jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

ولفويتز: يظل لزاماً أن تبقى افريقيا أولوية قصوى للبنك الدولي

رئيس البنك الدولي يتحدث في قمة منتدى فرص النمو والاستثمار في افريقيا

من تشارلز كوري، المحرر في نشرة واشنطن

واشنطن، 9 حزيران/يونيو، 2006- أعلن بول ولفويتز رئيس البنك الدولي انه رغم ان افريقيا تسير باتجاه تحقيق قدر أكبر من النمو اقتصادي والتنمية فإن عليها ان تبقى في أعلى سلّم أولويات البنك الدولي اذا ارادت تحقيق الرخاء في المدى البعيد.

ففي كلمة ألقاها بتاريخ 7 حزيران/يونيو في قمة منتدى أغوا الذي أفرزه قانون توفير النمو والفرص لإفريقيا (أغوا)، قال ولفويتز ان افريقيا، وبالرغم ممّا حقّقته من بعض التقدم، تتخلف كثيرا على باقي العالم النامي في مجال تقليص الفقر.

وجاء في كلمته: "قبل 20 عاما، كان يعيش 150 مليون نسمة في منتهى الفقر، اما اليوم فقد تضاعف هذا المجموع فبات يعادل نسبة 50 في المئة تقريبا من مجموع سكان الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى. وهذه الحقيقة ينبغي ان تكون مدعاة  قلق، لا للأفارقة فحسب بل لجميع البشر." واضاف ان عددا من هذا القبيل لا يشير الى عالم معافى "في الوقت الذي يتخلف جزء لا يستهان به من العالم."

وبالرغم من هذه الأرقام قال ولفويتز انه يوافق الرئيس النيجيري اوليسيغون أوباسانجو الرأي بأن "أفرقيا هي قارة سائرة الى الأمام."

الا أن ولفويتز نبّه قائلا إن التقدّم الاقتصادي الجاري في افريقيا حاليا ليس منتظما وقال: "بامكانكم ان تجدوا العديد من جيوب البؤس" وأنه لا يولى اهتمام كاف لحالات النجاح في افريقيا مثل حالة رواندا. وعن هذه البلاد قال ولفويتز انها مذهلة، فقد هلك 950 الف انسان في حملة إبادة قبل أكثر بقليل من 10 أعوام. ومنذ ذلك الحين شهد اقتصادها نموا طيبا جدا، بمعدل 10 في المئة.

واشار رئيس البنك الدولي الى انه بالإضافة الى رواندا حصل تحسن في أداء الحكم في بلدان افريقية أخرى بما فيها نيجيريا "حيث اودع رئيس شرطة سابق السجن لتعاطيه الفساد." وذكر حالة جنوب افريقيا "حيث عزل نائب رئيس البلاد لا لأنه تلقى رشوة بل لأنه جرت محاسبته بسبب تلقي أحد مساعديه رشوة."

ولفت الى ان اولئك الذين يرصدون افريقيا على أساس منتظم انما "يلمسون فارقا" في مستويات الأداء. وقال: "انهم يلمسونها في 15 بلداً افريقياً حققت معدلات نمو وسطى مساوية لأزيد من 5 في المئة، خلال السنوات العشر الماضية، من غانا (4 في المئة) الى موزامبيق (8 في المئة) فرواندا (10 في المئة).

ومن الجلي ان مفتاح النجاح الاقتصادي يكمن في ايجاد فرص عمل، كما قال ولفويتز، وأن استحداث الوظائف ينبغي ان يكون أحد أهداف تنمية الألفية، هذا الى جانب الرعاية الصحية والتربية وخفض الفقر. كما أرجع الفضل لتقدم افريقيا الاقتنصادي جزئيا الى العدد المتزايد من الأفارقة الذين ينجحون في الأعمال.

وجاء في كلمة ولفويتز كذلك ان الأفارقة ما انفكّوا يواجهون مجموعة هائلة من العقبات في مجال التنمية، والبعض يمكن تحاشيها، والبعض الآخر لا داعي لها ابدا، وكثير منها من صنع الإنسان، مثل النظم التي تحكم العمل التجاري والتي ورثت عن الماضي البعيد.

وقال ولفويتز بلهجة تنم عن الأسى: "هناك من اعتقد قبل 30 او 40 عاما انه من المنطقي وجوب إصدار 50 إجازة مختلفة لإنشاء مؤسسة أعمال في عدد من البلدان الافريقية."

ونتيجة لذلك، والكلام لولفويتز، تتخلّف افريقيا كثيرا في ترتيب البلدان التي لديها افضل مناخات مؤاتية للأعمال. فمن اصل 155 بلدا في العالم احتلت المرتبات السبع من المرتبات العشر السفلى دول افريقية.

واستطرد ولفويتز قائلا: "هذ الواقع نبأ سيّء من ناحية، لكنه نبأ سار من ناحية ثانية. اذ يعني هذا ان هناك الكثير مما يمكن للبلدان الافريقية ان تفعله على وجه السرعة وبسهولة بالغة تماما كإزالة العقبات التنظيمية."

ومن الأمور التي يعتبر حلّها صعب مثل البنى التحتية فانها ستستغرق وقتا أطول. وقال ان البنك الدولي "سيعود بصورة عازمة" لمساعدة افريقيا على معالجة مشاريع البنى التحتية.

واشار الى ان جمهورية بوركينا فاسو هي احدى الدول الخمس عشرة التي تبلي بلاء حسنا بالرغم من حقيقة ان انشاء عمل تجاري يكلف 1.5 ضعف متوسط دخل الفرد السنوي. وهذا الرقم هو أكبر من تكلفة انشاء عمل تجاري في الولايات المتحدة.

وأورد ولفويتز أدلة على تقدم افريقيا وهي الانخفاض الحاد في الحروب الافريقية الحالية، فقد تراجع عددها من 16 في 2002 الى 6 حاليا.

واردف المسؤول قائلا: "أن عدد ستة يعد كبيرا وكل من هذه الحروب... هو مأساة بحد ذاتها وعقبة هائلة في وجه التنمية." بيد  ان حقيقة ان عدد  الحروب تراجع كثيرا في الأعوام الخمسة الماضية هي "دلالة واعدة"، حسب قوله.

وسلّم ولفويتز بأن تركة افريقيا الاستعمارية السابقة خلفت آثار جراح فظيعة في القارة لكنه قال للحضور: "انتم لن تحققوا التقدم بالإمعان فيها."

يمكن الاستزادة عن التنمية في افريقيا بمطالعة الصفحة الخاصة على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.  African Growth and Opportunity Act


تاريخ النشر: 09 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث: 09 حزيران/يونيو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.