|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة تعلم الإنجليزية لتلاميذ في الإمارات العربية المتحدةمقرر دراسي يستغرق سبعة أشهر ويقدم خارج دُبي وأبو ظبيمن كريس ثورتُن، المحرر في نشرة واشنطن دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 حزيران/يونيو، 2006- إحتشد 250 تلميذاً من مدارس ثانوية مختلفة في أنحاء متفرقة في الإمارات العربية المتحدة، في بعد ظهر أحد أيام أيار/مايو الدافئة، في القاعة الرئيسية في كلية البنات في دبي للمشاركة في حفل التخرج بعد أكمالهم 200 ساعة من دراسة اللغة الإنجليزية، في مقرر دراسي امتد سبعة أشهر واشتمل على دروس تعرفهم على ثقافة وتاريخ الولايات المتحدة. وقد تم تنفيذ البرنامج بفضل منحة من وزارة الخارجية الأميركية التي بذلت جهداً خاصاً لإشراك التلاميذ الذين يواجهون فرصاً تعليمية محدودة في الإمارات العربية المتحدة في البرنامج. وقالت هيلاري أولسن-وندكر، المسؤولة عن الشؤون العامة في السفارة الأميركية في أبو ظبي: "إن ما رغبنا في تحقيقه من خلال هذا البرنامج هو توفير فرصة تعلم الإنجليزية للتلاميذ الذين لا يملكون هذه الفرصة عادة، كي تتوفر لديهم فرصة أفضل للحصول على علامات جيدة في الامتحانات الخاصة بالقبول في الجامعات." وقد تعاقدت وزارة الخارجية مع مركز اللغات ELS Language Centers لتقديم الدروس لطلاب وطالبات في مرحلة الدراسة الثانوية في رأس الخيمة وعجمان والشارقة، وفي عدد من التجمعات السكانية الصحراوية الصغيرة. وكان يتم تقديم الدروس بعد انتهاء اليوم الدراسي الرسمي بحيث تكون المشاركة فيها طوعية. وقال ماثيو لاوبنغير، الذي تولى تعليم التلاميذ في رأس الخيمة: "ما كنا نريده هو أن يحسّن الطلبة لغتهم الإنجليزية، ولكننا كنا نرغب أيضاً في فتح أبواب عالم جديد أمامهم." وقد استخدم الأساتذة أسلوب التعليم التفاعلي حيث يشجع التلاميذ على طرح الأسئلة على الأساتذة وعلى التعبير عن آرائهم. وقال لاوبنغير إن "هذا كان أمراً جديداً على التلاميذ الذين اعتادوا حفظ قواعد اللغة والمعلومات عن ظهر قلب." وقام التلاميذ برحلات ميدانية زاروا خلالها القنصلية الأميركية في دبي، حيث اجتمعوا مع موظفي القنصلية، كما زاروا معرضاً تعليمياً أميركيا اطلعوا فيه من المسؤولين عن استقطاب الطلبة إلى الجامعات عن الفرص المتوفرة أمامهم للدراسة في الخارج. وقال ريان هغنز، الذي تولى تعليم التلاميذ في الشارقة وعجمان إن "أعين التلاميذ انفتحت (في الرحلات الميدانية) على الفرص المتوفرة خارج الشرق الأوسط." * دراسة الثورة الأميركية والحرب الأهلية الأميركية وحركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة تناولت المواد التي تم تدريسها، الثقافة والتاريخ الأميركيين بشكل شامل. وقال لاوبنغير حول ذلك: "أردنا التأكد من أنه سيكون لدى التلاميذ عند انتهاء المقرر الدراسي فهم لأميركا أفضل من الانطباعات التي تتركها لديهم الثقافة الشعبية. وكان الغرض من ذلك هو ردم الفجوة القائمة بين (ما يعرضه) التلفزيون والواقع الحقيقي." فقد تعلم التلاميذ أن الحرب الأهلية مزقت الولايات المتحدة في وقت من الأوقات، وأن ذلك القتال أسفر، بعد مئة عام، عن انبثاق حركة الحقوق المدنية التي تزعمها الأميركيون الأفارقة. وقد علقت سعاد الشحي على الحرب الأهلية الأميركية بالقول: "لقد أثبتت أن الناس كانوا على استعداد للقتال والموت في سبيل الحرية." كما أثارت سير حياة رجال الدولة الأميركيين، أمثال جورج واشنطن وإبراهام لنكولن وجون كندي، النقاش حول فلسفة القيادة الأميركية. وأعرب يحيى العبداني، من مدرسة الرشيدية للصبيان، عن إعجاب خاص بجون كندي "لأنه حاول أن يظهر إنه لا توجد اختلافات حقيقية بين البشر." أما علياء العوضي، من مدرسة أسماء بنت عميس الثانوية للبنات، فقد اعتبرت وزير الخارجية الأميركية السابق كولن باول جديراً بالإعجاب بشكل خاص. وقالت عنه: "لقد نشأ في بيئة بسيطة جداً ووصل إلى مركز مهم جدا، ولكنه ظل قادراً على التواصل مع الناس بسهولة." وقال خالد المرزوقي إنه وجد تشابهاً ملفتاً للنظر بين الرئيس الأميركي الأول، جورج واشنطن، والمرحوم الشيخ زايد الذي أسس دولة الإمارات العربية المتحدة وحكمها لأكثر من 30 سنة. وأوضح رأيه هذا بالقول: "لا بد أنه (جورج واشنطن) كان يشبه الشيخ زايد إلى حد كبير. ولا بد أنه كان يعرف ما هو ضروري لتحقيق جمع مناطق مختلفة وتوحيدها في بلد واحد." ومن جهة أخرى، كانت الثورة الأميركية وحفل شاي بوسطن أكثر ما أثر في شائكة البادي وترك انطباعاً لديها بوصفهما مثالين على مقاومة الحكم الاستعماري الجائر. والمعروف أن عدداً من سكان المستعمرات الأميركية قاموا في 16 كانون الأول/ديسمبر من العام 1773 بإتلاف الكثير من صناديق الشاي الموجودة على سفن بريطانية من خلال إلقائها في ميناء بوسطن، وذلك اعتراضاً على فرض بريطانيا ضرائب على المستعمرات الأميركية دون أن تمنحها الحق بأن تكون ممثلة في البرلمان البريطاني. ويرى المؤرخون أن حفل شاي بوسطن ساهم في إشعال شرارة الثورة الأميركية. كما أتاح المقرر الدراسي لشائكة البادي فرصة اكتشاف عنصر الخيار المتأصل في الكثير من نواحي الحياة الأميركية. وقالت حول ذلك: "لم أكن أعرف أن بإمكان الطلبة الأميركيين اختيار المواضيع التي يدرسونها، تماماً كما يختارون المرشحين في أحد الانتخابات." ولكن تعريف الطلبة بالتاريخ والثقافة الأميركيين لم يكن مهمة سهلة بالنسبة لعدد من الأساتذة. فكما أوضحت ماري إيلرايتر، التي علمت صفاً في عجمان: "كانت لدى الكثير من التلاميذ تحفظات في بادئ الأمر. ولكنني حاولت أن أؤكد على التاريخ الطويل من الإبداع والابتكار الذي اشتهرت به الولايات المتحدة، وكيف أنه ما زال مستمراً حتى اليوم من خلال الصندوق القومي للفنون وجوائز مركز كندي." أما لاوبنغير فعرّف طلابه في رأس الخيمة على لعبة كرة القدم الأميركية، ومع حلول نهاية الحصة الدراسية كان طلابه قد أثبتوا أنه يمكن للنشاطات الترفيهية أن تردم الهوة الفاصلة بين الثقافات. فقد كتبوا مقالات باللغة الإنجليزية عن مختلف أنواع السباقات في الإمارات العربية المتحدة، سباقات السيارات والقوارب والخيل، وسباق الجمال بالطبع. ومع انتهاء الأشهر السبعة التي استغرقها المقرر الدراسي، كان جابر الأنصاري قد توصل إلى أنه يرغب في دراسة هندسة المطارات في الولايات المتحدة وفي مشاهدة كيفية الاحتفال بالأعياد الأميركية- عيد العمل وعيد الشكر والاحتفال بالرابع من تموز/يوليو. * منح صغيرة لإتقان الإنجليزية سيشارك ثمانية تلاميذ، اثنان من كل من البحرين وعُمان والكويت والإمارات العربية المتحدة، في ملحق للمقرر الدراسي الخاص باللغة الإنجليزية وتاريخ وثقافة الولايات المتحدة هو ورشة عمل برنامج المنح الصغيرة لإتقان اللغة الإنجليزية. وهذا البرنامج هو جولة تعليمية تستغرق ثلاثة أسابيع في الولايات المتحدة، ينظمها معهد إنتراكس الدولي. وسيقيم الطلبة مع عائلات أميركية في واشنطن وشيكاغو وسان فرانسيسكو، وهي مدن تجسد التعددية الجغرافية والثقافية الأميركية. وسيكرس كل صباح لدراسة اللغة الإنجليزية، في حين سيقوم الطلبة بعد الظهر وفي المساء بجولات منظمة في المدن يزورون خلالها أماكن ذات أهمية تاريخية وثقافية. والهدف من هذا البرنامج هو منح الطلبة فرصة التعرف على طريقة الحياة الأميركية بأنفسهم ومنحهم فرصة صقل لغتهم الإنجليزية. وقالت أولسن-ويندكر: "إن ما نريده هو أن يتقن الطلبة اللغة الإنجليزية كما تستخدم في الحياة اليومية المعاصرة، وأن يقيموا اتصالات مباشرة مع أميركيين، أن يروا أن هناك أشخاصاً حقيقيين خلف الصورة النمطية (التي يشاهدونها عن الأميركيين)." وقال عمر الشمسي، الذي سيقوم بأول زيارة له إلى الولايات المتحدة: "أود مشاهدة المناطق المختلفة في البلد وطريقة حياة الناس فيها. كما أود مشاهدة الحياة الدينية في الولايات المتحدة." هذا ويمكن الحصول على معلومات حول الدراسة في الولايات المتحدة بالرجوع إلى موقع وزارة الخارجية الإلكتروني EducationUSA وإلى صفحة: "الدراسة في أميركا" على موقع يو إس إنفو الإلكتروني، باللغة الإنجليزية. كما يمكن مطالعة المجلة الإلكترونية بعنوان: التعليم الجامعي في الولايات المتحدة، باللغة العربية. تاريخ النشر:
01 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث:
01 حزيران/يونيو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||