|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
كارين هيوز في لقاء مع التليفزيون الألماني: المحتجزون في غوانتانامو يلقون معاملة إنسانيةوكيلة وزارة الخارجية تتحدث في المقابلة عن أبو غريب والعلاقات الألمانية الأميركية
برلين، 23 شباط/فبراير، 2006- قالت كارين هيوز في مقابلة مع التليفزيون الألماني إن الولايات المتحدة تواجه موقفاً "لم يسبق له مثيل" في قاعدة خليج غوانتانامو بكوبا التي يوجد بها محتجزون "نذروا أنفسهم لقتل أكبر عدد ممكن من الأميركيين" بالإضافة إلى آخرين ممن لا يتفقون معهم في الرأي. ورغم ذلك، فإن المحتجزين يلقون معاملة إنسانية، طبقاً لما صرحت به كارين هيوز وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الدبلوماسية العامة والشؤون العامة، في مقابلتها مع محطة تليفزيون 1TV الألمانية. وقالت هيوز "إن المحتجزين البالغ عددهم قرابة 500 شخص، تم القبض عليهم إما وهم يشنون حرباً ضد بلدي أو وهم يساندون القاعدة. ومن الصعب جداً التوصل إلى كيفية التعامل مع أولئك الأشخاص، ولقد بذلنا جهداً كبيراً بشأن هذا الموضوع وناقشناه بشكل مكثف." ووصفت هيوز مسودة التقرير الذي أعدته الأمم المتحدة عن موضوع المحتجزين لدى الولايات المتحدة بأنه "ببساطة خطأ محض." وأضافت أن أياً من المحتجزين لم يتعرض للتعذيب، بل "إنهم يعاملون معاملة إنسانية، فهذه أوامر الرئيس." (أنظر المقال المتعلق بالموضوع). ثم أشارت هيوز إلى أن المحتجزين "لا تنطبق عليهم أي معاهدة دولية، وأنهم لا يحترمون قواعد الحرب، ولا يرتدون سترات عسكرية أو يمثلون أي دولة بالتحديد، ولذلك فإن هذا الوضع لم يسبق له مثيل بالفعل، ولقد حاولنا التعامل معهم بطريقة عادلة وإنسانية." وأضافت المسؤولة الأميركية أنه "سيصبح لزاماً بدرجة متزايدة على الحكومات في جميع أنحاء العالم أن تتعامل مع ذلك الموضوع بنفسها، فيما نواجه الإرهابيين الذين يريدون الهجوم على العالم المتحضر، وإن التوصل إلى كيفية التعامل مع مثل أولئك الأشخاص موقف صعب جدا." وقالت هيوز التي قامت بزيارة قطر والإمارات العربية المتحدة قبل توجهها إلى ألمانيا، إنها استمعت إلى تعليقات أثناء جولتها حول حوادث التعذيب في سجن أبو غريب بالعراق. ووصفت صور التعذيب بأنها "صور مقززة، وفظيعة، وهي تصيبني بالإحراج كأميركية؛ وبصراحة فإنها تنافي السياسة الأميركية تماماً، وما يُرى في تلك الصور يعتبر جرائم." ثم قالت "إن ما نفعله في مجتمع يقوم على احترام القانون، هو أنه عندما يرتكب أشخاص أعمالا إجرامية، فإن مرتكبيها يعاقبون، ويجري التحقيق معهم. وإن الذين ارتكبوا تلك الجرائم في أبو غريب تنفذ فيهم حالياً أحكام السجن التي صدرت ضدهم في الولايات المتحدة." كما تحدثت وكيلة وزيرة الخارجية الأميركية عن العلاقات الأميركية الألمانية، مشيرة إلى أن الدولتين تعملان جنباً إلى جنب على المسرح العالمي لحل طائفة من القضايا المعقدة. وأضافت "هناك الكثير من العوامل المشتركة فيما بيننا، ومن ضمنها قيمنا، إيماننا بالحرية والديمقراطية وحرية التعبير وحقوق الشعوب وحرية الصحافة." واستشهدت هيوز بالتعاون الأميركي الألماني بشأن بعض التحديات مثل الحيلولة دون حصول إيران على أسلحة نووية، وتحقيق الاستقرار في أفغانستان، ومكافحة وباء الإيدز والفيروس المسبب له في إفريقيا. يذكر أن الرئيس بوش استضاف المستشارة الألمانية الجديدة أنغيلا ميركل بالبيت الأبيض يوم 13 كانون الثاني/يناير، 2006. لمزيد من المعلومات حول مسألة معاملة الأسرى، راجع الصفحة الخاصة بالموضوع من موقع مكتب برامج الإعلام الخارجي، باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
23 شباط/فبراير 2006 آخر تحديث:
23 شباط/فبراير 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||