jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الجهود الأميركية لإغاثة ضحايا زلزال إندونيسيا مازالت مستمرة

إقليم جاوه الأوسط يواصل الكفاح للانتعاش من زلزال 27 أيار/مايو

واشنطن 4 حزيران/يونيو -- تواصل الولايات المتحدة تقديم مساعداتها لضحايا الزلزال الذي ضرب إندونيسيا في 27 أيار/مايو وخلّف آلاف القتلى وعشرات آلاف المشردين بدون مأوى.

وقد انضمت كل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والمنظمات الأميركية غير الحكومية والقوات العسكرية الأميركية إلى الجهود الدولية المبذولة لإغاثة السكان الذين تأثروا بالزلزال ومساعدتهم على الانتعاش.

وكان الزلزال الذي ضرب المنطقة القريبة من مدينة يوغيكارتا بقوة 6,2 درجة قد وقع في الساعة 5,54 صباحا بالتوقيت المحلي. وتبعد المدينة مسافة 400 كيلومتر إلى الشرق من العاصمة الإندونيسية جاكارتا. وتجتذب المدينة المكتظة بالسكان كثيرا من السياح.

وأبلغ ممثل عن السلطات العسكرية الأميركية اجتماعا لتنسيق الجهود الإنسانية في يوغيكارتا الجمعة 2 حزيران/يونيو أن الزلزال خلف 6234 قتيلا و33 ألفا و231 جريحا إصاباتهم بليغة وأصيب 12 ألفا و917 شخصا بجراح طفيفة. وأعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية الإندونيسية في اليوم نفسه أنها ستتوقف مؤقتا عن إعلان أعداد ضحايا الزلزال وذلك لأخذ المعلومات الواردة من المصادر الأخرى في الاعتبار من جهة وتفادي عدم تكرار أرقام الإحصائيات من ناحية أخرى.

وأعلن مسؤول حكومي إندونيسي آخر في الاجتماع نفسه أن نشاطات الإغاثة قد وصلت إلى كافة المناطق المتأثرة بالزلزال. إلا أنه أشار إلى أن الوصول مازال محدودا بالنسبة لعشرين بالمائة من المناطق المصابة. وقالت إندونيسيا إنها ستعدل خططها وتحويل تركيزها من وضع الإغاثة إلى وضع الإنعاش واسترداد العافية في أسرع وقت ممكن. وقد بدأت السلطات العسكرية الإندونيسية بالفعل في الدعوة للانتعاش الذاتي للسكان المتأثرين بالزلزال اعتبارا من 1 حزيران/يونيو.

وقد بلغ مجموع ما قدمه مكتب المساعدات الخارجية في الكوارث التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية لسلطات الإندونيسية حتى 2 حزيران/يونيو مليونا و778 ألفا و402 دولار وذلك لدعم جهود إغاثة ضحايا الزلزال. وتعهدت الوكالة بتقديم ما مجموعه خمسة ملايين دولار لمساعدة الإندونيسيين على الانتعاش.

طائرات النقل الأميركية تقوم بإيصال المواد والمؤن

في الأول من حزيران/يونيو أتمت مجموعة الاستطلاع الجوي 374 أول مهمة لها لإيصال مواد الإغاثة إلى إندونيسيا. وقال بيان من وحدة العلاقات العامة للمجموعة إنه تم إرسال طائرتي نقل من طراز سي 130 هيركوليس إلى قاعدة بايا ليبار الجوية وعلى متنهما نحو 85عنصرا من القوات الجوية لمساعدة الأفراد الذين وصلوا ضمن طليعة المساعدات في إندونيسيا.

وصرح الكولونل وليام ديفيدسن قائد المجموعة الاستطلاعية قائلا "إن وجودنا هنا تم بناء على طلب من الحكومة الإندونيسية، ومهمتنا هي الرد السريع وتوفير الإمكانيات الضرورية جدا لإيصال المساعدات ومواد الإغاثة إلى المناطق التي تحتاج مساعدات فورية."

وأعلن الميجور تيموثي ثيرنتون أحد المتخصصين بالشحن الجوي من أفراد طاقم إحدى طائرات النقل سي 130 التي تقوم بمهمات نقل مواد الإغاثة قائلا "نحن نقوم بنقل أهم المواد اللازمة أولا." وأضاف قوله "إن هذا النوع من الطائرات ملائم لمثل هذا النوع من المهمات الإنسانية."

وتم إرسال أفراد من مختلف الاختصاصات من القوات الجوية الأميركية في قاعدتي كوكوتو وميساوا في اليابان إلى إندونيسيا لتقيم الدعم والمساندة لمهمات الإغاثة. وتضم المجموعة أفرادا متخصصين في الطيران وفي الصيانة والنقل والتجهيز وإبرام العقود التعهدات والاتصالات والشؤون المالية والخدمات الطبية. وانضموا في إندونيسيا إلى مجموعة من أفراد القيادة الأميركية لمنطقة المحيط الهادئ موفدين من مختلف الوحدات العسكرية الأميركية.


تاريخ النشر: 04 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث: 04 حزيران/يونيو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.