|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
بوش مرتاح لما تقدمه أميركا من مساعدة لمنكوبي زلزال باكستانويؤكد أن الصداقة الأميريكية-الباكستانية " أمر بالغ الأهمية"
واشنطن، 25 كانون الثاني/ يناير 2006 - استقبل الرئيس بوش في البيت الأبيض رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز وبحث معه في طائفة من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأعرب عن ارتياحه لقدرة الولايات المتحدة على المساهمة في مجهودات الإنقاذ وإعادة التعمير إثر الزلزال المدمّر الذي ضرب باكستان وسائر جنوب آسيا في تشرين الأول/أكتوبر عام 2005. وقال بوش يوم 24 كانون الثاني/ يناير الجاري في كلمة رحب فيها برئيس الوزراء شوكت عزيز "إن الخراب والدمار اللذين تكبدهما الشعب الباكستاني جراء هذه الكارثة التي ألمت به يصعب تصورهما". وأوضح "أن البلاد فقدت 75 ألف شخص وشُرٍّد أربعة ملايين شخص من أبنائها" مضيفا إنه لمن دواعي اغتباطي وسروري أن أرى الولايات المتحدة ودافعي الضرائب من أبناء شعبنا وقواتنا المسلحة قادرين على المساهمة لمساعدة أبناء الشعب الباكستاني على التعافي من الكارثة". وقال الرئيس الأميركي: "إن الشعب الباكستاني صديق لنا، ونحن نعتبر هذه الصداقة حيوية لاستتاب السلام.(راجع صفحة الاستجابة الأميركية للزلزال الذي ضرب جنوب آسيا) أما رئيس الوزراء شوكت عزيز فقد شدد بدوره على أن المساعدات الأميركية مثل المروحيات من طراز تشينوك التي تنقل إمدادات الإغاثة ووحدات المستشفيات الخاصة بإجراء العمليات الجراحية المتنقلة التابعة للجيش الأميركي، والمهندسين والمساعدات المالية، فضلا عن المساعدات المقدمة من القطاع الخاص والمجتمع المدني، لها بالغ الأثر على قلوب وعقول سائر أبناء الشعب الباكستاني." وأضاف "أننا نقدر كل التقدير ما تم القيام به، والذي سيساعد الناس الذين تضرروا بفعل بالزلزال على استعادة حياتهم. ومن المؤكد أن الإحساس بالرعاية والاهتمام يؤدي دوما إلى توطيد عرى العلاقات بين الشعوب، وهذا ما نشاهده يجري بين باكستان والولايات المتحدة". وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن أمله في أن يتم حل النزاعات في جنوب آسيا حلا سلميا، وقال إن بلاده تعارض انتشار الأسلحة النووية بواسطة أي طرف كان." وأشار إلى أن باكستان ترغب في محاربة ظاهرة الإرهاب بكافة أنواعه وأشكاله، مؤكدا أنه لا يوجد إرهابي جيد وإرهابي سئ، فالإرهاب لا يعترف بأي حدود". وأعرب بوش عن شكره وامتنانه لرئيس الوزراء والرئيس الباكستاني برويز مشرف على تعاونهما مع الولايات المتحدة على محاربة الإرهاب، قائلا إن البلدين يعملان بشكل وثيق على قهر الإرهابيين "الذين يودون إلحاق الأذى بأميركا وباكستان ". وقال الرئيس الأميركي إنه بحث مع عزيز قضايا التبادل التجاري والاستثمار بين البلدين، مضيفا أنه يتطلع إلى زيارة باكستان كجزء من جولته إلى جنوب آسيا المزمع القيام بها في آذار/ مارس المقبل. وقال لرئيس الوزراء: "أشكركم مقدما على دعوتكم لي وحسن وفادتي". لمزيد من المعلومات حول السياسة الأميركية، راجع صفحة جنوب شرق آسيا وصفحة الرد على الإرهاب.
تاريخ النشر:
25 كانون الثاني/يناير 2006 آخر تحديث:
25 كانون الثاني/يناير 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||