jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

معرفة الثقافات المختلفة مفتاح النجاح في إدارة الأعمال

عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة ستانفورد يتحاور مع المشاركين في حوار على الإنترنت

من ماريسا يوبانكس، مراسلة نشرة واشنطن

واشنطن، 12 حزيران/يونيو، 2006- قال عميد الدراسات العليا في كلية إدارة الأعمال في جامعة ستانفورد، بولاية كاليفورنيا، روبرت جوس، إن فهم الثقافات الأخرى وحيازة قدرات جيدة على التفاهم وتبادل الآراء متطلبان مهمان لنجاح مديري الأعمال في كل مكان. 

وقد أعرب جوس عن هذا الرأي في سياق إجابته عن أسئلة المشاركين في حوار على الإنترنت في 7 حزيران/يونيو رعاه مكتب برامج الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية الأميركية.  

فقد قال: "إن اكتساب تقدير عميق للثقافات والممارسات الأخرى، والالتزام بالسعي مدى الحياة للوصول إلى تحقيق المعايير الدولية ضمن قوة عاملة متعددة الثقافات تعمل على أساس الجدارة، من العناصر الأساسية للتهيؤ لمهنة الإدارة."

وأضاف أن برنامج إدارة الأعمال المؤدي إلى نيل شهادة الماجستير في جامعة ستانفورد يتضمن تزويد الطلبة بقاعدة عريضة من المعرفة ليكونوا مدراء ناجحين في أي قطاع- مما يمنحهم بالتالي فرصاً أكثر للحصول على الوظائف على المدى الطويل.

ومضى إلى القول إن "المهارات التي يحتاجها الطالب للحصول على أول وظيفة بعد التخرج تختلف في الكثير من الأحيان عن المهارات التي يرجح أن تكون ضرورية له بعد خمس سنوات أو أكثر."

وأشار إلى أن المنهاج الدراسي يهدف إلى تزويد الطلبة بمهارات أسلوبية فنية متينة للنجاح في المستقبل، مضيفاً أن "علم الإحصاء والتحليل مهم جداً في إدارة مؤسسات الأعمال. ولكن مفاهيم الاستراتيجية الأوسع- كيفية التنافس- لا تقل عن ذلك أهمية."

وقد وجه الكثير من المشتركين في الحوار إلى العميد جوس أسئلة حول كيفية تقديم الطلبات للالتحاق بالجامعة والمؤهلات التي يُشترط توفرها في الطلبة كي يتم قبولهم في الجامعات للحصول على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال، خاصة في الولايات المتحدة.

واقترح جوس على سائليه الاطلاع على ما تقدمه كليات إدارة الأعمال من برامج دراسية لتحديد البرنامج الذي يلائم احتياجات الطالب وطموحاته الشخصية. وقال إن أحد المصادر التي يمكن الرجوع إليها لاستقاء تلك المعلومات منها هو موقع مجلس القبول في الجامعات للدراسات العليا في الإدارة Graduate Management Admissions Council، الذي يقدم معلومات موجزة عن الكثير من البرامج الخاصة بالحصول على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال في الجامعات الأميركية.

وأشار إلى أن كليات إدارة الأعمال تسعى إلى تحقيق جسم طلابي متنوع يملك مهارات مختلفة عندما تختار طلبة الصفوف الجديدة. وقد جاء في موقع الدراسات العليا في كلية إدارة الأعمال في جامعة ستانفورد أن الطلبة الدوليين يشكلون 39 بالمئة من صف العام 2007. وقد تم قبول حوالى 11 بالمئة ممن قدموا طلبات للالتحاق بتلك الكلية.

وقال جوس إنه لا يشترط أن تكون خلفية المرشح للقبول لدارسة الأعمال من الكليات الفنية كأن يكون متخصصاً في الرياضيات أو الهندسة. وأضاف: "إن معظم الحاصلين على شهادة بكالوريوس الملتحقين بكليتنا هم ممن حصلوا على شهادة بكالوريوس في الهندسة أو الاقتصاد. ولكن رجال الأعمال في كل مكان يقولون لي إن الآداب الإنسانية (أو الفنون العقلية)، الدراسات الإنسانية والفلسفة وعلم النفس، هي بنفس أهمية الاقتصاد أو الهندسة أو العلوم الأساسية أو الرياضيات."

ومضى إلى القول إن "أكثر الأمور فائدة للطالب في مرحلة الدراسة المؤدية إلى شهادة البكالوريوس هي اكتساب وتنمية قدرته على التفكير بطريقة تحليلية ومهارات الاتصال وتبادل الأفكار، وتعلم كيفية تطبيق هذه المهارات في عمله اليومي."

وأشار جوس إلى أن المسؤولين عن برنامج الماجستير في إدارة الأعمال في جامعة ستانفورد يأخذون في اعتبارهم عدة عوامل في عملية اختيار الطلبة الذين سيتم قبولهم بينها خبرة المتقدم بطلب الالتحاق.

وأضاف قائلاً حول ذلك: "يمكن الحصول على الخبرة وإثباتها في الكثير من مجالات الحياة، وليس فقط في بيئة العمل." فهناك فرص لاكتساب خبرة قيادية وتنظيمية في المدرسة والجامعة وفي النشاطات الإضافية خارج المنهاج الدراسي، وفي مجالس الطلبة وفي الأعمال في العطل الصيفية وفي الأعمال بدوام جزئي وفي مجالات أخرى. وأردف: "هناك فرص كثيرة لإثبات القدرة على تحمل المسؤولية، وتطبيق المعرفة النظرية في حل المشاكل، والقدرة على التأثير على الآخرين."

وأعرب جوس عن اعتقاده بأن "عالمنا يعتمد على منظمات تتم إدارتها بحيث تقدم جميع السلع والخدمات، الحكومية والخاصة أيضا. وتأدية هذه المنظمات هي مسؤولية من يقومون على إدارتها."

وخلص إلى القول إن المهارات التي يتم اكتسابها في برامج الدراسة لنيل ماجستير في إدارة الأعمال ستتيح للطلبة العمل في عالم متواصل "يؤثر فيه كل شيء على كل شخص."

ويمكن الاطلاع على نص الحوار كما دار باللغة الإنجليزية، على صفحة الحوارات الإلكترونية الخاصة من موقع يو إس إنفو.

مزيد من المعلومات عن كلية الدراسات العليا في إدارة الأعمال في جامعة ستانفورد ومجلس القبول في الجامعات للدراسات العليا في الإدارة، متوفر على موقعيهما الإلكترونيين.

كما تتوفر معلومات إضافية حول الموضوع على الصفحتين الخاصتين: الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية، وEducationUSA، باللغة الإنجليزية، وفي المجلتين الإلكترونيتين: نراكم في الولايات المتحدة و التعليم الجامعي في الولايات المتحدة، وفي سلسلة الكتيبات الخاصة: "إذا أردت الدراسة في الولايات المتحدة."


تاريخ النشر: 12 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث: 12 حزيران/يونيو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.