|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة تجدد التزامها بمكافحة الإيدز في العالمسيلفربيرغ تقول إن كل دولة تحتاج إلى خطة عمل خاصةمن جودي آييتا، مراسلة نشرة واشنطن بالأمم المتحدة الأمم المتحدة، 2 حزيران/يونيو، 2006- قال المسؤولون الأميركيون إن تركيز اهتمام المؤتمر الذي تعقده الجمعية العامة للأمم المتحدة على مستوى عال حول الإيدز يجب ألا يقتصر على إصدار إعلانات فارغة المحتوى وإنما على أفعال تسهم في إنقاذ الأرواح، وتقي من حدوث إصابات جديدة والسعي نحو أن يأتي الوقت الذي يكون فيه جيل يخلو تماما من الإيدز. وقالت كريستين سيلفربيرغ مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون المنظمات الدولية إن الدول يجب أن تغادر مقر الأمم المتحدة " وقد جددت التزامها باتخاذ إجراءات فعالة" في نهاية المؤتمر الذي استغرق ثلاثة أيام من 31 أيار/مايو إلى 2 حزيران/يونيو). وأضافت في المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم 31 أيار/مايو "إن ما تقول الأمم المتحدة أنها ستفعله أقل أهمية مما تفعله الدول الأعضاء فيها. وما نريد أن نراه هو إبداء شئ من الالتزام من جانب الدول الأعضاء، ليس من جانب الولايات المتحدة فحسب وإنما من جميع الدول." وأشارت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية إلى أن "هناك حاجة إلى التعهد بالتزامات ممكنة التحقيق، ويجب على الدول الأعضاء في المنظمة الدولية أن تكون لديها خططها الخاصة بكيفية تنفيذ تلك الالتزامات. إن هذا هو ما نفعله في الولايات المتحدة ... وهذه هي نوعية التخطيط الذي نريد أن نراه يحدث في الدول الأخرى." أما الدكتور مارك ديبول القائم بعمل المنسق الدولي لمكافحة الإيدز فقد وصف المؤتمر الذي عقدته الأمم المتحدة لمدة ثلاثة أيام بأنه "حدث مهم." مما يُذكر أنه من أجل تسليط الضوء على مدى الالتزام الذي توليه حكومة بوش لمكافحة الإيدز في العالم فإن السيدة الأولى في الولايات المتحدة لورا بوش هي التي ترأس الوفد الأميركي الكبير إلى المؤتمر ويضم مسؤولين من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، ومراكز ضبط الأمراض والوقاية منها، والمعاهد القومية للصحة بالولايات المتحدة، بالإضافة إلى أعضاء في الكونغرس الأميركي وكبار رجال الأعمال. وأكد المسؤول عن تنسيق مكافحة الإيدز في العالم على أهمية التركيز على " ما نحتاج إليه لكي نقترب بقدر الإمكان من أن يتوفر في العالم كله الحصول على الرعاية الطبية والعلاج وأن يصبح هناك جيل كامل يخلو من الإصابة بالإيدز. ويتولى ديبول إدارة خطة الرئيس بوش العاجلة للإغاثة من الإيدز، التي تعرف اختصارا باسم (بيبفار). وتلك الخطة عبارة عن مبادرة لبرنامج يستغرق خمس سنوات وخصص له مبلغ 15 بليون دولار لدعم الوقاية والعلاج والرعاية الطبية للمصابين بالإيدز أو من يحملون الفيروس المسبب له (إتش آي في). وقد ارتفع تمويل الولايات المتحدة للبرامج الخاصة بمكافحة الإيدز والإتش آي في من 840 مليون دولار في العام 2001 إلى 3.2 بليون دولار في العام 2006. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع). وتقول تقديرات البرنامج المشترك لمكافحة الإيدز الذي تطبقه الأمم المتحدة إنه بحلول العام 2008 ستكون هناك حاجة لمبلغ 22 بليون دولار سنويا لبرامج مكافحة الإيدز، سيخصص نصفها للوقاية، والربع للرعاية الطبية والعلاج للمصابين، وما يتبقى سيخصص لرعاية الأيتام والأطفال المعرضين لخطر الإصابة بالإيدز. واقتران زيادة التمويل والخدمات بوجود قيادة سياسية قوية يمكن أن يحقق الهدف المتمثل في توفير العلاج بجميع أنحاء العالم بحلول العام 2010، حسبما تقول الأمم المتحدة. وطبقا لما ذكره ديبول فإنه "لسوء الحظ أن الشعب الأميركي وحده هو الذي يقدم نصف المساهمات من العالم كله. وإننا لا نستطيع مواصلة ذلك. فهناك حاجة للحصول على مزيد من المساهمات من دول العالم الأخرى لأن هذا الوباء وباء عالمي ويتطلب استجابة عالمية." وأضاف أن "الولايات المتحدة ليس في وضع يمكنها من أن تقول لحكومات بقية دول العالم ما يجب عليها أن تساهم أو تلتزم به. وإن وجهة نظرنا تتمثل في أن كل دولة يجب أن تدرس ما تستطيع فعله وما تستطيع الالتزام بتقديمه كشعب وكحكومة." وتشير تقارير برنامج مكافحة الإيدز التابع للأمم المتحدة إلى أن الوباء آخذ في التباطؤ في عدد محدود من الدول، لكن معظم الدول لم تحقق الأهداف التي كانت محددة لها في المؤتمر الخاص بمكافحة الإيدز الذي عُقد في العام 2001. فقد أصيب أكثر من 20 مليون شخص في العالم بفيروس إتش آي في منذ انعقاد ذلك المؤتمر. * أهمية الاستراتيجيات القومية: يقول المسؤولون الأميركيون إن العلاج الآن يحظي بما يتطلبه من اهتمام. ففي العام 2001 لم يكن يحصل على الأدوية المضادة للفيروس سوى 50 ألف شخص في العالم؛ لكن بحلول العام 2005 كانت الولايات المتحدة تدعم برامج العلاج القومية في الدول الواقعة جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى التي توفر العلاج لـ400 ألف شخص. وقال ديبول إن "الشعب الأميركي ملتزم بالوقوف إلى جانب شعوب تلك الدول ومساندة استراتيجياتها القومية. فهناك ضرورة للتركيز على الصورة الأكبر والأشمل التي تحتوى على ما ينبغي فعله" من أجل أن نبني على ماحدث من تقدم خلال السنوات الخمس الماضية. وأضاف أن الولايات المتحدة لا تؤمن "بالأهداف الدولية الواسعة النطاق. فعلى الدول أن تدرس خططها، والفرص المتاحة أمامها، وما يجب عليها أن تفعله." وأشار إلى أن "الدول تبدأ بقدرات متفاوتة، وعلى مستويات مختلفة، وعند مراحل مختلفة. فمن المستحيل أن نطالب الدول التي تتفاوت قدراتها بتحقيق معدل معين واحد من توفير العلاج في الفترة نفسها التي تستغرق أربع سنوات." وفي تعليقه على الإعلان المقرر أن تتم الموافقة عليه وأن يصدر يوم 2 حزيران/يونيو، قال ديبول "إن الجميع يعرفون أهمية التغلب على التمييز ضد النساء والفتيات الصغار ووصمهم بالعار، وضرورة توجيه الرجال بحيث لا يسيئون التصرف. وكل هذه مكونات مهمة للمواجهة الفعالة للإيدز." ومن جانبها قالت سيلفربيرغ إن الولايات المتحدة " ترحب بذكر الجماعات المعرضة للخطر بصفة عامة وبشكل محدد." مشيرة بذلك إلى الجدل الدائر حول ما إذا كان من المناسب ذكر من يمارسون البغاء أو المدمنين على المخدرات أو المثليين جنسيا في الإعلان النهائي للمؤتمر. وقال ديبول إن الولايات المتحدة "ليس لديها أي اعتراض على الإطلاق " لذكر الواقي الذكري كجزء مما يسمى اختصارا باسم أسلوب إي بي سي للوقاية من الإصابة بفيروس إتش آي في ( وهذا الأسلوب يتضمن ثلاثة مكونات للوقاية هي: الامتناع عن الممارسات السيئة، والصراحة، والحرص على استخدام الواقي الذكري بصفة مستمرة). وقد أظهرت كل البيانات الواردة من الدول الواقعة جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى أن اتباع أسلوب إي بي سي كان فعالا في تخفيض معدل الإصابات. مزيد من المعلومات عن سياسة الولايات المتحدة لمكافحة الإيدز والإتش آي في، على الصفحة المخصصة لهذا الموضوع من موقع يو إس إنفو الإلكتروني، باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
02 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث:
02 حزيران/يونيو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||