|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
رايس: الولايات المتحدة والأوروبيون مستعدون لإحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدوليوزيرة الخارجية الأميركية تتحدث عن الحرب على الإرهاب والشرق الأوسط وشرق آسيامن فنس كراولي، المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 27 كانون الثاني/يناير، 2006- أبلغت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، بسويسرا، في 26 كانون الثاني/يناير، أن الولايات المتحدة ودولاً أوروبية رئيسية مستعدة لإحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءات دبلوماسية أكثر شدة إزاء برنامج طهران النووي. كما دافعت رايس عن التصرفات الأميركية في الحرب على الإرهاب، قائلة إنه في حين أن الديمقراطية والمجتمعات المفتوحة لا تتحلى بالكمال، إلا أنها تصحح نفسها بنفسها عندما يتنبه الشعب إلى أنه تم ارتكاب مخالفات. وقالت أيضاً إن الشرق الأوسط يمر حالياً بانتقال مهم، ولكن صعب في أحيان كثيرة، إلى الديمقراطية، وأن منطقة شرق آسيا قد حققت الازدهار والانفتاح أسرع بكثير مما توقع الجميع. وقد خاطبت رايس المنتدى الاقتصادي العالمي بالفيديو عن طريق وصلة عبر الأقمار الصناعية بين واشنطن ودافوس. وقد بدأت حديثها ببيان حول النتائج الأولية للانتخابات الفلسطينية، مشيرة إلى أنه في حين أن الناخبين اختاروا التغيير السياسي، "نعتقد أن تطلعاتهم إلى السلام والحياة السلمية لم يتغير." (أنظر المقال المتصل بالموضوع). * برنامج إيران النووي قالت رايس في سياق ردها على الأسئلة إن "رأينا الراسخ جداً هو أن الوقت قد حان لإحالة إيران إلى مجلس الأمن. وليس هذا رأي الولايات المتحدة فقط، ولكنه أيضاً رأي الثلاثية الأوروبية، التي حاولت جلب إيران إلى حظيرة أسرة الدول." وكان وزراء خارجية ثلاثية الاتحاد الأوروبي، ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، قد أعلنوا في 12 كانون الثاني/يناير، أن استئناف إيران للأبحاث المتعلقة بتخصيب اليورانيوم دمرت أسس جهود التفاوض للتوصل إلى حل دبلوماسي للقضية النووية. ودعا الوزراء مجلس حكام المنظمة الدولية للطاقة الذرية إلى إحالة المسألة إلى مجلس الأمن الدولي. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع). وكانت إيران قد أعلنت قبل ذلك أنها أنهت تعليقاً استمر سنتين لنشاطاتها النووية، ثم قامت بفض أختام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشأة ناتانز، حيث تقوم بأبحاث تهدف إلى بناء معمل لتخصيب اليورانيوم بواسطة الطرد المركزي. وقد أكدت رايس على أن الولايات المتحدة ترغب في رؤية حل دبلوماسي للقضية النووية الإيرانية. ووصفت إحالة ملف برنامج إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي بأنه "مجرد بداية مرحلة جديدة من الدبلوماسية. ستكون مجموعة معينة من المفاوضات قد أخفقت، ولكن.... لا تزال لدينا وسائل دبلوماسية لمحاولة جعل إيران تعود إلى سياسات أكثر وعيا." وأضافت رايس أنه "يجب أن يكون هناك رد فعل من المجتمع الدولي، ويجب أن يكون رد فعل قويا. وقد شاهدتم تصريحات شجب بيانات الرئيس الإيراني (محمد أحمدي نجاد) البغيضة. وشاهدتم أيضاً شجب إجراءات إيران الخاصة بنزع الأختام والتهديد بإعادة تنشيط عملياتها النووية. ويجب علينا الآن أن نحول ذلك الشجب إلى إجراءات من خلال تحويل إيران إلى مجلس الأمن الدولي كي يمكن إلقاء ثقل مجلس الأمن الدولي خلف الوكالة الدولية للطاقة الذرية أثناء محاولتها معالجة القضية الإيرانية. * الإجراءات الأميركية في الحرب على الإرهاب تطرقت رايس أيضاً إلى تساؤلات أثيرت حول الإجراءات الأميركية في الحرب على الإرهاب، وخاصة تلك المتعلقة بالمشتبه بأنهم إرهابيون. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع، باللغة الإنجليزية). وقالت رايس بهذا الشأن: "أريد أن أطمئن الناس إلى أن ما قام به الرئيس وما قامت به الولايات المتحدة منذ الهجمات الرهيبة على هذا البلد في 11 أيلول/سبتمبر (2001) كانت ضمن حدود التزاماتنا الدولية تماماً، ضمن حدود قوانيننا وضمن حدود المبادئ والقيم التي تقدرها الولايات المتحدة." وأضافت أن محاربة الإرهابيين العالميين تشكل تحدياً للديمقراطيات بشكل خاص، لأن الإرهابيين يستهدفون المدنيين الأبرياء عن عمد. وقالت: "إن الأبرياء لا يُقتلون كأضرار إضافية غير متعمدة. إنهم يقتلون عن قصد.... بقصد الإرعاب ولجعل الشعوب الحرة تنصرف عن قيمها." وأشارت رايس إلى أن بعض التصرفات المتفرقة، كإساءة معاملة العراقيين في سجن أبو غريب كانت "يتعذر تبريرها." ولكنها أضافت أن لدى المجتمعات الديمقراطية الحرة كالولايات المتحدة إجراءات قانونية للتحقيق في الآثام والمعاقبة عليها. وعلى سبيل المثال، في قضية أبو غريب، تمت محاكمة المجندين الأميركيين في محاكم عسكرية وواجه الذين أُدينوا أحكاماً بالسجن أو بتخفيض رتبهم. وقالت رايس إن الديمقراطيات لا تتصف بالكمال، "ولكن.. عندما تحدث مخالفات، فإنها تكتشف بشكل علني- وفي حالتنا من قبل صحافتنا الحرة. وتتم معالجتها بشكل علني وفقاً للقانون، ولكنها لا تخفى كما يحدث في نظام دكتاتوري." ومضت إلى القول إن الولايات المتحدة واجهت "صراعات صعبة ومعضلات صعبة. ولكنني واثقة تماماً من أنه عندما يكتب تاريخ هذه الحقبة، ستكون الولايات المتحدة قد تمكنت من خوض الحرب على الإرهاب والبقاء مخلصة لقيمها ومبادئها." * الديمقراطية في الشرق الأوسط قالت رايس إن الديمقراطية والحرية تترسخان تدريجاً في الشرق الأوسط، ولكن العملية لن تكون سريعة أو خالية من الانتكاسات. وأضافت: "علينا أن ندرك أن الشرق الأوسط لم يكن مكاناً مستقراً ومكاناً زاخراً بالأمل قبل أن يصبح برنامج الحرية نواة السياسات الخاصة بالشرق الأوسط." ويسعى "برنامج الحرية" الذي وضعته حكومة بوش إلى وضع الحرية والديمقراطية على رأس قائمة الأولويات بالنسبة لجميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشرق الأوسط. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع). وأردفت وزيرة الخارجية الأميركية: "عندما ننظر إلى ما هو من الواضح أنه انتقال صعب إلى الديمقراطية في الشرق الأوسط-- ومن الواضح أنه انتقال تحاول فيه الشعوب إحلال التراضي والحلول الوسط محل القمع-- إن هذا صعب." ولكنها نوهت "بالتطورات الإيجابية" الأخيرة، بما فيها الانتخابات في لبنان والعراق وأفغانستان، علاوة على "تحرير المرأة الكويتية بمنحها (حق) التصويت." وقالت: "ربما كان علينا أن نعود إلى الخلف (بأفكارنا) ونتذكر أن مسيرتنا نحو الديمقراطية كانت هي أيضاً صعبة متقلقلة. وأنا من جزء من الولايات المتحدة لم يكن فيه حتى حق الانتخاب مضمونا لوالدي إلا في العام 1965، عندما كنت في العاشرة من عمري." وقد أمضت رايس سنوات طفولتها المبكرة في ولاية ألاباما أثناء نضال حركة الحقوق المدنية العنيف سعياً إلى تغيير قرون من القمع المجاز حكومياً للأميركيين من أصل إفريقي (أي السود). وخلصت رايس إلى القول حول ذلك: "علينا إذن أن نتذكر أن الديمقراطية صعبة، ولكنها تستحق دوماً ما يبذل في سبيلها." * التغير الجذري في شرق آسيا قالت رايس في معرض ردها على سؤال آخر إن نمو منطقة شرق آسيا الاقتصادي النشط الفعال مؤشر على قوة الديمقراطية. وأضافت: "لا شك أن هناك تحديات. ولكن لو نظر المرء إلى ما كانت عليه منطقة شرق آسيا قبل 20 أو 30 سنة، لما توقع مشاهدة صين آخذة في الانفتاح على العالم بالشكل الحالي، وكوريا جنوبية أصبحت ديمقراطية مستقرة ناضجة، ويابان تواصل عمليتها الديمقراطية في ديمقراطية متماسكة." وأشارت وزيرة الخارجية إلى أن لدى الولايات المتحدة علاقات جيدة مع جميع هذه الدول بالإضافة إلى علاقات تتحسن بشكل مطرد مع الهند. وأضافت: "وعليه فبعد أخذ جميع العوامل بعين الاعتبار، أعتقد أن الاتجاهات كانت إيجابية بشكل ساحق بالنسبة لهذه المنطقة." ومضت إلى القول إنه مع ازدياد أهمية الصين السياسية والاقتصادية المتعاظمة، من المهم للدول الأخرى، وخاصة الولايات المتحدة، أن تشجع الصين على أن تصبح قوة تتحلى بالمسؤولية وتفهم أن "عليها واجباً في النظام الدولي بأن تشجع على، وفي الواقع، تدافع عن السلام والأمن." وخلصت إلى أن "هذا هو ما يجعل العمل الذي تقوم به الولايات المتحدة مع الصين في المحادثات السداسية حول برنامج كوريا الشمالية النووي على هذه الدرجة الكبيرة من الأهمية. وهذا هو سبب كون المباحثات التي نجريها حالياً مع الصين حول كيفية تدبّر أمر مشكلة الانتشار (النووي) الإيرانية بهذه الدرجة الكبيرة من الأهمية." ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات بالرجوع إلى الصفحة الخاصة: "سياسة الولايات المتحدة تجاه كوريا الشمالية" على موقع مكتب برامج الإعلام الخارجي، باللغة الإنجليزية. كما يمكن الاطلاع على وقائع المؤتمر الفيديوي على موقع وزارة الخارجية الأميركية . تاريخ النشر:
27 كانون الثاني/يناير 2006 آخر تحديث:
27 كانون الثاني/يناير 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||