|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة تدين الهجوم الذي تعرضت له قرية سودانية وقافلة للشرطةوتشيد بجنود حفظ السلام التابعين للاتحاد الإفريقي لردهم على الهجماتواشنطن، 27 كانون الثاني/يناير، 2006- أعربت الولايات المتحدة عن شجبها وإدانتها للهجمات التي شنتها ميليشيا جيش تحرير السودان على قرية غولو وعلى قافلة للشرطة في غرب دارفور يوم 23 كانون الثاني/يناير الجاري والتي أسفرت عن جرح وقتل عدد كبير من أفراد القوات المسلحة السودانية. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك في بيان له يوم 25 الشهر الجاري إن هذه الهجمات لا مبرّر لها وتمثل انتهاكا فاضحا لاتفاقية وقف إطلاق النار." مضيفا "أن مرتكبي هذه الهجمات يجب أن يحاسبوا عليها." وأشاد ببعثة الاتحاد الإفريقية في السودان "لردها على هاتين الحادثتين، ولا سيما مساعدتها لعمال منظمات الإغاثة الإنسانية الذين وجدوا أنفسهم فجأة في وسط المعركة." وعلى الرغم من وجود 7 آلاف من جنود حفظ السلام التابعيين للاتحاد الإفريقي، فإن أعمال العنف في دارفور ما زالت مستمرة. إذ تفيد التقارير الإخبارية أن عددا يقدر بـ 180 ألف شخص لقوا حتفهم، وأن مليوني شخص آخر شردوا ونزحوا إلى مخيمات للاجئين منذ أن شرع المتمردون بمحاربة الحكومة السودانية وعناصر الميليشيا العربية قبل ثلاث سنوات. يذكر أن اتفاقية وقف إطلاق النار التي كان قد تم التوصل إليها في أيار/مايو من العام 2005 لا يتم الالتزام بها. كما أنه تم إجراء جولة أخرى من محادثات السلام التي يرعاها الاتحاد الإفريقي في أبوجا بنايجيريا، غير أن الهجمات لا تزال مستمرة والوضع الإنساني يتدهور بصورة مطردة. لمزيد من المعلومات، راجع صفحة الإغاثة الطارئة الخاصة بدارفور، على موقع مكتب برامج الإعلام الخارجي، باللغة الإنجليزية. في ما يلي نص بيان ماكورماك بهذا الخصوص: وزارة الخارجية الأمريكية مكتب المتحدث الرسمي 25 كانون الثاني/يناير، 2006 بيان للمتحدث الرسمي شون ماكورماك * العنف في دارفور تدين الولايات المتحدة الهجمات التي شنها جيش تحرير السودان على قرية غولو وعلى قافلة للشرطة في غرب دارفور يوم 23 كانون الثاني/ يناير الجاري، والتي أسفرت عن جرح وقتل عدد كبير من أفراد القوات المسلحة السودانية. إن هذه الهجمات لا مبرّر لها وتمثل انتهاكا فاضحا لاتفاقية وقف إطلاق النار. ويتحتم محاسبة مرتكبيها. إننا نشيد ببعثة الاتحاد الإفريقي في السودان لردها على الهجمات في كلتا الحادثتين، وخصوصا مساعدتها لعمال منظمات الإغاثة الإنسانية الذين وجدوا أنفسهم فجأة في وسط المعركة. إن الولايات المتحدة تدعو كافة الأطراف المعنية لبذل التعاون التام مع الاتحاد الإفريقي، والالتزام بوقف إطلاق النار، والتمسك بقرارات مجلس الأمن الدولي وبشروط البروتوكولات الأمنية والإنسانية التي وعدوا بالتقيد بها. وإن الولايات المتحدة ملتزمة التزاما شديدا بتحقيق السلام في السودان. والحل السياسي هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم وحل للازمة الإنسانية في دارفور. وإننا ندعو الحكومة السودانية والمتمردين للتفاوض بجدية في محادثات السلام في أبوجا من أجل التوصل إلى تسوية سلمية. تاريخ النشر:
27 كانون الثاني/يناير 2006 آخر تحديث:
27 كانون الثاني/يناير 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||