|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الجنرال بيس يقول إن تدريب القوات العراقية يشكل رأس الأولويات الأميركية لعام 2006(رئيس هيئة الأركان يؤكد ضرورة شمولية الحكومة والقوات العسكرية العراقية)
من تود بولوك واشنطن، 2 كانون الثاني/يناير -- أكد رئيس هيئة رؤساء أركان القوات الأميركية المسلحة الجنرال بيتر بيس أن تدريب القوات العراقية لكي تصبح قادرة على حماية بلدها والقضاء على التمرد يشكلان الهدفين الرئيسيين للولايات المتحدة في العراق في العام 2006. وأضاف الجنرال بيس في مقابلة تلفزيونية في برنامج "هذا الأسبوع" على شبكة إي بي سي منقولة من قاعدة بلد الجوية في العراق يوم الأحد 1 كانون الثاني/يناير أن الولايات المتحدة "تريد التأكد من أن القوات العراقية المسلحة وقوات الشرطة قادرة على حماية أراضيها." وقال "إنها (القوات) تزداد قدرة فعلية كبيرة للقيام بتلك" المهمة. وتأتي زيارة الجنرال بيس للعراق ضمن إطار جولة له تشمل بلدانا في ثلاث قارات لزيارة وتفقد القوات الأميركية. وكان قبل زيارته العراق قد توقف في البحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة، وينوي زيارة كل من أفغانستان وجيبوتي. وأشار بيس في مقابلته ردا على أحد الأسئلة إلى أنه ينبغي على الحكومة العراقية أن تكون شمولية وأن تكون لها قوات عسكرية وقوات شرطة شمولية إذا أريد لها النجاح. وقال الجنرال بيس "إن هناك جهودا مركزة تبذلها الحكومة العراقية الآن للاتصال بالضباط العسكريين السابقين من السنّة الراغبين في العودة إلى الانضمام إلى القوات المسلحة لبلدهم وسيجري التدقيق في أمرهم جيدا وذلك من أجل اختيار الأشخاص الملائمين للانضمام مجددا إلى القوات المسلحة." وحذر بيس من الاعتماد بشكل كبير على المليشات الطائفية في العراق نظرا "لأن لها ولاءات ليست تجاه الحكومة المركزية بالضرورة." وشدد على أهمية وجود "حكومة مركزية مع جيش وشرطة مدربين ومجهزين من قبل الحكومة المركزية ويدينان بالولاء لها." وأما بالنسبة للمليشات فقال إن عليها عندئذ "إما أن تصبح جزءا من الجيش أو جزءا من قوات الشرطة أو أن تنحل." وأعرب الجنرال بيس عن أمله في أن عددا كبيرا من أولئك "الذين يحتمل أن ينضموا إلى التمرد سيرون أن من الأفضل لهم كثيرا أن يصبحوا جزءا من مستقبل العراق بدلا من أن يكونوا جزءا من التمرد" وذلك عندما يرون أن الحكومة العراقية الجديدة تتخذ شكلا وتنهض، بينما تتولى القوات العراقية مسؤوليات متزايدة في حماية بلادها. ودعا الجنرال بيس المجتمع الدولي إلى "تشجيع الشعب العراقي بتوفير الدعم للشعب العراقي ومساعدته في اكتشاف الأسلوب السليم لاستعمال الديمقراطية المتاحة له الآن وأصبحت في متناوله لكي يستخدمها على نحو أفضل في صالح الشعب." ووصف بيس الديمقراطية بأنها "ليست عملية دقيقة صافية محددة، لكنها أفضل أمل لنا جميعا كسبيل يعبر عن احتياجات الشعب كله ويمثلها." تاريخ النشر:
02 كانون الثاني/يناير 2006 آخر تحديث:
02 كانون الثاني/يناير 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||