jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

مسؤول أميركي يدعو المشاركين في قمة ساليفان إلى الدعوة لمناصرة إفريقيا

اختتام قمة ليون ساليفان السابعة في أبوجا، بنيجيريا

Nigerian dancers perform at the Leon Sullivan Summit in Abuja, Nigeria, July 19, 2006
فرقة رقص نيجيرية في وصلة فنية في قمة ساليفان، أبوجا، 19 تموز/يوليو. (إي بي)

من تشارلز كوري، المحرر في نشرة واشنطن

أبوجا، نيجيريا، 21 تموز/يوليو، 2006- حث القائم بأعمال السفارة الأميركية في نيجيريا، توماس فيوري، الوفود المشاركة في الجلسة الختامية لقمة ليون ساليفان السابعة في 20 تموز/يوليو على أن يكونوا سفراء لإفريقيا ويطلقوا العنان للطاقات الكامنة في تلك القارة.

وقد حضرت القمة التي امتدت من 17 إلى 20 تموز/يوليو الحالي شخصيات من أكثر من 30 بلدا، بينهم 15 رئيس دولة من إفريقيا وأوروبا وأميركا اللاتينية ودول منطقة البحر الكاريبي، بالإضافة إلى خبراء في الشؤون الإفريقية وشخصيات متحدرة من أصل إفريقي من جميع أنحاء العالم. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).

وأضاف فيوري: "أنتم سفراء يمثلون إفريقيا في الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية، لأن السفارة تعني في جوهرها عمل مواطنين من جميع الدول معاً لتشجيع التغير."

واستشهد فيوري بمثل إثيوبي يقول إنه "إن اتحدت جميع شباك العناكب، تمكنت من تقييد فيل،" مضيفاً أنه "كي ننجح جميعاً في تأدية مهماتنا في إفريقيا، نحتاج لأن تأخذوا جميعاً مهمتكم كسفراء يمثلونها بجدية وأن تنسجوا شباككم العنكبوتية،" لا كي تقيدوا فيلاً وإنما "لتطلقوا عنان ما تنطوي عليه إفريقيا وشعوبها من بشائر النجاح."

ومضى إلى القول إن "الأمر يتعلق، في نهاية المطاف، بالشعوب، الاستثمار في الشعوب من خلال التعليم والصحة العامة وتحرير وتحقيق انطلاق بشائر النجاح الإفريقية، إن أتاحت الحكومة للشعوب العمل لتحسين حياتها. وهذا هو ما يدور حوله كل هذا في الواقع" وهو ما تواصل قمة ساليفان القيام به يوميا.

وكان فيوري يمثل السفير الأميركي لدى نيجيريا، جون كامبل، الذي كان عضواً في وفد الرئيس بوش إلى القمة ولكنه لم يتمكن من حضور الجلسة الختامية. وقد قدمه إلى المجتمعين السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة، آندرو يونغ، الذي شارك في رئاسة القمة.

وقد طلب يونغ، في سياق شكره الرئيس بوش ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس على دعم الولايات المتحدة الطويل لمؤتمرات قمة ساليفان التي عقدت في مختلف أنحاء إفريقيا، طلب من فيوري دعوة الرئيس بوش والوزيرة رايس إلى قمة ساليفان التالية المقرر عقدها في تنزانيا في العام 2008، "كي نتمكن من شكرهما على جميع الأمور الجيدة التي قاما بها في سبيل إفريقيا خلال السنوات الثماني التي أمضياها في خدمة بلدنا والعالم."

وقال يونغ في سياق حديثه عن قمة العام 2006، إنه لا يدرك حقاً أهمية مثل هذه النشاطات إلا بعد انتهائها.

وكمثال على ما يعنيه بذلك، نوه باجتماع عقد في كنشاسا، في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في العام 1974 وحضره مع عدد من أعضاء الكونغرس ورؤساء البلديات ورؤساء كليات وجامعات السود في الولايات المتحدة. وقال إن ذلك المؤتمر الصغير "كان توعية لمجموعة كاملة من الأشخاص الذين تولوا أمور السياسة الأميركية بشأن إفريقيا لفترة الخمسة والعشرين عاماً التالية. وكانت جميع الأفكار الخاصة بإفريقيا التي أصدرها الكونغرس الأميركي" أفكاراً تم تخطيطها في ذلك الاجتماع. وخلص إلى القول: "لقد صغنا السياسة التي اعتمدتها الولايات المتحدة والعالم إزاء إفريقيا لفترة 25 سنة."

وقال يونغ، مستشرفاً المستقبل، إن قمة ليون ساليفان الثامنة في تنزانيا "سترقى إلى مستوى جديد." وأوضح أن مؤتمرات القمة هذه، التي عقدت لأول مرة في العام 1991 في أبيجان، في ساحل العاج، واصلت تقليد عقد مؤتمرات الدول الإفريقية، التي كان آخرها في تنزانيا في العام 1974.

* التواصل مع البرازيل والصين

أعرب يونغ عن أمله في أن تشارك البرازيل في القمة التالية نظراً لوجود عدد كبير من الأفارقة بين سكانها. وأشار إلى أن القمة ستعمل، علاوة على ذلك، على تحقيق حضور وفد يضم أعضاء من الحزبين في الكونغرس الأميركي ومجموعة من رؤساء البلديات تمثل جميع التوجهات والانتماءات.

كما أعلن أن مؤسسة ليون ساليفان ستجتمع قريباً مع وفد صيني في جنوب إفريقيا لمناقشة انضمام الصين إلى الدول الملتزمة بمبادئ ساليفان العالمية.

وقال حول ذلك: "من خلال مبادئ ساليفان العالمية، سنحقق انخراط زعماء أفارقة وقيادات من قطاعي الأعمال الأميركي والصيني في مناقشة حول مبادئ ساليفان العالمية."

ومضى إلى القول: "الواقع أنه من الصعب جداً على مؤسسات أعمالنا الأميركية التقيد بمعايير تنص على عدم تقديم مدفوعات غير مشروعة والخضوع للتحقيق في أعمالها بصورة متواصلة، بينما توجد لدينا مجموعة أخرى من الناس تأتي وتقوم بأعمالها على أساس مجموعة مختلفة من الأنظمة. وقد بدأنا بالجمع لذلك بين قادة أفارقة وقادة صينيين وقادة أميركيين للتباحث بشأن التزام الجميع بقوانين متماثلة من خلال تأثير مبادئ ساليفان العالمية."

وأعرب عن الأمل في أن توقع الصين ودول منطقة الكاريبي والاتحاد الإفريقي على مبادئ ساليفان العالمية خلال الأشهر الستة القادمة. وقال إنه في حال حدوث ذلك، فإن هناك إمكانية كبيرة بأن يكون هناك وفد صيني بين الوفود المشاركة في القمة التالية.

وتجدر الإشارة إلى أن مبادئ ساليفان العالمية هي مدونة من التوجيهات الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية تدعم حقوق الأفراد الإنسانية والفرص المتساوية واحترام الموظفين والأجور المنصفة واحترام حقوق الملكية الفكرية.

وقد وضع مبادئ ساليفان العالمية الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية في عام 1977 القس الراحل ليون ساليفان، الذي استحدث أيضاً تقليد عقد مؤتمرات قمة ساليفان، أثناء شغله منصب عضو في مجلس إدارة شركة جنرال موتورز، التي كانت آنذاك أكبر موظِف للعمال السود في جنوب إفريقيا التي كانت تنتهج سياسة التمييز العنصري.

وقال يونغ إن قمة ساليفان نفسها بدأت في التحول إلى منظمة غير حكومية رئيسية تصب اهتمامها على تنمية إفريقيا وتعزيز الصداقة العالمية الإفريقية- الإفريقية- الأميركية.

وقد كانت الفكرة الرئيسية في قمة ليون ساليفان للعام 2006 "إفريقيا: قارة من الفرص، إقامة الشراكات لتحقيق النجاح."

ويمكن الاطلاع على نص كلمة فيوري على موقع السفارة الأميركية لدى نيجيريا على الشبكة العنكبوتية.


تاريخ النشر: 21 تموز/يوليو 2006 آخر تحديث: 21 تموز/يوليو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.