|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
وزارة الخارجية تشجع دول العالم على الاستثمار في العراق وتقول إنه استثمار استراتيجيالمتحدث ماكورماك يقول إن أميركا تتابع وضع الشرق الأوسط في ضوء مرض شارون
واشنطن، 8 كانون الثاني/يناير -- قالت وزارة الخارجية إنها تدعو دول العالم إلى الاستثمار في العراق وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك في مؤتمره الصحف اليومي الجمعة 6 كانون الثاني/يناير إن الولايات المتحدة "تشجع دول العالم على الاستثمار في العراق وعلى أن تنظر إلى (تلك الاستثمارات) على أنها استثمار استراتيجي." وأضاف ماكورماك أن الولايات خصصت أموالا مازالت مرصودة "لتحسين البنية الأساسية." وقال إن العراقيين أنفسهم أعلنوا أنهم سيستثمرون أموالا في مشاريع البنية التحتية وذلك في الوقت الذي يستثمرون فيه في المجالات السياسية. وشجب ماكورماك في رده على أحد الأسئلة عن ارتفاع موجة العنف في العراق وزيادة عدد الضحايا من المدنيين الهجمات الدامية وقال "إن من الواضح أن تلك الهجمات تستهدف محاولة إيقاع الانقسام في صفوف الشعب العراقي." ووصف الهجمات بأنها ترمي إلى تعطيل تطور العملية السياسية في العراق. وفي حين أعرب ماكورماك عن الأسف لما ينتج عن تلك الهجمات من ضحايا، أشاد بموقف "التحدي" الذي يقفه الشعب العراقي منها قائلا إنه "لن يسمح لقلة بغيضة من الأفراد أن تحاول هدم ما يحاول (العراقيون) بناءه، ولذا فهم يتعاونون في سبيل بناء" عراق أكثر رخاء وازدهارا وأمنا وحرية. وأعرب ماكورماك عن ثقة الولايات المتحدة بقدرة الشعب العراقي على مواجهة التحديات وقال إن المهم بالنسبة للعراقيين الآن، في الوقت الذي تحقق فيه العملية السياسية تقدما ويجري الإعداد لإعلان النتائج النهائية للانتخابات الأخيرة، "أن يتخطوا سياسة الهويات ويشاركوا في نشاطات تشمل الطوائف والإثنيات المختلفة في سبيل إيجاد ائتلافات لخير كل العراقيين." كذلك أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية عن اعتقاده بأن الشعب العراقي بسبيل التغلب على الانقسام والطائفية التي ولدها صدام حسين وعلى عشرين سنة من القمع والطغيان "وهم الآن يتعاونون في سبيل التغلب عليها" كما ظهر من الانتخابات الأخيرة. وأشار ماكورماك إلى نجاح الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة وخاصة عن طريق السفير زلماي خليلزاد في جمع كلمة العراقيين على الدستور وفي "مشاركة مزيد من السنّة في العملية السياسية." لكنه نبه إلى أنه سيبقى هناك المعارضون المتشددون للعملية السياسية من أمثال الزرقاوي والبعثيين العنيدين الذين قال إنهم يرفضون العلمية السياسية لكن "معالجتهم جارية عن طريق قوات الأمن العراقية وقوات الائتلاف." ووصف ماكورماك التقارير القائلة بأن بالعراقيين، وخاصة في محافظة الرمادي التي شهدت هجمات دامية ذهب ضحيتها العشرات في الأيام القليلة الماضية، بدءوا يوجهون اللوم إلى المتمردين ويحملونهم مسؤولية القتل بدلا من لوم الأميركيين بأنها "أنباء تدعو إلى الاهتمام." وسئل ماكورماك عن الانطباعات في واشنطن عن الشرق الأوسط في ضوء مرض رئيس الوزراء الإسرائيلي آريل شارون والتوقع بعدم عودته إلى الحكم، فقال إن الولايات المتحدة تتابع الوضع في المنطقة من خلال عدة قنوات معتادة منها السفارات والقنصليات ومكتب شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية مشيرا إلى أن الولايات المتحدة على اتصال مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. وأشار إلى أن المبعوث الأميركي الخاص الجنرال كيث دايتون موجود الآن في المنطقة وسبق له أن اجتمع في زيارته السابقة التي عاد منها في 24 كانون الأول/ديسمبر بكبار المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين بمن فيهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزير الدفاع الإسرائيلي شاول موفاز. وقال إنه سيواصل اتصالاته بالمسؤولين في الجانبين فيما يعمل "مع الفلسطينيين على بناء قدرات قوات الأمن" الفلسطينية. ووصف ماكورماك الظروف التي يمر بها الشعب الإسرائيلي بأنها "ظروف صعبة." لكنه أضاف أن "للشعب الإسرائيلي رغبة عميقة ثابتة في تحقيق سلام مستقر دائم" وقال إنه كان لشارون دور تاريخي "في دفع عملية (السلام) بقراره الانسحاب من قطاع غزة." تاريخ النشر:
08 كانون الثاني/يناير 2006 آخر تحديث:
08 كانون الثاني/يناير 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||