|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة تساعد في إعادة بناء العراق رغم جهود الإرهابيينجنرال أميركي يعرض أحدث ما تم إحرازه من تقدم في مجال إصلاح وتجديد البنية التحتية العراقية الأساسيةمن ديفيد مكيبي، المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 11 تموز/يوليو، 2006- تعمل قوات التحالف بشكل وثيق مع السلطات العراقية لإعادة بناء المدارس العراقية وبنية الطاقة التحتية ونظام المياه والتصريف الصحي. وقد أوضح اللواء في الجيش الأميركي، وليام مكوي، في مؤتمر صحفي في بغداد في 10 تموز/يونيو، أن العراق كان، قبل تولي صدام حسين السلطة فيه، "ثاني أكثر بلدان هذه المنطقة ازدهارا. ولكن البلد تحول، إبان حكم نظامه الاستبدادي، إلى واحد من أفقر بلدان المنطقة." وعزا مكوي، قائد فرقة الخليج الإقليمية في سلاح المهندسين في الجيش الأميركي التي لعبت دوراً رئيسياً في جهود إعادة إنعاش العراق التي تتصدرها وزارة الخارجية الأميركية، التدهور الكبير في مستوى المعيشة إلى عدم الاهتمام بالصيانة الملائمة وبمعايير العمليات في مرافق العراق الأساسية. ولم يدرك المجتمع الدولي مدى هذا الإهمال وتأثيره على الشعب العراقي تماماً إلا بعد الإطاحة بالدكتاتور، كما قال. وقد قدر البنك الدولي تكلفة إعادة تعمير البنية التحتية العراقية بحوالى 60 بليون دولار، ولكن مكوي قال إن التقدير الأدق على المدى الطويل، في أعقاب 30 سنة من التدهور وأقل ما يمكن من التحديث، يتراوح ما بين 80 و100 بليون دولار. وأضاف أن العالم أصبح يدرك بشكل متزايد "ما كان لصدام حسين من تأثير مدمر على حياة الشعب هنا." وأشار مكوي إلى أن الولايات المتحدة أمنت حتى الآن أكثر من 21 بليون دولار لإعادة تعمير العراق. وقال إنه تم استكمال أكثر من 2700 مشروع في حين أن العمل ما زال جارياً في 3400 مشروع أخرى. وقال إن مفتاح النجاح هو استدامة الاستثمار في ترميم بنية العراق التحتية التي أُهملت لفترة طويلة. وأضاف أن الجيش الأميركي يعمل بشكل يزداد وثاقة (مع السلطات) على الصعيدين القومي والمحلي "لضمان توفر ما يحتاجه أفراد الشعب العراقي لهم." * أمثلة على النجاح في إعادة الإعمار قال مكوي إنه "تم القيام بكل ما يمكن تخيله في كل قطاع،" بما في ذلك تشييد محطات جديدة لتوليد الكهرباء وأنظمة نقل التيار الكهربائي وأنظمة تنقية المياه وأنظمة الصرف الصحي والمدارس ومراكز الشرطة والإطفائية والعيادات الطبية. وأشار مكوي بشكل محدد إلى أن قوات التحالف قامت بما يلي: - أتمت إعادة تجهيز الكثير من الثلاثة آلاف مدرسة في مختلف أنحاء العراق التي كان قد تقرر أن تقوم الولايات المتحدة بإصلاحها؛ - أنشأت شبكة المستجيبين الأوائل المتقدمة، وهي نظام معلومات واتصالات صوتية مزودة بتكنولوجيا حديثة جداً يربط بين دوائر الشرطة وإطفاء الحرائق وتقديم الخدمات الطارئة في 14 محافظة؛ - استهلت سلسلة من المشاريع الرئيسية لتشييد أنظمة جديدة لتنقية وتوزيع المياه، بما في ذلك مرفق من المقرر أن يبدأ أعماله في إربيل في آب/أغسطس وأن يوفر مياه الشفة لـ300 ألف نسمة يقطنون في المنطقة؛ و - عملت مع وزارة الكهرباء العراقية لاستكمال 150 مشروعاً مستقلاً لتحسين إيصال التيار الكهربائي إلى المستهلكين. * إنعاش قطاع الطاقة العراقي قال مكوي إن سلاح الهندسة التابع للجيش الأميركي، في خطوة لا تقل أهمية عما سبق ذكره بالنسبة لمستقبل العراق، ساعد في تحديث إنتاج البترول وشبكات نقله لتيسير تحقيق العراق الجديد الازدهار الاقتصادي الطويل الأمد. وكشف عن أن العراق أصبح ينتج الآن، نتيجة لاستثمار أميركي بلغ 1,7 بليون دولار، 2,5 مليون برميل بترول يومياً وأصبح في طريقه الآن لزيادة الإنتاج إلى ثلاثة ملايين برميل يومياً بحلول نهاية هذا العام. وعلاوة على ذلك، يساعد سلاح الهندسة العراقيين على إعادة تأهيل 20 مرفقاً كانت مهملة لفصل الغاز عن البترول، سوف تصبح قادرة على انتزاع 3000 طن إضافية يومياًُ من الغاز الطبيعي تضيع هباء حالياً في العملية الإنتاجية. وبالإضافة إلى ذلك، أكملت الولايات المتحدة أخيراً مشروعاً استغرق سنتين لمد خط أنابيب جديد تحت الأرض لشركة بترول الشمال العراقية. وتمتد هذه الأنابيب تحت نهر الفرات ويتدفق البترول فيها إما نحو الشمال لتصديره بسهولة من كركوك، أو نحو الجنوب لتكريره. وقال مكوي إن الانتخابات الثلاثة الناجحة التي جرت في العراق تبعث برسالة مفادها أن "العراق يتحرك قدماً نحو شكل الديمقراطية الخاص به ونحو الاعتماد على النفس." وقال إنه بعد أن أخذ الأمن في التحسن نتيجة نضج المؤسسات الحكومية، "تشكل المنشآت التي نشيدها اليوم مع العراقيين مجرد بداية مستقبل هذا البلد العظيم." * تقرير يكرر تأكيد ضرورة استدامة الاستثمار قالت وزارة الخارجية، في تقرير رفعته إلى الكونغرس في 6 تموز/يوليو، إن تجديد الأنظمة التي أُهملت لفترة طويلة وتشييد أنظمة جديدة سيزود الحكومة الجديدة بأسس متينة لنمو اقتصادي في المستقبل. وجاء في التقرير أن هناك حالياً 2000 ميغاواط من التيار الكهربائي تتدفق عبر شبكة توزيع الكهرباء العراقية، وأن 3,7 مليون عراقي يتمتعون حالياً بقدرة أفضل على الحصول على الماء النظيف و5,1 مليون عراقي يستخدمون أنظمة صرف صحي تم تحديثها. كما جاء في التقرير أيضاً أنه من المقرر أن ينتهي العمل بجميع مشاريع البنية التحتية الضخمة بحلول نهاية العام 2006. وقال مكوي: "لقد كلف الأمر الولايات المتحدة بلايين الدولارات وسيكلف العراق عشرات البلايين قبل أن يتحقق استكماله. ولكنه يثمر نتائج ملموسة يومياً؛ وفي كل يوم، مع استكمال المشاريع، يتحقق تحسن بطيء في حياة أفراد الشعب العراقي." ويمكن الحصول على نص وقائع مؤتمر مكوي الصحفي بالرجوع إلى موقع القوة المتعددة الجنسيات- العراق الإلكتروني. في حين يمكن الحصول على النص الكامل للتقرير الذي رفعته وزارة الخارجية للكونغرس على موقع وزارة الخارجية على الشبكة العنكبوتية. تاريخ النشر:
11 تموز/يوليو 2006 آخر تحديث:
11 تموز/يوليو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||