|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
مؤتمر لندن يسلط الضوء على المرحلة القادمة للتنمية في أفغانستانرايس تقول إن فوز حماس يجسد رغبة الشعب الفلسطيني في حكومة نزيهة
لندن، 31 كانون الثاني/يناير، 2006- قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن المؤتمر الدولي لدعم أفغانستان الذي يعقد في لندن يومي 31 كانون الثاني/يناير ومطلع شباط/فبراير، سيضع خطة دولية للمرحلة القادمة في التنمية الأفغانية. وقالت رايس للمراسلين الصحفيين وهي في طريقها إلى لندن يوم 29 كانون الثاني/يناير "إنها ستكون فرصة للاحتفاء بالتقدم الذي حدث في أفغانستان، والالتزام والتعهد بدعم الجولة القادمة للتنمية الأفغانية." وقالت إن الولايات المتحدة ستقدم مساهمة كبيرة لأفغانستان في المؤتمر. وأضافت وزيرة الخارجية الأميركية: لقد كان من المهم أن يظل في الذاكرة التقدم الذي حققته أفغانستان منذ سقوط حكومة طالبان في العام 2001. وقالت رايس إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيزيد عدد قواته إلى حوالى 12 ألف جندي، مما يسمح للولايات المتحدة بالتركيز بدرجة أكبر على عمليات مكافحة الإرهاب. وأضافت أن البنية الأساسية لأفغانستان تحتاج إلى استثمارات كبيرة، وتجارة المخدرات ما زالت تمثل مشكلة. وأشادت بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي لما يبذله من جهود للقضاء على زراعة نبات الخشخاش الذي يستخرج منه الأفيون. وردا على سؤال عن فوز حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، قالت رايس إن ذلك الفوز يجسد "الإحباط المحبوس" لدى الشعب الفلسطيني من الإدارة الفاسدة لحزب فتح المنصرف. وأشارت إلى أن حماس لم تجتذب أصوات الناخبين بسياستها الرامية إلى تدمير إسرائيل. وقالت للمراسلين الصحفيين "عودوا وانظروا إلى ما كانت حماس تبدأ به غالباً، كانت تقول (إننا سندمر إسرائيل لو انتُخبنا) بينما كان برنامجها الانتخابي يقول (إننا سنغير ونصلح هذا النظام الفاسد. فلسنا فاسدين. إننا نقدم خدمات اجتماعية. ولنا رؤساء بلدية صالحون.) انظروا إلى برنامج حماس." وقالت رايس إن الشعب الفلسطيني لا يريد لأبنائه أن يكونوا مفجري قنابل انتحاريين، إنما لديهم رغبة عميقة للعيش حياة طبيعية. ثم أضافت "إن العيش حياة طبيعية لن يأتي إلا في إطار حل الدولتين، ووجود علاقة مقبولة مع إسرائيل وبالمشاركة في النظام الدولي وهو ما يجلب تلك الحياة الطبيعية." وأشارت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أن "هناك طريقا للسلام وحماس عليها التزام حاليا بالنظر في ذلك." وقالت رايس إن المجتمع الدولي لن يقدم دعما ماليا لحكومة تشكلها حماس وتدعو لتدمير إسرائيل. وقالت رايس "اسمحوا لي أن أذكركم بما نتحدث عنه. إننا نتحدث عن مساعدات من المؤسسات المالية الدولية. ونتحدث عن مساعدات من الأمم المتحدة. ونتحدث عن مساعدات آسيوية. نتحدث عن مساعدات كبيرة من المنطقة ونتحدث عن مساعدات أميركية." وقالت رايس إن الاحتياجات الإنسانية للشعب الفسطيني ستدرس على أساس كل حالة على حدة. وأعربت رايس عن اعتقادها بأن إجراء الانتخابات الفلسطينية في الموعد المقرر كان قرارا صائبا، حتى ولو أن النتيجة لم تكن ما كانت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يأملون فيه. وأضافت "إن المسؤولية والدور الذي يقع على الولايات المتحدة بصفة خاصة، ولكن على المجتمع الدولي بدرجة أوسع نطاقا تقتضي البقاء متمسكين بالمبادئ والتأكد من أن كل الأفعال ترتبط بمجموعة المبادئ تلك، حتى لا تبدأ في الإشارة إلى طريق معين ثم إلى طريق آخر." وقالت وزيرة الخارجية الأميركية إن الشعب الفلسطيني معروف في منطقة الشرق الأوسط كلها بالتسامح الديني والتواصل مع العالم الخارجي. "وهذه أخلاقيات قويمة جدا ووطيدة للشعب الفلسطيني وفي المناطق الفلسطينية، وهي أيضا أخلاقيات ومناقب ينبغي على قادتهم الجدد أن يحترموها." وبالنسبة للموضوع النووي الإيراني، قالت رايس إن الولايات المتحدة وروسيا متفقتان على أن عملية التخصيب وإعادة تصنيع الوقود النووي يجب ألا تتم على الأراضي الإيرانية. تاريخ النشر:
31 كانون الثاني/يناير 2006 آخر تحديث:
31 كانون الثاني/يناير 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||