jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

المساعدات الأميركية تصل إلى جنوب لبنان

الجيش الأميركي يؤكد استعداده لنقل المساعدات الإنسانية إلى لبنان

forklift picks up first shipment of humanitarian assistance to Lebanon, inside the U.S. Embassy in Beirut, July 25, 2006
وصول أول دفعة من المساعدات الإنسانية الأميركية للبنان الى حرم السفارة الأميركية في بيروت، 25 تموز/يوليو، 2006.

من جاكلين بورث، المحررة بنشرة واشنطن

واشنطن، 28 تموز/يوليو، 2006- صرح البريغادير جنرال بحري كارل جينسن بأن الجبش الأميركي في الشرق الأوسط مستعد لنقل المساعدات الإنسانية إلى لبنان.

وكان القائد العسكري الأميركي يتحدث من قبرص عبر الفيديو مع المراسلين الصحفيين في البنتاغون، وقال إن طلائع الإمدادات الطبية الأساسية، وهي عبارة عن أدوات للرعاية الصحية، قُدمت إلى لبنان بالفعل يوم 25 تموز/يوليو.

وأشار الجنرال جينسن إلى أن الجيش الأميركي هو الذي يتولى قيادة عمليات النقل، لكن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هي التي تتولى الإشراف العام على إدارة المهمة.

وفي واشنطن صرح جيمس كاندر مساعد مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لشؤون آسيا والشرق الأدنى بأن المساعدات الإنسانية تصل الآن إلى المشردين في لبنان. وقال للمراسلين الصحفيين يوم 27 تموز/يوليو "إن الإمدادات الطبية الأميركية أُرسلت إلى الجنوب وهي توزع الآن هناك."

وقال كاندر إن باعتبار قبرص المنطقة الإقليمية لانطلاق العمليات، فإن السفن والطائرات والمروحيات التي توجهت لإجلاء الرعايا الأميركيين من لبنان خلال الأسبوع الماضي كانت محملة بإمدادات إغاثة عند معاودة رحلاتها إلى هناك، ويقوم حاليا الفريق التابع للوكالة المتخصص في الاستجابة للمساعدة في أحوال الكوارث بتحليل حجم حالة الطوارئ الإنسانية ليقرر الاحتياجات اللازمة لتخفيف المعاناة في لبنان.

وقال كاندر إن أولى الاحتياجات الملحة في الوقت الراهن هي إمدادات الرعاية الصحية وأماكن الإيواء. وقد تم بالفعل إرسال بطاطين وملاءات من البلاستيك. كما أشار إلى أن الحاجة "للوقود ملحة" ويجري إرساله لكي يستمر تشغيل مولدات الكهرباء وتكون هناك وسائل لتنقية مياه للشرب.

وأضاف كاندر "بعد مرحلة المساعدات الإنسانية من تلك العملية ستكون هناك جهود كبيرة لإعادة الإعمار في لبنان. والحكومة الأميركية ستدرس احتياجات إعادة الإعمار في لبنان بالإضافة إلى الاحتياجات الإنسانية."

وتأتي تلك التطورات في أعقاب عقد وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس سلسلة من الاجتماعات في لبنان وإسرائيل يومي 24 و 25 تموز/يوليو سعت خلالها للتوصل إلى توفير ممرات آمنة "لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى الشعب اللبناني." (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

وقد تعهدت الولايات المتحدة بالفعل بتقديم مساعدات إنسانية فورية للبنان تقدر بـ30 مليون دولار. كما سيعطي مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية الأميركية مبلغ 3.4 مليون دولار للجنة الدولية للصليب الأحمر استجابة للنداء الذي وجهه من أجل مساعدة لبنان ، بالإضافة إلى مليون دولار أخرى للمنظمة الدولية للهجرة.

وقال كاندر إن لبنان تلقى ما قيمته 11 مليون دولار من إجمالي المبلغ الذي تعهدت الولايات المتحدة بتقديمه. ومن أجل مواجهة أكثر الاحتياجات إلحاحا شحنت الولايات المتحدة مباشرة إمدادات من مخازن الحكومة الأميركية القريبة من المنطقة. كما يجري توصيل المساعدات عبر الوكالات الأميركية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وغيرها من المنظمات العاملة مع المنظمات المحلية لتوزيع المساعدات أينما توجد حاجة إليها.

ويتولى جينسن قيادة القوة رقم 59 التابعة للقوات المسلحة الأميركية، ويقوم بتنسيق جهود ما يقرب من خمسة آلاف فرد من أفراد القوات المسلجة لترحيل حوالي 14 ألف مواطن أميركي من لبنان بعد اندلاع القتال بين حزب الله وإسرائيل يوم 12 تموز/يوليو. وقال إن معظم الأميركيين ممن كانوا راغبين في المغادرة قد غادروا بالفعل، وإن أعداد من يصلون إلى السفارة الأميركية قرب بيروت، قد تضاءل الآن من الآلاف إلى المئات.

* الحكومتان القبرصية والتركية تساعدان في جهود الترحيل

قال جينسن إن الحكومتين القبرصية والتركية ساعدتا الأميركيين أيضا على مغادرة لبنان، وهي المهمة التي شاركت فيها القيادات الأوروبية والوسطى والمحيط الهادئ والأطلسي وقيادة النقل بالقوات المسلحة الأميركية. وأشار جينسن إلى أن الحكومتين، القبرصية والتركية، قدمتا مساعدات قيمة حينما احتجنا إليهما."

وعلى الرغم من أن هذا الجانب من عمليات الجيش الأميركي قد تقلص عن ذي قبل، حسبما قال جينسن، فإن عدد سفن البحرية الأميركية في المنطقة المجاورة ما زال كما هو. وهي تضم سفينة النقل البرمائية (ناشفيل) والمدمرتين (غونزاليس) و (باري) وأربع قطع بحرية أخرى.

وقال "إننا سنبقى طالما ظل السفير (جيفري فيلتمان) يحتاج إلي قيامنا بالمهمة التي كُلفنا بها." وكان فيلتمان قد أعلن يوم 25 تموز/يوليو وجود حالة طوارئ إنسانية في لبنان، ممهدا بذلك الطريق لنقل المساعدات الإنسانية الأميركية إلى لبنان.

مزيد من المعلومات عن جهود الإغاثة الأميركية على الموقع الالكتروني للوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

ومزيد من المعلومات عن سياسة الولايات المتحدة المتعلقة بالأمن الدولي على الصفحة المخصصة للموضوع على الشبكة العنكبوتية.


تاريخ النشر: 28 تموز/يوليو 2006 آخر تحديث: 28 تموز/يوليو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.