|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
وجوه آسيوية تستقبل زوار صالة ساكلر في واشنطن العاصمةمعرض آسيوي جديد في الصالة التابعة لمؤسسة متاحف سمثسونيان
من ليا ترهون، المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 10 تموز/يوليو، 2006- يتحدى معرض فني جديد بعنوان "نظرة نحو الشرق: صور للبشر،" في صالة (غاليري) آرثر ساكلر التابعة لمؤسسة متاحف سمثسونيان في واشنطن العاصمة، الرأي القائل إن الفن الآسيوي يفتقر إلى تقليد تصوير البشر. فقد اختار القيمون على المعرض سبعين قطعة نادرة من مجموعات متاحف سمثسونيان من الصين واليابان وجنوب آسيا ومن العصرين القديم والإسلامي في الشرق الأدنى، تصور أشخاصاً في رسومات على الورق والخزف الصيني وفي منحوتات حجرية. وقد صنعت هذه القطع على امتداد آلاف السنين. فهناك رأس الفرعون المصري (حوالى 2500-2160 قبل الميلاد) الذي نحت بالأسلوب التقليدي وإنما بقسمات طبيعية توحي بما ربما كان عليه مظهر هذا الفرعون الذي حكم إبان المملكة القديمة أثناء حياته. وهناك الملك الفارسي الذي يلمس المشاهد مكانته وسلطته من خلال صورة زاخرة بالحركة تصوره على حصانه أثناء رحلة صيد، نُقشت على آنية من الفضة المطلية بالذهب يعود تاريخها إلى الحقبة الساسانية (300-400 للميلاد). وبين الصور الهندية لوحات تصور سلاطين المغول وسيدات البلاط الإمبراطوري وعسكريين. أما فن تصوير الأشخاص الحديث فتمثله في المعرض صور بالكاميرا تعود إلى القرنين التاسع عشر والعشرين. وقد نظمت المعروضات في ثلاث فئات تستكشف كيفية تصوير الهوية الشخصية في الفن الآسيوي: الصور والذاكرة، الصورة والهوية، وإبراز الهوية وتسليط الضوء عليها. وتتضمن هذه الفئات صوراً جماعية وفردية وقطعاً دينية.
أما الصورة التي تظهر فيها مجموعة من الجنود الهنود، "ستة مجندين جدد من ألبوم فريزر (1815-1816)،" والتي تنسب إلى الرسام غلام علي خان، فتتميز بالاهتمام البالغ بالتفاصيل وبإظهارها صفات وشخصية كل جندي منهم كفرد. ويبين الرسام المناطق المختلفة التي ينتمي إليها الجنود من خلال إظهاره الاختلاف في ملابسهم. فأحدهم، على سبيل المثال، يرتدي بزة صفراء كان يرتديها الجنود في فوج سكنرز هورس، وهو فوج أنشأه المغامر المشهور بطرائفه جيمز سكنر. وقد كلف مسؤول سياسي في شركة الهند الشرقية البريطانية، يدعى وليام فريزر، غلام علي خان برسم هذه الصورة التي استخدمت فيها الألوان المائية. أما الصور الملتقطة بعدسة أنطوان سفرغان، وبينها صورة "سيدة محجبة" فتطلع الزوار على بداية الحقبة الحديثة في فن التصوير في آسيا. وتشكل الصور التي التقطها سفرغان حين كان المصور الرسمي للبلاط الإيراني وثيقة شاملة مكتملة للحياة في إيران. فقد كان، إلى جانب وظيفته الرسمية، صاحب استوديو تجاري ناجح في طهران منذ أواسط القرن التاسع عشر حتى العام 1933. أما الصور الخلاقة المعاصرة فتمثلها صورة "بدون عنوان" بعدسة المصورة العراقية جنان العاني، التي تظهر التغيرات الثقافية والاختلاف بين الأجيال من خلال صورة تجمع بينها وبين أمها وشقيقاتها الثلاث (1996). وتجدر الإشارة إلى أنه كان قد تم تأسيس صالة ساكلر في العام 1987 بألف قطعة فنية آسيوية تبرع بها آرثر ساكلر، الذي تبرع أيضاً بأربعة ملايين دولار شكلت نواة المبلغ الذي تم جمعه لتشييد المبنى. وتشكل صالة ساكلر وصالة فرير غاليري المجاورة لها مقر مجموعات الفن الآسيوي الأميركية الموجودة لدى مؤسسة سمثسونيان. ويقدم المتحف المحاضرات والعروض الفنية وغيرها من النشاطات التي تعمق تفاعل الجمهور مع القطع الفنية المعروضة. هذا وسيستمر معرض "نظرة نحو الشرق: صور للبشر" حتى 4 أيلول/ سبتمبر. يمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن المعرض ومشاهدة صور عنه بالرجوع إلى موقع مؤسسة سمثسونيان على الشبكة العنكبوتية. تاريخ النشر:
10 تموز/يوليو 2006 آخر تحديث:
10 تموز/يوليو 2006
|
|||||||||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||