|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
تلاميذ من جميع أنحاء العالم يعقدون الصداقات من خلال الرياضة والفنونقادة المستقبل ينخرطون في الحوار في دورة الألعاب الرياضية العالمية للطلبة الرياضيينمن سيسيليا مارتن، المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 3 تموز/يوليو، 2006- تشكل الرياضة والفنون وسيلة لتعزيز الصداقة في دورة الألعاب الرياضية للطلبة الرياضيين في كنغستون، بولاية رود آيلاند، حيث التقى حوالى 2000 تلميذ من مدارس ثانوية من جميع أنحاء العالم لقضاء أسبوع من المباريات الودية والتعاون من 24 حزيران/يونيو حتى 2 تموز/يوليو. وقال معهد الألعاب الرياضية الدولية، الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقراً له ويرعى هذه المباريات، إن هدفه هو "حشد طاقة الرياضة كوسيلة لخلق الصداقات والعلاقات الودية." ويشارك في هذه المباريات تلامذة تتراوح أعمارهم ما بين الخامسة عشرة والتاسعة عشرة من جميع الولايات الأميركية الخمسين ومن 175 بلداً، وهم جميعاً ممن أثبتوا التزامهم بالتفوق الأكاديمي وبإنجازات رياضية أو فنية. ووصفت الناطقة باسم معهد الألعاب الرياضية الدولية، باتي دويل، هذا النشاط لنشرة واشنطن في 28 حزيران/يونيو، بأنه "بوتقة انصهار حقيقية، لا يوجد فيها أي فصل أو تمييز عنصري، ولا توجد فيها فرق خاصة ببلدان معينة. ذلك أن كل فريق يتألف من شبيبة من جميع الدول." وقالت سنثيا ستيرن، وهي ناطقة أخرى باسم المعهد: "لدينا في هذه المجموعة العالمية أحداث من كل مكان، كالعراق وفلسطين وإسرائيل والسنغال وأحد أكبر مخيمات اللاجئين في الصحراء الغربية، بالإضافة إلى كل ولاية أميركية." ويتنافس التلاميذ في مباريات كرة السلة والركبي وكرة القدم بالإضافة إلى مشاركتهم في برامج الغناء الجماعي والتصوير والمسرح وفنون أخرى. وقالت داليا ديك، وهي تلميذة أميركية في برنامج كرة السلة: "إن الجو رائع حقا. ذلك أنه ما من تلميذ يأتي حاملاً في ذهنه صورة نمطية عن الآخرين. وما نقوم به أساساً هو اللعب." ويضم فريق ديك تلامذة من اليابان وسريلانكا وإيرلندا بالإضافة إلى تلاميذ أميركيين من ولايات نيو مكسيكو وماين ونيويورك. وبالإضافة إلى الرياضة والفنون، ينظم البرنامج أياماً مخصصة لمواضيع معينة يصغي فيها التلاميذ لمحاضرين ويناقشون مواضيع ذات أهمية عالمية كالبيئة والسلام العالمي والجوع والتغذية. وقالت دويل إن "هؤلاء الأحداث يعربون (خلال المناقشات) عن الكثير من الآراء التي يؤمنون بها بقوة ويظهرون الكثير من الانفعال، ويولد ذلك الكثير من الحوار." وأضافت أن ذلك مهم لأن "هؤلاء هم في الحقيقة قادة المستقبل دوليا." وقد ألقى كلايس نوبل، من عائلة نوبل السويدية التي تحمل جائزة نوبل للسلام اسمها، كلمة في الجلسة الافتتاحية في 24 حزيران/يونيو، في حين ألقى الرئيس الأميركي السابق بيل كلنتون الخطاب الرئيسي في 26 حزيران/يونيو. وقال كلنتون: "إننا لا نستطيع فصل أنفسنا عن بعضنا بعضاً في عصر التكافل العالمي هذا. إن الفوارق بيننا مهمة، ولكن إنسانيتنا المشتركة أكثر أهمية." وقالت دويل إن التلاميذ تقبلوا ملاحظات كلنتون بحماس، وأن "رسالته بالاحتفاء بالفوارق بيننا وجدت صدى في نفوس أولئك الشباب. وقد لقيت كلمته تجاوباً هائلا." * عقد الصداقات وتعزيز التفاهم لا يقتصر البرنامج على النشاطات المنظمة في المجالين الرياضي والفني وعلى المشاركة في النقاش الجماعي المنظم، بل يتعدى ذلك إلى تعرف التلاميذ على الثقافات الأخرى في أوقات الفراغ. وقالت ديك: "هناك خليط من الثقافات المختلفة. ويمكن للمرء أن يسمع عزفاً على آلات موسيقية مختلفة خارج عنابر النوم." وأضافت: "قابلنا أنا وأصدقائي قبل أيام فتى أسترالياً كان يعزف على ديدجريدو (وهي آلة نفخ موسيقية تعود إلى سكان أستراليا الأصليين وتوصف أحياناً بأنها بوق طبيعي من الخشب)، كما قابلنا فرقة من الموسيقيين المغاربة. وما لبث فتى من (جمهورية) جورجيا أن انضم إليهم وبدأ ينقر نفس الإيقاع. وكان إيقاعه تماماً كإيقاع نقر الطبل في موسيقى الشرق الأوسط." وفي حين أن المفروض هو أن هذه المباريات تتعلق بالرياضة والفنون إلا أنها تبدو في جوهرها، في نهاية الأمر، نشاطاً يتمحور حول إقامة علاقات الصداقة والتفاهم الشخصية. وقالت ستيرن: "إن ما نرجوه هو أنهم يتعلمون... أن هناك أموراً مشتركة تجمع بينهم." وأضافت دويل: "إن رؤية هؤلاء الأحداث يضحكون ويتكلمون ويتعانقون ويتشاطرون تجربة ثقافية أمر رائع حقا." وقد شاركت شيفون سمبل، وهي من جمهورية غيانا، في هذه الألعاب لأول مرة كتلميذة-مغنية في العام 1997. وهي تدرس حالياً في جامعة غيانا حيث تتخصص في الاتصالات، ولكنها تعود إلى الولايات المتحدة بشكل منتظم لتشارك في البرنامج كمساعدة في الأيام المخصصة لمواضيع محددة. وقد قالت حول تجربتها: "إنها تجربة لا تقدر بثمن حقاً لأن المشاركين فيها يتعرفون على عدد كبير من الأشخاص من ثقافات كثيرة جداً في ملتقى واحد يمتد سبعة أو ثمانية أيام. وأنا أشجع التلاميذ على المجيء ليس فقط لتعزيز معرفتهم بالثقافات والأحداث والشؤون العالمية الراهنة وإنما أيضاً لعقد أواصر الصداقات العظيمة الدائمة." وأضافت ستيرن: "إنهم يتعلمون أن الأميركيين يختلفون عن بعضهم بعضاً وليسوا جميعاً بريتني سبيرز (مطربة البوب) في مظهرهم وتصرفاتهم. وهم يتعلمون، سواء كانوا في ملعب كرة السلة أو في فرقة الغناء الجماعي أن الأشخاص قد يكونون من أصل إثني أو ديني مختلف ولكنهم جميعاً متماثلون كبشر. إننا نقوم بخلق مجتمع دولي من الأحداث، ونأمل أن يتعلموا الحكم على الأمور على أساس هويتهم كبشر." وقالت ديك: "تعرفت على فتاة إسرائيلية هنا. ولدينا مثل ومعتقدات متشابهة جداً ولم نتطرق إطلاقاً إلى النزاع (العربي-الإسرائيلي) لأن ذلك ليس سبب وجودنا هنا. إننا نتحدث فقط عن أمور عادية مثل "في أي صف أنت؟" و"أي نوع من الموسيقى تفضلين؟" لأننا هنا لعقد الصداقات." وتجدر الإشارة إلى أن معهد الألعاب الرياضية العالمية هو منظمة غير ربحية أسسها دانيل دويل في العام 1986. وكانت قد أتيحت لدويل بوصفه لاعب كرة سلة ومدرب لفرق لاعبي كرة سلة، فرصة السفر إلى الكثير من أنحاء العالم من خلال المباريات الرياضية. وقد أنشأ المعهد على أساس إدراكه أن الألعاب الرياضية أداة فعالة للمساعدة في تيسير تبادل المعرفة والوعي الثقافي. وتقام دورة الألعاب العالمية للطلبة الرياضيين مرة كل أربع سنوات. وقد أقيمت الدورات السابقة في العام 1993 و1997 و2001. ويصادف موعد دورة ألعاب هذا العام ذكرى مرور 20 عاماً على إنشاء المعهد. ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن معهد الألعاب الرياضية الدولية بالرجوع إلى موقعه الإلكتروني، وعن دورة الألعاب الخاصة بالطلبة الرياضيين بالرجوع إلى الموقع الإلكتروني الخاص بها. أما للحصول على مزيد من المقالات والتقارير حول دور الرياضة في الحياة الأميركية، فيرجى الرجوع إلى صفحة: "الرياضة" على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
03 تموز/يوليو 2006 آخر تحديث:
03 تموز/يوليو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||