|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
توعية الناخبين تشجع على اتخاذ القرار السليمحوار على الإنترنت مع الرئيسة السابقة لرابطة الناخبات الأميركيات
من كارولي ووكر، المحررة بنشرة واشنطن واشنطن، 18 تموز/يوليو، 2006- قالت كاي ماكسويل الرئيسة السابقة لرابطة الناخبات بالولايات المتحدة في حوار جرى على الإنترنت يوم 17 تموز/يوليو إن توعية الناخبين تعتبر عملية متواصلة تبدأ في المدارس وتمر عبر التوعية بالحقوق المدنية ثم تستمر طوال حياة الإنسان. وأشارت إلى أن " توعية الناخبين في أي دولة لن تصل إلى مستوى التوعية الكاملة والصحيحة تماما على الإطلاق. غير أن الشعوب بحاجة لمعرفة سبب أهمية المشاركة في التصويت، وكيفية المشاركة فيه، ومدى تأثرهم المباشر بمن يتم انتخابه لمنصب رسمي." ورابطة الناخبات الأميركيات منظمة سياسية غير حزبية تأسست في العام 1920 ولها فروع في كل الولايات الـ50، وتعمل الرابطة منذ تأسيسها من أجل زيادة وعي الناخبين في الولايات المتحدة وفي جميع أرجاء العالم. كما أنها ترعى النقل التليفزيوني للمناظرات الرئاسية التي تجرى بين أبرز المرشحين لمنصب رئاسة الولايات المتحدة. وقالت ماكسويل إن آراء الناس تختلف فيمن يمثل أفضل اختيار من بين المرشحين أو الأحزاب. وأضافت "إن وجود وعي لدى الناخبين لا يعني أن خياراتهم ستكون موحدة . وإنما الهدف هو إتاحة الفرصة أمام الناخبين لتوعية أنفسهم والحصول على معلومات عن القضايا المطروحة أو المرشحين بحيث يتمكنوا من اتخاذ قراراتهم بناء على معلومات متوفرة لديهم." وأشارت ماكسويل إلى أنه حتى في الدول التي ترتفع فيها نسبة الأمية يكون من الممكن تطبيق برنامج ناجح للتوعية. فالإذاعة والتليفزيون يكونان من الأدوات الجيدة حينما تكون نسبة الأمية مرتفعة، بالإضافة إلى المناظرات والتجمعات العامة حيث يستطيع الناخبون سماع ما يقوله المرشحون والمنظمات. وتعتبر ماكسويل الصحفيين والإعلاميين من العناصر الأساسية لتوفير المعلومات عن المرشحين والعملية الانتخابية والقضايا المطروحة. كما أشادت بدور شبكة الإنترنت فقالت "إن الإنترنت أداة جديدة رائعة لتوعية الناخبين وهي تُستخدم على نطاق واسع. وقالت إن الناخبين والأحزاب يستخدمون الإنترنت لتوعية الناخبين من خلال مواقعهم الالكترونية. كما أن بعض المنظمات مثل رابطة الناخبات الأميركيات تقدم معلومات دون تحيز لحزب بعينه. وكذلك تُستخدم الهواتف المحمولة والرسائل القصيرة التي تُرسَل عبرها في نشر المعلومات التي قد لا يكون من الممكن الحصول عليها من أي مصدر آخر، ولذلك أصبحت أداة مهمة في الانتخابات التي أجريت مؤخرا في مناطق متفرقة من العالم. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع، باللغة الإنجليزية). ولفتت ماكسويل الانتباه إلى أن بعض الولايات الأميركية سمحت للناخبين بالإدلاء بأصواتهم على شبكة الإنترنت. وقالت "إن إقناع الناس بتسجيل أسمائهم في قوائم الناخبين يعتبر تحديا. وفي الولايات المتحدة نحاول تحقيق ذلك بوسائل متعددة." وعلى سبيل المثال في ولاية كونيتيكات حيث تعيش ماكسويل قامت رابطة الناخبات الأميركيات بحملة لتسجيل الناخبين على شاطئ البحر خلال الصيف. "إننا نجرب كل شيء." ومثلما هو مهم أن يسجل الناخبون أسماءهم في قوائم الناخبين، من المهم أيضا أن تتوفر لديهم معلومات عن العملية الانتخابية والقوانين التي تحكمها. وقالت ماكسويل إنه "ينبغي على كل الناخبين أن يعرفوا الممنوع والمسوح به في العملية الانتخابية، وأن يدركوا عواقب التزوير أو التلاعب، كما يجب أن يكون لديهم علم بكيفية الإبلاغ عن حدوث تزوير للسلطات المختصة. فمن الضروري أن تكون لدى كل الناخبين الثقة في نتائج الانتخابات. مما يذكر أن ماكسويل عضو في منتدى المرأة العالمي وفي الجمعية النسائية للسياسة الخارجية. النص الكامل لحوار ماكسويل موجود باللغة الإنجليزية على الصفحة المخصصة لحوارات الدردشة على الإنترنت، على موقع يو إس إنفو. كما توجد معلومات إضافية عن رابطة الناخبات الأميركيات على الموقع الإلكتروني للرابطة. وكل المعلومات المتعلقة بحوارات الديمقراطية متوفرة أيضا على الصفحة المخصصة للموضوع، باللغتين الإنجليزية والعربية وغيرهما. تاريخ النشر:
18 تموز/يوليو 2006 آخر تحديث:
18 تموز/يوليو 2006
|
||||||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||