jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

النشاطات التي تدعمها الولايات المتحدة للوقاية من مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز تصل إلى 42 مليون شخص

الحيلولة دون انتقال العدوى إلى مليوني طفل رضيع؛ ومعالجة 400 ألف مصاب

واشنطن، 9 شباط/فبراير، 2006- جاء في التقرير السنوي الثاني حول خطة الطوارئ الرئاسية للإغاثة من الإيدز (بيبفار) أن نشاطات التواصل مع الأهالي في المجتمعات المحلية للحيلولة دون انتقال العدوى بمرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز عن طريق العلاقات الجنسية قد وصلت إلى 42 مليون شخص.

وقد أصدرت وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، ومنسق شؤون الإيدز عالمياً، راندال توبياس، التقرير في 8 شباط/فبراير أثناء رفعهما الوثيقة إلى الكونغرس.

ويتضمن بيان الحقائق التالي بعض أبرز ما جاء في تقرير "إجراءات اليوم، أسس للغد: خطة الطوارئ الرئاسية للإغاثة من الإيدز":

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب منسق شؤون الإيدز عالمياً

خطة الطوارئ الرئاسية للإغاثة من الإيدز (بيبفار)

موجز الوقاية

هدف السنوات الخمس في الدول الـ15 التي تم التركيز عليها: منع وقوع 7 ملايين إصابة جديدة بحلول العام 2010

* التقدم الذي تم إحرازه حتى نهاية 30 أيلول/سبتمبر، 2005:

- تم دعم نشاطات التواصل الأهلية المحلية مع أكثر من 42 نسمة للحيلولة دون انتقال العدوى بنقص المناعة المكتسبة عن طريق العلاقات الجنسية.

- تم دعم منع انتقال العدوى من الأمهات إلى الأطفال في حالة أكثر من 1,9 مليون سيدة، وتقديم المعالجة الوقائية من الانتكاس لـ248 ألفاً ومئة سيدة، والحيلولة دون إصابة ما يقدر بـ47 ألفاً ومئة طفل رضيع بفيروس نقص المناعة المكتسبة (وهذه أرقام شاملة للعامين 2004 و2005 مجتمعين).

- تم دعم تدريب أو إعادة تدريب أكثر من 316 ألف شخص على تقديم الخدمات الوقائية.

- تم دعم حوالى 3100 مرفق تقديم خدمات للحيلولة دون انتقال العدوى من الأمهات إلى الأطفال ولضمان مأمونية الدم.

* توزيع الموارد في السنة المالية 2005

286 مليون دولار لدعم الحيلولة دون انتقال الإصابة في الدول الـ15 التي تم التركيز عليها (28 بالمئة من الموارد المخصصة للوقاية والعلاج والرعاية في الدول التي تم التركيز عليها).

موجز المعالجة

هدف السنوات الخمس في الدول الـ15 التي تم التركيز عليها: دعم العلاج بالعقاقير المانعة للانتكاس (أو المعرقلة لعودة الفيروس) لمليوني شخص مصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز.

التقدم الذي تم إحرازه حتى نهاية 30 أيلول/سبتمبر، 2005 

- تم دعم العلاج بالعقاقير المانعة للانتكاس (ART) لحوالى 401 ألف شخص في الدول الـ15 التي تم التركيز عليها (60 بالمئة ممن تم التبليغ عن تلقيهم العلاج من النساء).

- تم دعم تدريب أو إعادة تدريب حوالى 36 ألفاً و500 شخص على تقديم خدمات ممتازة المستوى في العلاج بواسطة العقاقير المانعة للانتكاس (أو المعرقلة لعودة الفيروس والمعروفة باسم أنتيرتروفايرال).

- تم دعم حوالى 800 موقع يقدم فيها العلاج بالعقاقير المانعة للانتكاس (الأنتيرتروفايرال). 

- كان 7 بالمئة من الذين يتلقون العلاج في المرافق التي تدعمها الولايات المتحدة من الأطفال.

بالإضافة إلى الدول الـ15 التي تم التركيز عليها، وفرت خطة "بيبفار" الدعم لمعالجة 70 ألف شخص في دول أخرى، بحيث وصل مجمل عدد الأشخاص الذين يعالجون بدعم من الولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم إلى 471 ألف شخص.

* توزيع الموارد في السنة المالية 2005  

تم رصد 479 مليون دولار لدعم العلاج بالعقاقير المانعة للانتكاس في الدول التي تم التركيز عليها (47 بالمئة من الموارد المخصصة للوقاية والعلاج والرعاية في تلك الدول).

موجز الرعاية

هدف السنوات الخمس في الدول الـ15 التي تم التركيز عليها: دعم رعاية 10 ملايين شخص مصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز أو متأثر به، بما في ذلك الأيتام والأطفال المعرضون للخطر.

* التقدم الذي تم إحرازه حتى نهاية 30 أيلول/سبتمبر، 2005.

تم دعم رعاية حوالى 3 ملايين نسمة، بما في ذلك: 

- رعاية أكثر من 1,2 مليون يتيم وطفل معرض للخطر.

- رعاية أكثر من 1,7 مليون شخص مصاب بنقص المناعة المكتسبة/الإيدز، بينهم أكثر من 368 ألف شخص يتلقون الرعاية الطبية والعلاج من مرض السل.

- تم دعم عمليات التوجيه والإرشاد والفحوص لأكثر من 9,4 مليون شخص، بينهم أكثر من 6,6 مليون شخص في السنة المالية 2005، من خلال عمليات منع انتقال العدوى من الأمهات إلى الأطفال ونشاطات التوجيه والفحص الأخرى.

* توزيع الموارد في السنة المالية 2005

تم رصد 274 مليون دولار لدعم رعاية الأيتام والأطفال المعرضين للخطر والأشخاص المصابين بنقص المناعة المكتسبة/الإيدز ولعلميات النصح والإرشاد والفحص في نشاطات غير نشاطات منع انتقال العدوى من الأمهات إلى الأطفال (26 بالمئة من مجمل موارد نشاطات الوقاية والعلاج والرعاية في الدول التي تم التركيز عليها).

معالجة احتياجات النساء والبنات

إن خطة الطوارئ هي برنامج نقص المناعة المكتسبة/الإيدز الدولي الوحيد الذي يفرض الإبلاغ عن معلومات مفصّلة على أساس الجنس، ويعرف جنس 90 بالمئة من أولئك الذين تلقوا الخدمات في مرافق دعمتها الحكومة الأميركية في العام 2005، وبينهم:

- كان حوالى 60 بالمئة من المرضى الذين عولجوا بعقاقير (ART- أو الأنتيرتروفيرال) المانعة للانتكاس من النساء. 

- تمكنت أكثر من 3,2 مليون سيدة حامل (بينهن أكثر من 1,9 مليون في السنة المالية 2005) من الحصول على خدمات تدعمها خطة بيبفار لمنع انتقال العدوى من الأم إلى الطفل.

- كان حوالى 69 بالمئة من الذين تلقوا النصح والإرشاد وتم فحصهم لاكتشاف ما إذا كانوا مصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة من النساء.

- شكلت الإناث 52 بالمئة من الأيتام والأطفال المعرضين لخطر الإصابة الذين قُدمت لهم خدمات نشاطات خطة بيبفار.


تاريخ النشر: 09 شباط/فبراير 2006 آخر تحديث: 09 شباط/فبراير 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.