|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة تدين قيام كوريا الشمالية بإطلاق الصواريخالتجارب تثبت نوايا كوريا الشمالية في ترهيب الدول الأخرىمن سوزان كروس، المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 6 تموز/يوليو، 2006- قال البيت الأبيض في بيان أصدره يوم 4 تموز/يوليو الجاري إن الولايات المتحدة تدين بشدة قرار كوريا الشمالية تحدي النداءات الدولية لضبط النفس ومواصلتها إطلاق سلسلة من الصواريخ الباليستية. وقال البيان "إن هذا الإجراء الاستفزازي يمثل انتهاكا للقرار الساري حاليا بوقف التجارب على الصواريخ الطويلة المدى الذي كانت كوريا الشمالية تلتزم به سابقا. وبغض النظر عما إذا كانت سلسلة الصواريخ التي تم إطلاقها قد حدثت كما خطط لها من قبل كوريا الشمالية أم لا، فإن مثل هذا الإجراء يظهر عزم كوريا الشمالية على تخويف الدول الأخرى بتطوير صواريخ ذات مدى أطول وأطول. " وقال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض توني سنو ومستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي في حديث أدليا به أمام المراسلين يوم 4 تموز/يوليو الجاري إن كوريا الشمالية أطلقت ستة صواريخ من نوعية الصاروخ سكود ونودونغ القصيرة والمتوسطة المدى والقادرة على الوصول إلى اليابان، وأخرى من نوع تايبودونغ-2 القادرة على بلوغ الأراضي الأميركية. وقد تم إطلاق الصواريخ بين حوالى الساعة 2:30 عصرا و6:30 عصرا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة (1830 و2230 بتوقيت غرينتش) في الرابع من تموز/يوليو الجاري. وأفادت التقارير الصحفية أن صاروخا سابعا متوسط المدى تم إطلاقه بعد 12 ساعة. وقال سنو إن صاروخ تايبودونغ -2 الطويل المدى قد فشل بعد أقل من دقيقة من إطلاقه وإن جميع الصواريخ سقطت في البحر بين كوريا واليابان. وقال السكرتير الصحفي "إن ما حققه الكوريون الشماليون بإطلاق هذه الصواريخ هو أنهم عزلوا أنفسهم أكثر، وتحدوا جيرانهم الذين حثوهم على عدم إطلاق الصواريخ." وقال هادلي إن إطلاق الصواريخ لم يكن مفاجئا، وإن كان الهدف لا يزال غير واضح. وشدد على أن إطلاق الصواريخ لم يكن قضية ثنائية مطروحة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية. وأضاف "أنهم (الكوريين الشماليين) يتلقون رسائل من المجتمع الدولي بالكامل حول هذا الموضوع ولكنهم اختاروا تجاهلها. وإنني أعتقد أن ذلك يؤكد أهمية أن يظل المجتمع الدولي متكاتفا، ويرسل رسالة مشتركة، ثم يقرر الخطوة القادمة التي يتعين اتخاذها." وقال هادلي إن الأولوية القصوى بالنسبة للولايات المتحدة هو إحياء المحادثات السداسية حول برامج كوريا الشمالية النووية وتنفيذ بيان المبادئ المشترك الذي تم التوصل إليه خلال تلك المحادثات في أيلول/سبتمبر من العام 2005. وتضم تلك المحادثات كلا من كوريا الشمالية والصين واليابان روسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. (راجع المقال المتعلق بالموضوع) * البيت الأبيض يقول إنه تجري مشاورات دبلوماسية نشطة قال سنو في مؤتمر صحفي يوم 5 الجاري إن الرئيس بوش لم يتصل بعد بأي من رؤساء الدول بشأن كوريا الشمالية، إلا أن مشاورات دبلوماسية نشطة تجري على قدم وساق. وأوضح سنو أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تحدثت إلى نظرائها من الدول الأخرى في المحادثات السداسية وكان مقررًا أن تلتقي السكرتير الأول للسياسات الأمنية في كوريا الجنوبية، مين سونغ - سون يوم 5 تموز/يوليو الجاري. وكان مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي قد وصل بالفعل إلى واشنطن لإجراء مشاورات حول المحادثات السداسية وقال سنو إن هادلي كان قد تحدث إلى سونغ هاتفيا. ويتوجه مساعد وزيرة الخارجية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ كريستوفر هيل، وهو كبير المفاوضين الأميركيين في المحادثات السداسية إلى المنطقة بحلول 6 تموز/يوليو الجاري. وقال سنو إن هيل ظل على اتصال هاتفي مع الحلفاء تمهيدا لجولته. وأضاف سنو إنه، علاوة عن ذلك، فقد كان السفير الأميركي لدى اليابان توماس سكيفر على اتصال بالمسؤولين اليابانيين. وأوضح سنو بقوله "إن ما نقوم به في الوقت الراهن هو محاولة إيجاد السبيل الأمثل للمضي قدما." وقال السكرتير الصحفي إن الدول المشاركة في المحادثات السداسية تتحدث بصوت واحد. وإنه بدلا من أن تتحدث الولايات المتحدة باسم جميع الأطراف، فسنواصل إجراء مشاورات مع حلفائنا. وعندما نتوصل إلى قرار مشترك، سيكون هناك... صوت واحد ثانية حول كيفية المضي قدما." وقال هادلي إن إطلاق صاروخ من طراز تايبودونغ-2 يمثل انتهاكا واضحا لوقف التجارب على الصواريخ الطويلة المدى الذي فرضته كوريا الشمالية على نفسها. وكانت بيونغ يانغ قد أصدرت إعلانا في العام 1999 وعدت فيه أنها ستحافظ على وقف التجارب على الصواريخ الطويلة المدى، بعد معارضة الدول المجاورة لإطلاقها صاروخا من طراز تايبودونغ-1 الطويل المدى في العام 1998. وأكدت حكومة كوريا الشمالية مجددا هذا الوقف في العام 2004، ثم عدلت عن موقفها في العام 2005. وقال هادلي "إننا نعتقد أيضا أن اتفاقية أيلول/سبتمبر، 2005 التي تم التوصل إليها في المحادثات السداسية تلزم جميع الأطراف بالمحافظة على الأمن وتعزيز الاستقرار في شمال شرق آسيا. وبالطبع، فنحن نظن أن مثل هذه الأنشطة لا تعزز الأمن والاستقرار في شمال شرق آسيا، بل إنها تتناقض مع روح وربما نص اتفاقية أيلول/سبتمبر، 2005." * الرد الدولي وفي نيويورك، تناول مجلس أمن الدولي القضية، خلال جلسة طارئة لممثلي الدول الـ15 الأعضاء في المجلس. وقال السفير الأميركي جون بولتون يوم 5 تموز/يوليو الجاري "إن المناقشات التي جرت في مجلس الأمن قد أظهرت أنه لا يوجد دعم يذكر من المجتمع الدولي برمته لإطلاق هذه الصواريخ الكورية الشمالية." وأعرب مجلس منظمة حلف شمال الأطلسي، الذي يمثل الهيئة الإدارية للمنظمة في اجتماع عقده يوم 5 تموز/يوليو الجاري عن "قلقه البالغ" إزاء إطلاق الصواريخ وأصدر بيانا أعرب فيه عن أسفه وشجبه لهذا الإجراء. وقال البيان إن برنامج كوريا الشمالية لصنع الصواريخ الباليستية يشكل تهديد خطيرا "ولن يؤدي سوى إلى زيادة عزلة كوريا الشمالية عن المجتمع الدولي والإضرار بمصالح شعبها." وذكر البيان أن برنامج كوريا الشمالية الصاروخي والإجراءات الاستفزازية التي قامت بها قد حتمت ردا حازما من المجتمع الدولي، وسوف ندعم جهود المجتمع الدولي لمعالجة هذه المسألة بشكل واسع، بما في ذلك في مجلس الأمن. * الولايات المتحدة ملتزمة بحماية نفسها وحلفائها وأكد بيان البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى حل دبلوماسي سلمي لهذه القضية وبتنفيذ بيان أيلول/سبتمبر العام 2005 المشترك الصادر عن المحادثات السداسية. إلا أن بيان البيت الأبيض حذر "من أن أفعال النظام الكوري الشمالي وعدم رغبته في معاودة المحادثات تدل على أن الشمال لم يتخذ بعد القرار الاستراتيجي بالتخلي عن برامجه النووية وفقا لتعهداته للأطراف الخمسة الأخرى. وعليه، فإننا سنواصل اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية أنفسنا وحلفائنا." النص الكامل لبيان البيت الأبيض ونص المؤتمر الصحفي متاحان باللغة الإنجليزية على موقع البيت الأبيض على الإنترنت. ويمكن الحصول على النص الكامل لبيان مجلس منظمة حلف شمال الأطلسي باللغة الإنجليزية من موقع البعثة الأميركية لدى المنظمة على شبكة الإنترنت. تاريخ النشر:
06 تموز/يوليو 2006 آخر تحديث:
06 تموز/يوليو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||