jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

بولتون: الولايات المتحدة ستتحرك بـ"سرعة" و"إلى أبعد حد" ممكن بشأن دار فور

مجلس الأمن الدولي يخطط لتحويل عمليات حفظ السلام إلى قوات تابعة للأمم المتحدة

واشنطن، 8 شباط/فبراير، 2006- قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، جون بولتون، للصحفيين في 3 شباط/فبراير، إن التحول من بعثة الاتحاد الإفريقي في السودان إلى قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة مهمة معقدة وصعبة من الناحية اللوجستية.

وأضاف بولتن أن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بذلك التحول، مثلها في ذلك مثل الأمم المتحدة حيث أصدر مجلس الأمن الدولي، بالإجماع، بياناً رئاسياً لاستهلال التخطيط الطارئ لعلمية الانتقال. وأكد السفير الأميركي على التزام كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة بمواصلة دعم بعثة الاتحاد الإفريقي "إلى أن يتم استكمال التحول المحتمل."

وحين سئل بولتون عما إذا كانت الولايات المتحدة وغيرها من الدول القادرة على ذلك ستلعب دوراً مباشراً في عملية حفظ السلام، كوضع "قواتها في الميدان" في دار فور، أجاب بالقول "إنه من السابق لأوانه التكهن حول ذلك" في هذا الوقت، ولكن أهمية البيان الرئاسي الذي أصدره مجلس الأمن هو أنه يمنح ذلك الكيان سلطة طرح مثل هذه الأسئلة على الحكومات التي قد تكون عاكفة على دراسة المشاركة في عملية دار فور.

وأضاف: "هذا أمر سيعمل المخططون العسكريون الأميركيون عليه عن كثب مع الأمانة العامة للأمم المتحدة... ونحن نحاول حالياً تقويم ما هو ضروري ولازم في دار فور، بناء على ما أنجزته بعثة الاتحاد الإفريقي في السودان."

وأشار بولتون، في سياق رده على سؤال حول ما إذا كانت ستتم زيادة عدد عناصر بعثة الاتحاد الإفريقي وبعثة الأمم المتحدة في السودان، إلى أنه سيتم اتخاذ القرارات بشأن عدد القوات والقضايا الأخرى "عبر مشاورات وثيقة مع الاتحاد الإفريقي." 

وكرر بولتون التأكيد على أن الغرض من البيان الرئاسي كان "استهلال التخطيط للطوارئ" الخاص بالانتقال المحتمل، قائلاً إن تعليماته ونواياه هي "التحرك بأقصى سرعة ممكنة وإلى أبعد حد ممكن خلال شهر شباط/فبراير." والمعروف أن الولايات المتحدة تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي خلال شهر شباط/فبراير.

وفي 3 شباط/فبراير أيضاً، قالت مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الإفريقية، جنداي فرايزر، إن الولايات المتحدة ستسعى إلى استخدام رئاستها لمجلس الأمن الدولية "لمحاولة تعزيز عمل الاتحاد الإفريقي في دار فور." وأبلغت الصحفيين أن الولايات المتحدة تريد ضمان كون الاتحاد الإفريقي يملك الموارد لتأمين وصول الإغاثة الإنسانية وحماية المدنيين. (انظر المقال المتصل بالموضوع).

ويمكن الحصول على مزيد من التفاصيل بالرجوع إلى صفحة "الأزمة الإنسانية في دار فور"، باللغة الإنجليزية.


تاريخ النشر: 08 شباط/فبراير 2006 آخر تحديث: 08 شباط/فبراير 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.