|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة تشيد بالشراكة الدولية في عمليات ضبط الهجرةلقاء بين مسؤولة في الأمن الوطني الأميركي والأوروبيين حول سياسات الهجرة
بروكسيل ، 26 كانون الثاني/يناير 2006 – أشادت مسؤولة في وزارة الأمن الوطني بالشركاء الدوليين على تعاونهم مع الولايات المتحدة لتسهيل السفر المشروع فيما يجري تطوير وتحسين أمن الحدود ومنع حركة الإرهابيين والمجرمين. ووردت تلك الإشادة للمسؤولة الأميركية - وهي إيلين ديزينسكي القائمة بعمل مساعد وزير الأمن الوطني لشؤون تطوير السياسات – وهي تتحدث في مؤتمر حول قضايا الهجرة عقد بمدينة بروكسيل البلجيكية يوم 24 كانون الثاني/يناير 2006. وقالت ديزينسكي لممثلي دول الاتحاد الأوروبي "إن الولايات المتحدة تشارككم هدف السعي نحو حلول إقليمية ومتعددة الأطراف للتحديات الدولية المتأصلة التي تواجه مسألة ضبط الحدود." وشرحت ديزينسكي الأسلوب الذي تم به تفعيل علاقة الشراكة التي أطلق عليها اسم شراكة الأمن والازدهار بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من أجل "دعم المنافسة الاقتصادية في المنطقة وفي الوقت نفسه جعلها آمنة" في النصف الغربي للكرة الأرضية. وينتهج الشركاء أسلوبا مشتركا للقضاء على انتقال التهديدات والأخطار بين دولهم، ويطبقون سياسات تؤدي إلى تحسين سبل تدفق الناس والسلع. ولفتت المسؤولة في وزارة الأمن الوطني الأنظار إلى أهمية علاقات الشراكة مع الدول الأوروبية في اتباع سياسات تكون مقبولة لدى الجانبين حول الحركة عبر الحدود. ويعتبر برنامج الإعفاء من الحصول على تأشيرة اتفاقا بين الولايات المتحدة و 27 دولة أخرى لتمكين مواطنيها من زيارة الولايات المتحدة بغرض السياحة أو الأعمال التجارية لمدة 90 يوما دون طلب الحصول على تأشيرة. وتصبح الدول مؤهلة للانضمام إلى ذلك البرنامج بمجرد توفر شروط معينة نص عليها القانون. وتدعو تلك الشروط الدول إلى المحافظة على المواصفات القياسية للأمن في السياسات التي تتبعها بالنسبة للسفر والوثائق، وأن تقدم سجلا قويا يدل على التزام مواطنيها بقواعد التأشيرات. وقالت ديزينسكي إن الولايات المتحدة تتوق إلى إلحاق مزيد من الدول ببرنامج الإعفاء من التأشيرة، وأن هناك 11 مجموعة عمل ثنائية تعمل في الوقت الراهن لتحقيق هذا الهدف. وأعربت ديزينسكي عن "تفاؤل الولايات المتحدة بأنه من خلال تلك العملية يمكن الوصول في نهاية المطاف إلى أن تصبح كل الدول الشريكة لنا في الاتحاد الأوروبي حاصلة على مزايا ومتطلبات الإعفاء من التأشيرة." كما شرحت ديزينسكي برنامج يو إس فيزيت المطبق على نقاط الدخول إلى الولايات المتحدة منذ 2004 لتحسين وسائل وإجراءات التفتيش والفحص على الحدود. وقامت وزارة الأمن الوطني بتطبيق النظام الجديد في 115 مطارا و 14 ميناء، ورصدت الأجهزة ووثقت دخول أكثر من 44 مليون زائر. ويقول المسؤولون عن تطبيق برنامج يو إس فيزيت إن تطبيقه خفض المدة التي كان يستغرقها فحص الزائر أثناء المرور عبر نقطة الدخول بما يصل إلى تسع دقائق كاملة. وقالت المسؤولة الأميركية "إن برنامج يو إس فيزيت ساعدنا في التعرف على 980 شخصا غير مرغوب فيهم ومنعهم من الدخول باستخدام المقاييس الأحيائية للبصمات لتحديد الهوية للتحقق من الشخصية. وأشارت ديزينسكي إلى أن الولايات المتحدة "تقيم باستمرار جهودها لكي تصبح "دولة مرحبة بالزوار بدرجة أكبر." وأضافت أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووزير الأمن الوطني مايكل تشيرتوف أعلنا مبادرة جديدة مخصصة لهذا الغرض يوم 17 كانون الثاني/يناير 2006. وشرحت ديزينسكي أنه من خلال مبادرة رايس - تشيرتوف "فإننا نعمل من أجل أن يصبح التعامل بين أي متقدم للحصول على التأشيرة وحكومة الولايات المتحدة أكثر سهولة وراحة، مع التركيز بصفة مبدئية على الزوار من الطلبة ورجال الأعمال." وأضافت أن هذا الجهد "قد يسفر في نهاية المطاف عن إلغاء التأشيرة كما نعرفها في الوقت الراهن وإحلال تأشيرة الكترونية محلها، يكون من الممكن الحصول عليها عن طريق إجراء مقابلة عن بعد عبر الفيديو. ثم خلصت القائمة بعمل مساعد وزير الأمن الوطني لشؤون تطوير السياسات إلى القول إن المبادرة تضع تصورا لاستخدام تكنولوجيا متطورة بدرجة أكبر لتحسين سبل تأمين وثائق السفر دون أن يتسبب ذلك في إزعاج أو تعب الزوار. تاريخ النشر:
26 كانون الثاني/يناير 2006 آخر تحديث:
26 كانون الثاني/يناير 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||