jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

عقيد أميركي يقول إن العراقيين يستعيدون مدينتهم من أيدي الإرهابيين

قوات التحالف تمكن سكان الرمادي من المشاركة الفاعلة وتعزز قوات الأمن في المدينة

من ديفيد مكيبي، المحرر في نشرة واشنطن

واشنطن، 17 تموز/يوليو، 2006- أكد ضابط أميركي رفيع المستوى أن إحدى المدن العراقية الأكثر عنفا قد أخذت اليوم تتعافى بفضل تفاني سكان المنطقة وقوات الأمن العراقية بالإضافة إلى الدعم الذي تقدمه قوات التحالف لهم.

وأبلغ العقيد في الجيش شون ماكفارلاند الصحفيين الموجودين في البنتاغون في مؤتمر صحفي عقده بواسطة الفيديو يوم 14 تموز/ يوليو الجاري بقوله: "إننا نمر بنقطة تحول في معركتنا من أجل الرمادي. وما زال هناك الكثير مما ينبغي القيام به، ولكننا نسير في الدرب الصحيح."

وماكفارلاند هو آمر فريق اللواء الأول القتالي التابع لفرقة المدرعات التي تتركز مهمتها على مشاركة الجيش والشرطة العراقية في محافظة الأنبار الواقعة جنوب غرب البلاد في شن عمليات مكافحة التمرد. وهذه الإجراءات هي جزء من إستراتيجية أوسع لبسط الأمن في المنطقة وتمكين السلطات المحلية العراقية من استعادة السيطرة على المنطقة.

وقال ماكفارلاند إن أغلبية سكان المحافظة البالغ عددهم 600 ألف نسمة يقطنون في العاصمة الإقليمية الرمادي الواقعة على بعد 100 كيلومتر غرب بغداد وحولها. وإن معظمهم من المسلمين السنة، ولهذا فإن العنف الطائفي الذي نشاهده في أماكن أخرى نادرا ما يحدث في المنطقة. وقال إن قواته تواجه تشكيلة معقدة من الأعداء، من المقاتلين الأجانب ومؤيدي القاعدة المحليين إلى المعارضين السياسيين للحكومة العراقية الجديدة إلى العصابات الإجرامية المسلحة.

وأضاف ماكفارلاند أن عناصر تنظيم القاعدة في العراق، رغم قلة عددهم، يشكلون تهديد كبيرا على سكان المنطقة بسبب استخدامهم للتفجيرات الانتحارية. وقال إنه عندما دخل إرهابيو القاعدة إلى البلدة قاموا بترويع المواطنين في الرمادي عن طريق القتل وأعمال العنف الأخرى وأجبروهم على البقاء في منازلهم، بعيدا عن أماكن عملهم مما جعل المدينة تتحول إلى ساحة معركة، مشيرا إلى أنه نتيجة لذلك فقد شهدت الرمادي منذ ربيع عام 2004 بعضا من أشد المعارك القتالية ضراوة بعد بغداد.

وفي وقت سابق من العام 2006، أشيع أن هذا الصيف سيشهد شن هجوم واسع النطاق على  المدينة يهدف إلى وضع حد للتمرد على غرار العمليات السابقة التي تم القيام بها في الفلوجة. ولكن بدلا من ذلك، انضمّت قوات ماكفارلاند إلى وحدات الجيش والشرطة العراقية في سلسلة من العمليات المستمرة لتطهير الرمادي من المقاتلين وإقامة شبكة من خمس "نقاط قتالية مشتركة ومحطات دورية".

* التحالف يُشرك سكان المنطقة في العملية

قال ماكفارلاند إن قواته قد حاولت ألا تستخدم إلا القوة الضرورية، وإنها تفضل إقامة شراكات مع سكان المنطقة. (راجع المقال المتعلقبالموضوع).

وذكر أن هذه الاستراتيجية منحت جنوده "الفرصة لإشراك سكان الرمادي (...) لقد أقمنا علاقات حقيقية مع المواطنين في كافة أنحاء المدينة حيث لم نكن قادرين على ذلك في الماضي."

وقال ماكفارلاند إن الاستراتيجية قد أخذت تؤتي ثمارها حيث أن الأنشطة اليومية العادية باتت تعود تدريجيا إلى المناطق التي تم بسط الأمن فيها في المدينة. وقد أسفر استتاب الأمن عن شروع السكان في تقديم معلومات ثمينة حول أنشطة المتمردين وكذلك التقدم بطلبات المساعدة في استعادة الخدمات الأساسية.

وأضاف ماكفارلاند أنه كلما توسّعت المناطق الآمنة، فلن يتعين على المواطنين القلق على سلامة أسرهم عندما تخرج من المنازل وسوف يكونون أكثر استعدادا للعودة إلى وظائفهم، وحتى إلى الانضمام إلى قوات الأمن العراقية. وتابع يقول إنه في الوقت الذي ما زال أمام محافظة الأنبار شوط طويل يتعين عليها اجتيازه، فقد دنت من النقطة التي سيصبح عندها الأمن ذاتي الدعم "وسيتحقق زخم غير قابل للتغيير."

وبالإضافة إلى القوات العسكرية، يوجد في المنطقة ممثلون من سلاح المهندسين الأميركي وموظفو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للعمل مع السلطات المحلية للمساعدة في ترميم البنى التحتية وتوفير المساعدة التقنية حتى تتمكن المدينة من الوقوف على قدميها ثانية. (راجع المقال المتعلق بالموضوع).

وقال ماكفارلاند إنه بعد أن تم استعادة المدينة من أيدي المتمردين "فمن الأهمية بمكان بالنسبة لنا التمسك بما حصلنا عليه والشروع في البناء في المناطق التي نسيطر عليها."

* إن قيام جيش وشرطة قويين يعد المفتاح الأساسي لنشر الحرية في العراق

قال ماكفارلاند إن وجود أمن طويل المدى في محافظة الأنبار لا يمكن أن يتحقق إلا ببناء وحدات الجيش والشرطة العراقية كي يتمكنوا من الدفاع عن بلدهم. (راجع المقال المتعلق بالموضوع).

وأوضح ماكفارلاند أنه يتم تجنيد أفراد الجيش العراقي على المستوى القومي بحيث يضم في صفوفه عرقيات متنوعة. أما وحدات الشرطة، فهي على النقيض من ذلك، حيث يتم تجنيد أفرادها محليا كي يكونوا على وئام مع السكان وتكون لديهم معرفة خاصة بالمنطقة المحلية. (راجع المقال المتعلق بالموضوع).

وأضاف "أنهم يحرزون تقدما جيدا، ونحن ملتزمون بمساعدتهم على بلوغ غايتهم."

وتقدم قوات التحالف بواسطة فرق الجيش والشرطة الانتقالية الدعم والمساعدات التقنية إلى كافة قوات الأمن العراقية. والهدف من هذه الفرق مساعدة الجيش والشرطة على أن تصبح مكتفية ذاتيا، وتمكن قوات التحالف من الانسحاب من المنطقة في نهاية المطاف. (راجع المقال المتعلق بالموضوع).

لكنه أضاف أن بناء جيش في ظل ظروف الحرب ليس بالأمر الهين. وقارن بين تدريب التحالف الحالي للقوات العراقية والدعم الذي تلقته الولايات المتحدة من الحلفاء الأجانب لبناء جيشها أثناء حرب الاستقلال في القرن الثامن عشر.

وأكد أن التغيير يحدث يوميا في العراق وإن كان بطيئا. وأضاف أنها عملية بطيئة. "لكنني أرى التغيير يحدث بشكل يومي."

نص المؤتمر الصحفي الذي عقده ماكفارلاند والرابط لمشاهدة الفيديو متوفران على موقع وزارة الدفاع الأميركية على شبكة الإنترنت.


تاريخ النشر: 17 تموز/يوليو 2006 آخر تحديث: 17 تموز/يوليو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.