jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الولايات المتحدة لا تزال مهتمة بمساعدة الشعب السوداني

بيان حقائق من وزارة الخارجية حول السودان

واشنطن، 14 حزيران/يونيو، 2006- في ما يلي نص بيان حقائق اصدرته وزارة الخارجية عن موقف الحكومة الأميركية من الأوضاع المتطورة في السودان، وفي ما يلي نصه:

* أميركا: تساعد شعب السودان

يمثل السودان إحدى أولويات السياسة الخارجية القصوى للرئيس بوش وحكومته. وإننا نشهد تقدّما يتحقق في جنوب السودان عبر اتفاقية السلام الشامل بين الشمال والجنوب والخطوات الأولى التي تم اتخاذها من أجل حل الأزمة الإنسانية في دارفور وإبرام اتفاقية سلام دارفور. إذ يتم العمل على اتفاقية سلام واتفاقية السلام الشامل جنبا إلى جنب كي ينعم جميع أبناء السودان بالسلام والديمقراطية، وتنتهي الإبادة الجماعية في دارفور، وتتم معاقبة المذنبين، ويتمكن اللاجئون والنازحون من العودة إلى ديارهم. ولا تزال هناك بعض التحديات، إلا أن الولايات المتحدة ستواصل تركيز اهتمامها على التطبيق الكامل لاتفاقية السلام الشامل واتفاقية سلام دارفور.

- دعم الولايات المتحدة لاتفاقية سلام دارفور

* عملت الولايات المتحدة مع الاتحاد الإفريقي  بنجاح من أجل التوسط في إبرام اتفاقية بين حكومة الوحدة الوطنية في السودان وأكبر فصيل متمرد في حركة تحرير السودان بزعامة ميني ميناوي حيث  تم التوقيع على اتفاقية سلام دارفور في 5  أيار/ مايو المنصرم.

* ويتم بموجب اتفاقية سلام دارفور إشاعة الأمن الذي هو في غاية الأهمية في المنطقة، وتقاسم الثروات، وعمل الترتيبات اللازمة لتقاسم السلطة كي يتم التعاطي مع مشكلة تهميش دارفور الطويل الأمد.

* تمثل اتفاقية سلام دارفور خطوة هامة على الطريق الطويل نحو المصالحة وتضميد الجراح.

* إن التوغلات السودانية التشادية غير المراقبة عبر الحدود بين البلدين تهدد التقدم الحاصل نحو تحقيق السلام. وإن تزايد انعدام الأمن في شرق تشاد يعود إلى عدم استقرار الأوضاع السياسية في هذا البلد، وامتداد الصراع الدائر في دارفور إلى مناطق أخرى.

- الدعم الأميركي لاتفاقية السلام الشامل

* ساهمت الولايات المتحدة في التفاوض على التوصل إلى اتفاقية السلام الشامل التاريخية التي تم إبرامها في 9 كانون الثاني/ يناير عام 2005، وانتهت بموجبها الحرب الأهلية التي دامت 21 عاما.

* وستوفر اتفاقية السلام الشامل الإطار لمعالجة مظالم أولئك الذين يعيشون في الجنوب وفي المناطق المهمشة الأخرى من شرق السودان ودارفور.

* لقد شهد السودان قيام حكومة وحدة وطنية؛ وتعيين سيلفا كير، من الجنوب، نائبا أول للرئيس؛ وقيام  حكومة جنوب السودان؛ وتعيين جنوبيين وزراء في حكومة الوحدة الوطنية؛ وتشكيل العديد من اللجان كما نصت على ذلك اتفاقية السلام الشامل؛ وعودة أكثر من نصف مليون نازح إلى الجنوب.

- الإجراء الأميركي عبر الأمم المتحدة

* اتخذ مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 1679 الذي تقدمت به الولايات المتحدة والذي يؤيد قرار الاتحاد الإفريقي  القاضي بتحويل بعثة الاتحاد الإفريقي  في السودان إلى قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة تكون أكثر قوة وحجما وتشكل نواتها القوات الإفريقية.

* لقد لعبت بعثة الاتحاد الإفريقي في السودان دورا حيويا في السيطرة على العنف المنظم الواسع النطاق في دارفور، إلا أنه من الضروري وجود قوة دولية تابعة للأمم المتحدة لتنفيذ المراقبة الشاملة وواجبات التنفيذ التي نصت عليها اتفاقية سلام دارفور.

* قامت الولايات المتحدة بوضع مشروع القرار رقم 1672 الذي ينص على حظر السفر على أربعة سودانيين وتجميد أصولهم وأرصدتهم لارتكابهم جرائم بحق سكان دارفور؛ إنها مجرد دفعة أولى نحو تحقيق العدالة والمحاسبة في دارفور.

- الدعم الأميركي لحفظ السلام

* تواصل الولايات المتحدة العمل مع المانحين الرئيسيين للسودان، والحلفاء من دول منظمة حلف شمال الأطلسي، والشركاء الأفارقة لتعزيز بعثة الاتحاد الإفريقي في السودان أثناء فترة تحولها إلى قوة تابعة للأمم المتحدة.

* تدعم الولايات المتحدة 34 من معسكرات بعثة الاتحاد الإفريقي في السودان، من حيث صيانة مركباتها وأجهزة اتصالاتها، وتدريب القوات الرواندية والسنغالية قبل أن يتم نشرها، وتسيير جسر جوي لنقل  القوات الرواندية.

* ساهمت الولايات المتحدة بمبلغ 220 مليون دولار لبعثة الاتحاد الإفريقي في السودان منذ العام 2004 وطلبت تمويلا إضافيا للسنة المالية 2006.

- الدعم الأميركي للمساعدات الإنسانية

إن الولايات المتحدة هي أكبر متبرع دولي فرد للسودان، حيث تقدم أكثر من 85 في المئة من الغذاء الذي تم توزيعه في السودان بواسطة برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2006.

بعد أن اضطر برنامج الغذاء العالمي بسبب أزمة التمويل التي واجهها إلى خفض الحصص الغذائية لدارفور إلى النصف، أصدر الرئيس بوش تعليماته بشحن 47,600 طن متري من الأغذية قيمتها 48 مليون دولار إلى السودان للمساعدة في استعادة كامل الحصص في وقت لاحق من هذا الصيف.

وقد قدت الولايات المتحدة منذ العام 2005  أكثر من 300 مليون دولار من المساعدات غير الغذائية إلى دارفور و1.3 بليون دولار من المساعدات على المستوى القومي.


تاريخ النشر: 14 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث: 14 حزيران/يونيو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.