|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
مجموعة الـ8 تسعى لتحقيق تقدم ملموس في مكافحة الأمراض المعديةبيان المجموعة يتعهد ببذل جهود حثيثة لرصد الأمراض ومكافحتها وعلاجها
واشنطن، 19 تموز/يوليو، 2006- إن الأمراض المُعْديَة هي السبب الرئيسي للوفيات في جميع أرجاء العالم، وهي التي تعوق التنمية في العديد من الدول، وزعماء دول مجموعة الـ8 "مصممون على تحقيق تقدم ملموس" من أجل تخفيف عبء المرض. ووباء أنفلونزا الطيور الذي ظهر في أواخر العام 2003 والتهديد الماثل في احتمال تحوله إلى وباء للأنفلونزا ينتشر بين البشر أدى إلى اجتذاب الاهتمام بصورة متزايدة إلى ضرورة مراقبة الأمراض المعدية ومتابعتها في مجموعة من المؤتمرات الدولية خلال العام الماضي. وزعماء دول مجموعة الثماني – كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وايابان وروسيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة- رددوا أهمية هذا الهدف في وثيقة تم إقرارها يوم 16 تموز/يوليو خلال القمة التي عقدت بمدينة سانت بطرس برغ الروسية، بالإضافة إلى تأكيدهم على ضرورة بناء وتعزيز قدرات المختبرات وتكثيف البحث العلمي وتبادل المعلومات في مجال الأمراض المعدية. والبيان الذي أصدروه بعنوان " مكافحة الأمراض المعدية" خص بالذكر الاستجابة الراهنة لفيروس إتش فايف إن وان المسبب لأنفلونزا الطيور الذي راح ضحيته مئات الملايين من الطيور في أكثر من 50 دولة. وتعهد البيان بتقديم دول المجموعة الدعم لجهود المنظمات الدولية من أجل احتواء أمراض الحيوانات والسيطرة عليها باعتبار ذلك استراتيجية مهمة للحيلولة دون ظهور أوبئة بين البشر. ودعت الوثيقة الدول إلى الوفاء بتعهدها في مؤتمر كانون الثاني/يناير بتقديم بليوني دولار لمساعدة الدول المعرضة للخطر من أجل تعزيز قدراتها على مواجهة المرض. وذكرت الوثيقة أن "وجود برنامج مساعدات قوي وشامل للدول المعرضة للخطر، خاصة تلك الموجودة في العالم النامي، يعتبر جزءا أساسيا من الاستجابة الدولية لمواجهة أنفلونزا الطيور ووباء الأنفلونزا." وكررت الوثيقة الصادرة في العام 2006 التأكيد على التعهدات السابقة لحشد الدعم المقدم إلى الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز، والسل، والملاريا ومبادرات دولية أخرى تستهدف مكافحة شلل الأطفال والبحث عن مصل مضاد لفيروس إتش آي في المسبب للإيدز. وإعرابا عن قلقها واهتمامها تجاه الإيدز والإتش آي في قالت مجموعة الـ8 إن استجابتها لمكافحة المرض ستتم وفق مبادئ محددة، مثل الهجوم بشكل متوازن على المرض – بما في ذلك الوقاية والعلاج والرعاية – بمشاركة كل قطاعات المجتمع. وأيدت مجموعة الـ8 أيضا الجهود الرامية إلى عدم التمييز ضد المصابين بفيروس إتش آي في أو وصمهم بالعار، وتخفيض نسبة الإصابة بين صغار السن والنساء والفتيات. وأعرب البيان عن إدراك ضرورة إجراء تغيرات منهجية واسعة النطاق من أجل إحراز تقدم حقيقي لتخفيف عبء المرض في الدول الأقل تقدما. ونص البيان على أن "القدرات المحدودة لنظم الرعاية الصحية تعتبر العائق الأساسي أمام الاقتراب بقدر الإمكان من إتاحة فرصة الحصول على العلاج بشكل شامل لمن يحتاجون إليه بحلول العام 2010." واتفق زعماء دول مجموعة الـ8 على مواصلة الجهود لدعم حكومات الدول النامية في العمل من أجل تعزيز نظم الرعاية الصحية فيها. وشجعت مجموعة الـ8 على الاستثمار بنسبة أكبر في مجال البحث العلمي وتطوير وإنتاج الأدوية والأمصال لمكافحة الأمراض التي تعوق التنمية كما دعت إلى الابتكار في مجال وضع الاستراتيجيات الرامية لتحقيق تلك الأهداف. وفي الملحق المرفق بالبيان، أشارت الولايات المتحدة إلى المساهمات التي قدمتها لتعزيز الرعاية الصحية في العالم. فالولايات المتحدة تقدم 15 بليون دولار على مدى خمس سنوات لدعم البرامج الدولية لمكافحة الإيدز والإتش آي في، كما تعهدت بتقديم 362 مليون دولار من أجل الاستعداد لمواجهة أنفلونزا الطيور الخطيرة وتعقبها ومواجهتها بسرعة في حال انتشارها. كما تعتبر الولايات المتحدة من أكبر المساهمين في الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة السل وشلل الأطفال والرعاية الصحية للأطفال وتوسيع نطاق البحث العلمي حول الأمراض المعدية. النص الكامل لبيان مجموعة الـ8 والملحق المرفق به على الموقع الالكتروني للقمة. وهناك تغطية مستمرة لجهود الولايات المتحدة ومساهماتها في المجالات الصحية على الصفحة المخصصة للموضوع من موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
19 تموز/يوليو 2006 آخر تحديث:
19 تموز/يوليو 2006
|
||||||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||