|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
رمسفيلد يشيد بالتقدّم الذي حقّقته أفغانستان خلال السنوات الخمس الماضيةويقول إن الولايات المتحدة تواصل التمسّك بالتزامها تجاه مكافحة الإرهاب والأمن الإقليمي
من ديفيد ماكيبي، المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 12 تموز/يوليو، 2006- صرح وزير الدفاع دونالد رمسفيلد بأن أفغانستان، مدعومة من المجتمع الدولي، حقّقت تقدّما هائلا خلال الأعوام الخمسة الماضية. في مؤتمر صحفي بكابول يوم الثلاثاء 11 الجاري، قال الوزير إنه قبل سنوات قليلة "كانت القاعدة وطالبان تنكّلان بالشعب الأفغاني. أما اليوم فقد تمّ إغلاق معسكرات التدريب الإرهابية فيما تُستخدم ملاعب كرة القدم للعب المباريات بدلا من الإعدامات... وهذه الحقيقة على وجه اليقين تستحق وقفة إجلال للشعب الأفغاني." وسيلتقي رمسفيلد الذي كان يتحدث بمعية الرئيس لأفغاني حامد كارزاي، مع مسؤولين أفغان وقادة من بلدان مجاورة خلال الأسبوع الحالي لبحث نقل المسؤولية عن عمليات الأمن في أفغانستان من قوات التحالف إلى قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو). ويذكر أن إيساف أو قوة مساعدة الأمن في أفغانستان، التي يقودها حلف ناتو وتتشكّل من قوات من 37 بلدا، ستتسلم جميع مهمات حفظ السلام من قوات التحالف في العام الحالي لكن الولايات المتحدة باعتبارها أحد الأطراف المؤسسة للحلف ستظل تمارس دورا فاعلا في مساعدة أفغانستان على تحقيق مستقبل حر وديمقراطي، حسب قول رمسفيلد. وجاء في تصريحات رمسفيلد أن الولايات المتحدة لن تغادر أفغانستان حينما يتولى حلف ناتو مهام حفظ السلام. إنما ستلعب واشنطن دورا في كل من إيساف وعمليات التحالف الجارية، كما ستواصل مشاركتها في حفظ السلام وعمليات مكافحة الإرهاب، والمبادرات الرامية إلى تعزيز قوات الجيش وقوات الشرطة الأفغانية. وقال الوزير: "يمكنني أن أؤكد لكم أن الولايات المتحدة ستبقى مهتمّة وملتزمة ومشاركة في النجاح هنا." كما أفاد الوزير إنه يعتبر تصاعد هجمات طالبان في الآونة الأخيرة ظاهرة موسمية من ناحية، ومن ناحية أخرى نتيجة لتشديد قوات ناتو والتحالف الضغط على المتشددين من خلال الانتقال إلى مناطق في البلاد لم يكن فيها لقوات حفظ لسلام أي حضور من قبل. وأشار إلى أن هناك سببا آخر هو تصميم الإرهابيين الشديد على إفشال الديمقراطية الأفغانية. وقال رمسفيلد: " لقد حاولوا تحقيق النجاح في منع الشعب الأفغاني من التصويت، والحيلولة دون وضعه صياغة للدستور، وانتخاب برلمان، وانتخاب رئيس، وقد فشلوا في كل حالة. إلا أنهم عازمون على محاولة منع تحقيق النجاح هنا. لكن لن يكتب لهم النجاح." (أنظر المقال المتعلق بالموضوع). * تمويل الإرهابيين عن طريق الاتجار بالمخدرات: كان الوزير رامسفيلد قد أعرب في مقابلة أجريت معه يوم 10 الجاري عن قلقه من أن الطلب العالمي على المخدرات يمكن أن يمثل تهديدا لمستقبل أفغانستان الديمقراطي بسبب مساهمة المخدرات في تمويل الإرهاب. وقال وزير الدفاع الأميركي في حديثه مع الصحفيين بمدينة دوشامبيه بطاجيكستان: "حينما تتوفر مثل هذه الكمية الكبيرة من الأموال، علينا أن نتوجّس من أنها ستكون جذابة. وأنا قلق فعلا من أن الأموال الآتية من بيع هذه المخدرات يمكن أن ينتهي بها الأمر بالتأثير سلبا على العملية الديمقراطية" بأفغانستان. وقد ذكر تقرير المخدرات العالمي 2006 الذي أصدرته الأمم المتحدة يوم 26/6، أن أفغانستان باتت أكبر دولة منتجة للأفيون في العالم وأن مساحة الأراضي التي تخصص لمحاصيل المخدرات المحظورة زادت بنسبة 14 في المئة قياسا بعام 2001 حينما أطاحت قوات التحالف بنظام طالبان المتحالف مع الإرهاب. والتركيز الأكبر حاليا لإنتاج المخدرات المحظورة يقع في مناطق لا تزال تنشط فيها بقايا فلول طالبان. وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الطاجيكي إيمومالي رحمانوف في وقت لاحق من يوم الاثنين 10 الجاري كشف رمسفيلد عن أن وكالات الاستخبارات الاميركية تتوفر لديها معلومات تشير إلى أن طالبان تتلقى حصة من أرباح المخدرات لقاء توفيرها الحماية لتجار المخدرات. وإذ أشار رمسفيلد إلى أن الجزء الأعظم من الأفيون والهيروين الأفغاني المنشأ يجد طريقه إلى شوارع غرب أوروبا وروسيا، دعا الوزير حكومات هذه البلدان كي تزيد من دعمها لجهود مكافحة المخدرات. وأشاد رمسفيلد برئيس وقادة طاجيكستان كونهم حلفاء هامين في الحرب على الإرهاب نجحوا في إحكام حدود بلدانهم في وجه مهربي المخدرات. وبفضل التدريب والعتاد الذي وفرته الولايات المتحدة، قال المسؤولون الطاجيكيون للصحفييين، إن البلاد زادت من مصادرتها للمخدرات بنسبة 27 في المئة. وقال رمسفيلد إن حكومة كارزاي بكابول تشارك مشاركة فعالة مع شركاء دوليين لمعالجة موضوع إنتاج المخدرات على أراضي أفغانستان. يمكن الإطلاع على نص ما صرح به رمسفيلد في مؤتمره الصحفي بمعية كارزاي، ونص مؤتمره الصحفي في دوشامبيه، ومع مسؤولين في طاجيكستان على موقع وزارة الدفاع الإلكتروني. تاريخ النشر:
12 تموز/يوليو 2006 آخر تحديث:
12 تموز/يوليو 2006
|
||||||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||