|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
تقرير وزارة الدفاع، 25 كانون الثاني /يناير: الجيش الأميركي لم يصبح مهيض الجناحرمسفيلد يقول إن الجيش الأميركي قادر على الاضطلاع بمهام على نطاق عالمي
واشنطن، 26 كانون الثاني / يناير 2006 - قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن ما تناقلته التقارير الإخبارية الأخيرة بأن الجيش الأميركي أصبح على حافة التفكك ويعاني من نقص شديد في المقاتلين نتيجة العمليات العسكرية الجارية في كل من أفغانستان والعراق هي بكل بساطة أخبار عارية عن الصحة وتجافي الواقع. وقال رمسفيلد في مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) إن القوات المسلحة لم تصبح مهيضة الجناح وإنها لا تزال قادرة على مواجهة التحديات العالمية رغم مواصلتها للعمليات العسكرية. وكان تقريران صدرا مؤخرا حول مدى تأهب القوات المسلحة الأميركية ومستوى قوتها قد خلصا إلى أن موارد القوات المسلحة للدولة قد استنفدت إلى درجة تجعل من الصعب عليها القيام بأية عمليات عالمية جديدة إضافة إلى توفير قوات قتالية كبيرة في أفغانستان والعراق. ويضاف إلى ذلك الإجهاد، العدد الكبير من الجنود المستجدين الذين يختارون قبول تسريحهم بدلا من إعادة الالتحاق بصفوف القوات المسلحة، طبقا لما تناقلته التقارير الإخبارية. وقد أُعِد أحد التقريرين بناء على طلب من وزارة الدفاع أما الآخر فقد أعد بتكليف من عدد من النواب الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي. وقال رمسفيلد في سياق رده على وابل من الأسئلة من ممثلي أجهزة الإعلام المختلفة في البنتاغون "إن قواتنا المسلحة لا تزال تتمتع بإمكانات هائلة. وفوق ذلك فهي تتمتع بخبرة قتالية كبيرة. وهي ليست مثل القوات الخاصة بفترات السلم التي تتمركز في ثكناتها وحامياتها." ذكر رمسفيلد أنه منذ العام 2001 عندما تسلمت حكومة الرئيس بوش مقاليد الحكم، ما فتئت وزارة الدفاع تقيم السياسات العسكرية الأميركية، وتثير الشكوك حول الفرضيات القديمة، وتعيد التنظيم، بهدف تزويد القادة العسكريين بأكبر قدر من المرونة. وأشار وزير الدفاع الأميركي إلى أن القوات المسلحة اليوم قد تحولت من 33 لواء قتالي إلى 42 فريقا من الألوية القتالية قوام كل منها 4000 جندي. وأضاف أن هذه هي المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي يقوم فيها الجيش بإعادة هيكلة أنظمته القتالية وينأى بنفسه عن نموذج الوحدات الكبيرة الحجم. وأكد رمسفيلد "أن هذا الابتكار قد منح القادة العسكريين درجة كبيرة من المرونة." وقال "إنه بسبب الإصلاحات التي يجري تنفيذها، فسيتحتم أن تكون 75 في المئة من الألوية العسكرية جاهزة، في حال حدوث أزمة، وتتمتع بمزيد من القدرات بالنسبة للوحدات الأكثر مرونة وقابلية للتطبيق في القرن الجديد." وخلص وزير الدفاع الأميركي إلى القول إن التغييرات التي تحدث في السياسة العسكرية، تستند إلى حد ما على الدروس والعبر المستوحاة من تجارب القوات الأميركية في كل من أفغانستان والعراق. لمزيد من المعلومات، راجع صفحة الأمن الدولي
تاريخ النشر:
26 كانون الثاني/يناير 2006 آخر تحديث:
26 كانون الثاني/يناير 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||