jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

مساعدات أميركية متواصلة لمنكوبي الزلزال في إندونيسيا

مشاة البحرية الأميركية يقيمون مستشفى ميدانيا في استاد لكرة القدم

واشنطن، 1 حزيران/يونيو، 2006- يتواصل تدفق المساعدات الأميركية إلى المناطق التي تضررت أكثر من غيرها في إندونيسيا من جراء الزلزال القوي الذي ضرب البلاد يوم 27 أيار/مايو.

ووصل يوم 31 أيار/مايو مستشفى ميداني أميركي متنقل على متن طائرة شحن وبصحبته 135 فردا من مشاة البحرية الأميركية الذين قاموا بتركيب المستشفى في استاد لكرة القدم بمنطقة بنتول، أحد أكثر المناطق تضررا في البلاد. وكان وصول المستشفى إيذانا ببدء علاج المرضى، ومن المقرر أن يكون قد أصبح مستعدا للتشغيل بكامل طاقته يوم 1 حزيران/يونيو.

وكانت الولايات المتحدة قد تعهدت بتقديم ما يصل مجموع قيمته إلى 5 ملايين دولار لدعم عمليات الإغاثة في المنطقة التي تضررت من الزلزال، حسبما أعلن بيان الحقائق الذي أصدرته الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

وتقول حكومة إندونيسيا إن الزلزال الذي بلغت شدته 6.3 درجة على مقياس ريختر قد سبب مقتل أكثر من 6200 شخص، وإصابة ما لا يقل عن 30 ألف شخص وخلف مئات الآلاف من المشردين أو النازحين عن ديارهم. ومن المعروف أن الزلزال الذي تصل شدته إلى 6 درجات على مقياس ريختر يمكن أن يسبب دمارا جسيما.

ومعظم المساعدات الأميركية تقدم عن طريق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وهي الوكالة الحكومية المسؤولة عن المساعدات الخاصة بالتنمية والمساعدات الإنسانية في جميع أنحاء العالم، عبر منظمات الإغاثة غير الحكومية مثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والمنظمة المحلية الشريكة لها في إندونيسيا هي الصليب الأحمر الإندونيسي أو بلانغ ميراه إندونيسيا.

ووفرت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية التمويل لمنظمة الإغاثة المعروفة باسم الفيالق الطبية الدولية، وهي منظمة خاصة للإغاثة، تقدم خدماتها الخاصة بالرعاية الطبية والجراحية على مدار الساعة في مناطق العمليات والمستشفيات الميدانية في المناطق المتضررة. واستطاعت منظمة الفيالق الطبية نشر فريق مكون من 65 متخصصا في الرعاية الطبية وغيرها من التخصصات إلى المناطق المتضررة على الفور في أعقاب الكارثة ونصب خيمتين للاستخدام كعيادتين وست عيادات أخرى متنقلة في المنطقة التي شهدت دمار 80% من مبانيها. كما تمكنت منظمة فيالق الرعاية الطبية بمساعدة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية من توزيع أطقم الرعاية الصحية العاجلة.

وبالإضافة إلى ذلك، تتعاون الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تعاوناً وثيقاً مع القوات المسلحة الأميركية لنقل المساعدات الإنسانية إلى منكوبي الزلزال. فقد نقلت ثماني طائرات من طراز سي 130 إمدادات الإغاثة الأساسية المهمة، بما فيها ألواح البلاستيك اللازمة لإقامة أماكن الإيواء العاجل المؤقتة، و10 آلاف وعاء للمياه النقية، وخمسة آلاف وحدة للنظافة الشخصية. كما وزع برنامج (أمان تيرتا) الذي تطبقه الوكالة الأميركية للتنمية الدولية 40 ألف زجاجة من المواد اللازمة لتنقية المياه.

كما قامت قيادة القوات المسلحة الأميركية في المحيط الهادئ بنشر وحدات للرعاية الطبية إلى مدينة يوغياكارتا، وهي المدينة الرئيسية في المنطقة التي تأثرت بالزلزال، الذي كان مركزه على مقربة من  ساحل المحيط الهندي.

ووصلت طائرتا شحن عسكريتان إلى مدينة يوغياكارتا بجزيرة جاوة يوم 31 أيار/مايو وهما تحملان مستشفى ميدانيا متنقلا ومعها وحدة تابعة للبحرية الأميركية تضم خبراء في الجراحة وعلاج الصدمات الرضحية والمختبرات وطب الأسنان والأشعة والطب الوقائي إلى المنطقة المتضررة من الزلزال.

ووصل فريق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إلى المناطق المتأثرة بالزلزال يوم 29 أيار/مايو وبدأ بالفعل تنسيق عمليات الإغاثة التي تقدمها الولايات المتحدة على أرض الواقع. وقد وصل أيضا يوم 31 أيار/مايو فريق مكتبي مكون من 8 أشخاص تابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، بالإضافة إلى المساعدات العسكرية الأميركية، حسبما ذكر شون ماكورميك المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية.

وكذلك أوفدت السفارة الأميركية في جاكارتا المسؤول الطبي الإقليمي، وأربعة أطباء من وحدة الأبحاث الطبية التابعة للبحرية، وممرضتين وأعضاء آخرين لتقديم الخدمات الطبية في مدينة يوغياكارتا، حسبما قال ماكورميك.

جدير بالذكر أن الرئيس بوش أعرب عن مواساته ودعواته للشعب الإندونيسي في بيان صدر يوم 27 أيار/مايو وتعهد بأن الولايات المتحدة "ستقدم المزيد من المساعدة حسبما تقتضي الضرورة."

وكانت الولايات المتحدة قد قدمت مساعدات تقدر قيمتها بأكثر من 400 مليون دولار بعد أن تعرضت مناطق من إندونيسيا للدمار نتيجة إعصار التسونامي في كانون الأول/ديسمبر 2004. وتراوحت تلك المساعدات بين مساعدات الإغاثة العاجلة الفورية إلى المساهمة في إعادة بناء الطرق، وإصلاح 14 عيادة طبية، وإعادة بناء 17 مركزاً اجتماعيا، وإعادة بناء مشروع لعلاج الصرف الصحي، وتقديم 17,500 منحة للمشروعات التجارية الصغيرة لإقامة تلك المشروعات أو إعادة تشغيلها وإصلاح سفن الصيد. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).

وهناك موقع مخصصلاستجابة الولايات المتحدة لإعصار التسونامي.

كما يمكن الاطلاع على بيان الحقائق الذي أصدرته الوكالة الأميركية للتنمية الدولية باللغة الانجليزية (بنمط بي دي إف) عن المساعدات الأميركية لمنكوبي زلزال 27 أيار/مايو، على موقع السفارة الأميركية بجاكارتا.


تاريخ النشر: 01 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث: 01 حزيران/يونيو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.