jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

حلف شمال الأطلسي يتولى العمليات الأمنية في المحافظات الحساسة في جنوب أفغانستان

ويعتزم توسيع عملياته في عموم البلاد بحلول نهاية العام الجاري

من فينس كرولي

المحرر في نشرة واشنطن

 

واشنطن، 31 تموز/ يوليو 2006 - يُصدِر قائد عمليات منظمة حلف شمال الأطلسي الجنرال الأميركي جيمس جونز أوامر رسمية في 31 تموز/ يوليو للتحالف العسكري لمباشرة عملياته في أربع محافظات حساسة في جنوب أفغانستان، بما في ذلك قندهار.

وقال مسؤولون في الحلف في بيان أصدروه يوم 28 تموز/ يوليو الجاري من مقر منظمة حلف شمال الأطلسي في العاصمة البلجيكية بروكسل إن"منظمة حلف شمال الأطلسي ستكون الآن قد ساعدت حكومة أفغانستان في توفير الأمن في منطقة تشمل 75 في المئة تقريبا من الأراضي الأفغانية. ومن المقرر أن تتولى قوات الناتو مسؤوليات فرق إعادة البناء الإقليمية في محافظات هيلماند، قندهار، أوروزقان وزابول، بحيث سيصبح عدد فرق إعادة البناء الإقليمية التي تخض لسيطرة الناتو 13 فريقا.

 وقد وافق مجلس حلف شمال الأطلسي في بروكسل يوم 28  تموز/ يوليو على توسيع عمليات قوة المساعدة الأمنية الدولية. (راجع بيان الناتو)

والجدير بالذكر أن قوات حلف شمال الأطلسي المتعددة الجنسيات قد باتت بالفعل مسؤولة عن معظم العمليات العسكرية في شمال وشمال وغرب أفغانستان. وسيرتفع بموجب أمر التنشيط الذي أصدره جونز عدد القوات التي تتولى قيادتها منظمة حلف شمال الأطلسي من 10500 إلى 18000 تقريبا. غير أن معظم هذه القوات تعمل بالفعل حاليا في أفغانستان كجزء من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي أطاح بنظام طالبان من السلطة في أواخر العام 2001.

وأبلغ قائد قوة المساعدة الأمنية الدولية التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي الفريق البريطاني ديفيد ريتشاردز المراسلين في كابول يوم 29 تموز/ يوليو أنه يتوقع أن يرى تحسنا في الوضع الأمني في أفغانستان في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر. ومن المتوقع أيضًا تنتقل قوة المساعدة الأمنية الدولية إلى محافظات أفغانستان الشرقية قبل نهاية العام، ويقول ريتشاردز إن منظمة حلف شمال الأطلسي ستكون في ذلك الوقت قد أصبحت تعمل في كافة أنحاء البلاد. وتضم المحافظات الشرقية مناطق حدودية خطرة مع باكستان حيث تتخذ منها فلول طالبان ملتجأ لها بين القبائل التي ترتاب في أي نفوذ حكومي خارجي.

ونقلت التقارير الإخبارية عن ريتشاردز قوله إنه يتوقع أن تبقي عمليات منظمة حلف شمال الأطلسي الضغط على المقاتلين المناهضين للحكومة الأفغانية المنتخبة وكذلك مساعدة الحكومة في محاربة تجارة الأفيون التي تزود معظم أوروبا بالمخدرات. كما تعتزم قوات الناتو أيضا تشجيع التنمية وإعادة البناء حتى يمكن أن يشعر المواطنون الأفغان المحليون بأن لهم مصلحة ما في نجاح هذه الحكومة برئاسة الرئيس حامد كرزاي.

هذا وتعد بعثة أفغانستان هامة للناتو وللمجتمع الدولي على حد سواء. وتضم منظمة حلف شمال الأطلسي في عضويتها 26 دولة، غير أنه توجد قوات مما لا يقل عن 37 دولة تساعد الجيش والشرطة الأفغانية من أجل أن تحكم سيطرتها على البلاد التي يستشري فيها العنف الناتج عن وجود خليط عنيف من الإرهابيين والمقاتلين من المتدينين المتشددين وأمراء الحرب الإقليميين وتجار المخدرات.

ونقلت مقالة لوزارة الدفاع الأميركية عن متحدث عسكري أميركي قوله يوم 28 تموز/ يوليو إنه إذا ما تخلى العالم عن أفغانستان"فإننا سنعود إلى حيث كنا صبيحة العاشر من أيلول/ سبتمبر عام 2001." إذ آوت حكومة طالبان السابقة في أفغانستان شبكة القاعدة الإرهابية المسؤولة عن مهاجمة الولايات المتحدة في أيلول/ سبتمبر عام 2001. (راجع مقال وزارة الدفاع)

وقالت السفيرة الأميركية لدى الناتو فيكتوريا نولاند في مقابلة أجرتها معها نشرة واشنطن في تموز/ يوليو إن أفغانستان تعتبر حيوية سواء كمهمة استراتيجية أو باعتبارها تمثل حقلا للتجارب بالنسبة للناتو وللمجتمع الدولي من أجل التعاون في ظل بيئة عالمية في غاية الخطورة والتعقيد.(راجع  المقال المتعلق بالموضوع)

أما على صعيد العمليات العسكرية، فقالت نولاند إن البعثات الأولى والثانية والثالثة وحتى السادسة هي في  أفغانستان، مضيفة أنه من المتوقع أن تسيطر أفغانستان على جدول أعمال قمة منظمة حلف شمال الأطلسي المقرر عقده في ريغا بلاتفيا في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الهولندي ياب دي هوب شيفر خلال زيارة قام بها لأفغانستان من 20 إلى تموز/ يوليو إن البلد بحاجة إلى مزيد من الاهتمام، وأضاف أنه لا يمكن أن يستتب الأمن الدائم هناك ما لم تتوفر التنمية.

وقال دي هوب شيفر "إنني أعتقد أن اهتمام المجتمع الدولي ينبغي أن يكون أكبر مما هو عليه في الوقت الراهن. إذ إن مستوى عاليا من الاهتمام السياسي يعد أمرا ضروريا للغاية."

وهناك أكثر من 18 ألف جندي أميركي لا يزالون في أفغانستان. وسيندرج البعض من هذه القوات تحت قيادة الناتو والبعض الآخر سيظل جزءا من قيادة القوات المشتركة في أفغانستان وهو التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الذي يخوض عمليات قتالية ضد الجماعات المسلحة.

راجع أيضا صفحة آسيا الوسطى والجنوبية على الشبكة العنكبوتية.


تاريخ النشر: 31 تموز/يوليو 2006 آخر تحديث: 31 تموز/يوليو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.