|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
بوش يقول إنه ربما هناك حاجة لمضاعفة عدد قوات حفظ السلام في السودانالرئيس يدعو الأميركيين إلى عدم الشعور بالإحباط بسبب الانتكاسات في العراق
واشنطن، 19 شباط/فبراير، 2006- أعلن الرئيس بوش أن هناك حاجة لمزيد من القوات لاستئصال العنف في إقليم دارفور بالسودان. وقدر بوش بأنه ربما كانت هناك حاجة لضعف عدد القوات الحالية لحفظ السلام لتوفير الأمن في المنطقة. وأعلن بوش في رده على الأسئلة بعد خطاب له في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الجمعة 17 شباط/فبراير، أنه يعمل بالتعاون مع القادة الدوليين بمن فيهم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، للحث على إيجاد مزيد من القوات "ربما تحت إمرة الأمم المتحدة" بما في ذلك وجود دور لمنظمة حلف شمال الأطلسي. وأعرب بوش عن اعتقاده بأن الأمر "سيتطلب تخطيطاً قيادياً من حلف شمال الأطلسي وتسهيلات وتنظيماً، وربما ضعف عدد قوات حفظ السلام الموجودة هناك الآن للبدء في تحقيق نوع من الشعور بالأمن." وعبر الرئيس عن أمله في أن يتمكن السودانيون الشماليون والجنوبيون من التفاوض والتوصل إلى اتفاق سلام يمكّن الجنوبيين من "تنظيم أمور حياتهم ومعيشتهم والبدء بدفع أموال النفط التي كُفل حقهم فيها." أما بالنسبة للحرب على الإرهاب والعمليات العسكرية الأميركية في العراق، دعا بوش الأميركيين إلى الصبر والتأني وقال إنه عليهم أن "لا يشعروا بالإحباط نتيجة للنكسات"، مؤكداً أن لديه خطة لتحقيق النصر. وأضاف بوش قائلا "إن النصر هو قيام دولة ديمقراطية تستطيع المحافظة على استمرارها بنفسها وتدافع عن نفسها وتنضم إلى أميركا في محاربة الإرهاب. هذه هي غاية النصر، وهذا هو تحديد مفهوم الانتصار." وحمّل بوش صدام حسين مسؤولية حرب العراق مشيراً إلى أن من أصعب الأمور على رئيس الولايات المتحدة أن يرسل الجنود للحرب التي قال إنها "الخيار الأخير، إلا أن 11 أيلول/سبتمبر علمني بأن علينا أن نحمل التهديد بالخطر على محمل الجد." ووصف صدام حسين بأنه كان يرعى إرهاب الدولة وغزا جيرانه وشكل خطراً ولم يستجب للقرارات الدولية بالكشف عن أسلحته وتجريده من أسلحة التدمير الشامل التي اعتقدت الأمم المتحدة والجميع بأنه كان يمتلكها. وأكد بوش أن صدام هو الذي اختار الحرب وقال إن إزاحته من "الحكم جعلت أميركا أكثر أمنا والعالم أكثر سلاما." وقال بوش إن استراتيجية الولايات المتحدة الشاملة ضد الإرهابيين هي هزيمتهم في الخارج للحيلولة دون مواجهتهم في الوطن والعمل بالتعاون مع الشركاء الدوليين لحرمان الإرهابيين من الملاذ الآمن. وندد بوش بالإرهابيين ووصفهم بأنهم قتلة لا يتورعون عن "قتل الأبرياء في سبيل تحقيق غايات تكتيكية واستراتيجية، فلا ضمير لهم ولا يمكن التفاوض مع هؤلاء الناس" وقال إنه لا بد من تقديمهم أمام العدالة. وذكّر بوش برسائل الظواهري التي صور فيها أميركا ضعيفة وأن بإمكانهم "زعزعة عزيمتنا" لدفع الولايات المتحدة على الرحيل من منطقة الشرق الأوسط لكي يملأوا الفراغ. وتناول الرئيس بوش في خطابه مواضيع أخرى بينها اقتصاد الولايات المتحدة بما فيه مصادر الطاقة والعلاقات مع الدول الإسلامية والهجرة. وأكد أن اقتصاد الولايات المتحدة متين ويشهد نمواً مشيراً إلى هبوط نسبة البطالة إلى 3,3 بالمائة في فلوريدا و4,7 على الصعيد القومي. وبالنسبة للبترول، قال بوش إنه لكي تواصل الولايات المتحدة دورها كرائدة في المنافسة العالمية "علينا أن نستغني عن بترول الشرق الأوسط" وكرر اتهامه للأميركيين بالإدمان على استهلاك النفط، مشيراً إلى أن ذلك يشكل مشكلة أمنية وطنية ودعا إلى تبني تكنولوجيا جديدة وتطوير الوسائل الكفيلة بإيجاد وقود مختلف للسيارات. وتناول بوش في خطابه أيضاً موضوع التعليم والقوانين الخاصة بتوفير التعليم للجميع ورفع مستويات تعليم طلبة المدارس، ودعا إلى ضرورة تحديث نظام الرعاية الصحية. وكان بوش قد استمع قبل إلقاء خطابه إلى إيجاز من القادة العسكريين في القيادة الأميركية الوسطى المركزية في قاعدة ماكديل الجوية في تامبا حول العمليات الجارية في الحرب على الإرهاب. وقد أصدر البيت الأبيض بيانا بالحقائق حول زيارة الرئيس بوش. يمكن الرجوع إلى بيان الحقائق باللغة الإنجليزية على صفحة البيت الأبيض على شبكة الإنترنت. تاريخ النشر:
19 شباط/فبراير 2006 آخر تحديث:
19 شباط/فبراير 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||