jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

البطل الأميركي في التزلج على الجليد يتبرع بما كسبه في الدورة الأولمبية إلى لاجئي دارفور

البطل جوي تشيك يتبرع بـ25 ألف دولار للاجئين السودانيين في تشاد

من هيلين روس، مراسلة نشرة واشنطن

واشنطن، 17 شباط/فبراير، 2006- كرّس بطل سباق السرعة في التزلج على الجليد الأميركي، جوي تشيك، الذي فاز بالميدالية الذهبية في 13 شباط/فبراير في سباق الـ500 متر في سرعة التزلج على الجليد في تورينو بإيطاليا مبلغاً كسبه لفوزه بالذهبية لمساعدة اللاجئين الأفارقة.

وقد فاجأ تشيك الكثيرين حين أعلن أنه سيتبرع بالـ25 ألف دولار التي ستمنحه إياها اللجنة الأولمبية الأميركية لفوزه بالميدالية الذهبية إلى منظمة خيرية ستنفق المبلغ لصالح اللاجئين من منطقة دار فور في غرب السودان.

وقد أعلن البطل الأولمبي عن تبرعه في ملاحظات استهل بها مؤتمره الصحفي بعد فوزه بالميدالية الذهبية حين قال: "تم قتل عشرات الآلاف في منطقة دار فور السودانية. وقد اعتبرت حكومة بلدي ذلك إبادة جماعية، ولذا أخصص تبرعي المالي لبرنامج لمساعدة اللاجئين (السودانيين) في تشاد، حيث يوجد أكثر من 60 ألف طفل شُردوا من بيوتهم."

وحث جوي تشيك الشركات التي ترعى المباريات الأولمبية على التبرع بمبالغ مماثلة لما تبرع به.

وستتلقى تبرع تشيك منظمة "رايت تو بلاي" (أي الحق في اللعب)، التي تدفع عجلة التنمية والصحة والسلام من خلال الألعاب الرياضية. ويدير المنظمة، التي يدعمها رياضيون من جميع أنحاء العالم من المحترفين وممن شاركوا في السابق في الدورات الأولمبية العادية وفي المباريات المخصصة للمعاقين، بطل سرعة التزلج على الجليد النرويجي المشهور يوهان أولاف كوس.

وجاء في تقرير لصحيفة الواشنطن بوست أن تشيك كان في سنوات مراهقته معجباً بكوس الذي بدأ نشاطاً خيرياً يموله الرياضيون بتبرعه بما فاز به في دورة المباريات الأولمبية في ليليهامر بالنرويج في العام 1994، لشراء معدات رياضية للأحداث في إرتيريا التي مزقتها الحرب آنذاك.

وأعرب تشيك عن أمله، إذا ما تم النجاح في تحقيق "استقرار السودان في يوم من الأيام،" في التمكن من استهلال برامج لمساعدة اللاجئين النازحين داخل البلد.

ونقل تقرير الواشنطن بوست عن البطل الأميركي قوله: "يشعر المرء بأنه قادر على تحقيق الأمور عندما يفكر بشخص آخر غير نفسه. إن ما أقوم به أمر ممتع. إنني أحب ما أقوم به؛ إنه عمل رائع. لقد شاهدت كل العالم، وقابلت أصدقاء رائعين. ولكن الحقيقة هي أن مهنتي عمل يثير الضحك إلى حد كبير: يعني، مهنتي هي التزلج على الجليد مرتدياً سروالاً ضيقا."

وأضاف: "وبالتالي، إن وضعت الأمور في نصابها، وقد تدربت طوال حياتي على هذه المهنة، فإن مهنتي ليست بهذه الأهمية. ولكن لأنني تزلجت جيداً على الجليد، ولأنني أعرف أن لدي لحظة أعرب فيها عن رأيي أمام الميكروفون (فيسمعني الكثيرون)، آمل أن تكون لدي القدرة على زيادة الوعي إلى حد ما وجمع بعض المال وربما، إن شاء الله، وضع بعض الأحداث على الطريق الذي أُنعم علي به."

ويعتبر سباق الخمسمئة متر الذي فاز فيه تشيك بالميدالية الذهبية أقصر سباق في سرعة التزلج على الجليد. ويتسابق المتنافسون في هذا السباق، كأزواج، 1,25 دورة حول ملعب بيضاوي مغطى بالجليد، ثم يعاودون التسابق بعد أقل من ساعة. وتحسب السرعة في السباقين لتحديد الفائزين بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.

وتجدر الإشارة إلى أن تشيك تلقى الـ25 ألف دولار بناء على برنامج "عملية الذهب" الذي تقوم لجنة الألعاب الأولمبية الأميركية على أساسه بمنح الأميركي الفائز بميدالية ذهبية 25 ألف دولار والفائز بفضية 15 ألف دولار والفائز ببرونزية 10 آلاف دولار. 


تاريخ النشر: 17 شباط/فبراير 2006 آخر تحديث: 17 شباط/فبراير 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.