jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

سفينة البحرية الأميركية ميرسي تعود الى إندونيسيا في مهمة طبّية

المستشفى العائم يوفّر رعاية طبيّة ومساعدات للإعمار

Sailors transport a patient to the U.S. hospital ship Mercy
يوفر بحارة ميرسي المعونات الإنسانية والرعاية الطبية. (إي بي)

جاكارتا، 19 تموز/يوليو، 2006- أبحرت سفينة البحرية الاميركية ميرسي (الرحمة) عائدة الى إندونيسيا لتوفير معونات لمشاريع إنشاء ورعاية طبية، فوصلت في 12/7 الى منطقة قريبة من جزيرة سيميلو الواقعة الى الغرب من إقليم آتشيه الإندونيسي.

وقال بيان للسفارة الأميركية بجاكارتا في 12/7 ان عودة ميرسي الى إندونيسيا هي بمثابة "تجسيد للعلاقات المتينة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا والتزام الأولى بالمشاركة مع الأخيرة في معالجة المشاغل الإنسانية وتلبية الاحتياجات المدنية."

ومهمة ميرسي الراهنة مكملّة لمهمة إيفادها الى المنطقة بنجاح في أعقاب الزلزال وما تمخض عنه من أمواج التسونامي العاتية في كانون الأول/ديسمبر، 2004 حينما عالج ملاحو الباخرة المتخصّصون 107 آلاف مريض. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

وباستطاعة ملاحي السفينة توفير طائفة كبيرة من الخدمات الطبيّة، بما فيها فحص النظارات الطبية وتوزيعها، والعلاج البدني، وخدمات أشعة ومختبرية، وعلاج الأمراض الجلدية، وأمراض المجاري البولية، والتوليد والطب النسائي، والجراحة العامة والجراحة التجميلية، والتقييم الطبي الأساسي والعلاج، والكشف على الأسنان وطبابتها، والتحصين، والتدريب في مجال الصحة العامة، ورصد الحيوانات والحشرات التي تنشر الأمراض، والخدمات البيطرية.

وإندونيسيا هي المحطة الثالثة في مهمة السفينة-المستشفى الحالية ومن المقرر ان تدوم 5 اشهر. وقد ابحرت ميرسي من ميناء سان دييغو يوم 24 نيسان/أبريل ووصلت الفيليبين في 20 أيار/مايو حيث قام ملاحوها بتدريب أكثر من 700 مهني محلي وأجروا جراحات طبية على أكثر من 300 شخص خلال اقامتهم شهرا واحدا.

وأثناء رسوّها في الفيليبين، أوفد اختصاصيون طبيون الى إندونيسيا بعد ان ضرب زلزال بقوة 6.3 درجة على مقياس ريختر إقليمي جاوه الأوسط ويوغيكارتا في جزيرة جاوه يوم 27/5.

كما اتجهت ميرسي الى بنغلاديش حيث اجرى ملاحوها تصليحات في مستشفى كلية شيتاغونغ الطبية في الفترة من 1-8 تموز/يوليو، وأجروا جراحات تجميلية على شفاف وسقوف حلق معطوبة لـ60 شخصا.

وعلى غرار ما قام به في محطات سابقة سيقدم فريق طبي من ميرسي برامج طبية وطبابة اسنان وعمل مدني وهم في عرض البحر وعلى سواحل إندونيسيا.

كما سيعمل بحارتها مع كليات طب ومستشفيات وبرامج صحّة عامة اندونيسية لتقديم تدريب يعود بمنافع طويلة الأجل للمشاركين فيها ومدنهم، حسبما جاء في بيان السفارة الاميركية الذي أضاف ما يلي، على لسان اللوتنانت ستيفن سانتويو: "سنقابل أفرادا من المرضى، ولولا هذه الاستشارات لما كانوا سيقدرون على استشارة أطباء بهذه السهولة. وقد تتراوح هذه الاستشارات من علاج حالات رشح وانفلونزا الى مشاكل صحية ملحة وأمراض معدية. ونحن نتطلع الى مساعدتنا لهؤلاء الناس في مناطق نائية."

ومن بين أعضاء فريق ميرسي متطوعون من بعثة آلوها الطبية، ومشروع هوب، وجمعية طبابة وكشف على الأسنان تابعة لجامعة سان دييغو، الى جانب أخصائييين طبيين من المؤسسات العسكرية لسنغافورة وكندا والهند.

وسيعمل أفراد من الجيش الاندونيسي ومن منظمات غير حكومية واخصائيون طبيون محليون الى جانب ملاحي ميرسي اثناء وجود المستشفى العائم في البلاد.

وقال الكابتين برادلي مارتن، قائد مهمة ميرسي في بيان صحفي صادر عن اسطول المحيط الهادئ: "من المهم ان نفعل كل شيء في مقدورنا لإظهار التزامنا تجاه منظمات غير حكومية سنعمل الى جانبها. وهذه تقدر على فتح الأبواب امامنا وتقديم تصورات في اماكن نحن في البحرية قد لا نعرف شيئا عنها."

وستبحر ميرسي الى شرق تيمور بعد انتهاء مهمتها في إندونيسيا. (طالع المقال المتعلق بالموضوع).

وبالإمكان الاطلاع على النص الكامل لبيان السفارة الأميركية بجاكارتا على موقع السفارة.

وللمزيد عن المهمة الحالية للسفينة ميرسي، يمكن الرجوع الى الموقع الالكتروني لأسطول البحرية الأميركية في المحيط الهادئ.

كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن "ميرسي" بالرجوع إلى موقع إلكتروني خاصبالسفينة التابعة لسلاح البحرية الأميركي.

مزيد من المقالات والتقارير متوفرة على الصفحة الخاصة بالمساعدات الإنسانية وشؤون اللاجئين، على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.


تاريخ النشر: 19 تموز/يوليو 2006 آخر تحديث: 19 تموز/يوليو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.