jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

المسلمون الأميركيون يزورون أوروبا ضمن مشروع جديد للحوار بين المواطنين

(أربعة مندوبين يزورون ألمانيا وهولندا والدانمارك للتحدث عن التجربة الأميركية)

من ماريسا يوبانكس
المحررة في نشرة واشنطن

واشنطن، 17 حزيران/يونيو -- تخوض الولايات المتحدة وأوروبا حاليا جدلا هاما حول الهجرة والاندماج بشكل يقول معه مهدي الحسني، وهو أميركي مسلم من مدينة بوسطن في الثانية والعشرين من عمره "إن هناك الكثير الذي يمكن أن نتعلمه من بعضنا البعض."

ويضيف الحسني قائلا "إن أوروبا هي الصدع الحاسم الذي يفصل بين الشرق والغرب. وإذا أخذنا النمو السريع في (الهجرة) إلى أوروبا في الاعتبار فإنه ينبغي علينا أن نصحح هذا الصدع الخاطئ."

والحسني، وهو ابن مهاجر عراقي، أحد أربعة من قادة المجتمع الأميركيين المسلمين الذين يبدءون في 17 حزيران/يونيو جولة أوروبية للالتقاء بمئات المسلمين الأوروبيين في برلين بألمانيا ولاهاي بهولندا وكوبنهاغن بالدانمارك ضمن برنامج للحوار بين المواطنين تنظمه وزارة الخارجية الأميركية.

ووصفت هيدي فنكن المستشارة الخاصة لنائبة وزيرة الخارجية للدبلوماسية العامة كارين هيوز البرنامج الذي يستمر خمسة أيام بأنه محاولة من الجهود الهادفة إلى حشد المسلمين والعرب الأميركيين وإسماع أصواتهم وتشجيع الحوار بين الثقافات المختلفة والعمل على تقدم الدبلوماسية.

وأضافت فنكن أن المندوبين الأربعة سيكونون بمثابة جسر يقام بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة. ويشمل برنامج الحوار بين المواطنين عقد ندوات متبادلة لتمكين المسلمين الأميركيين من الالتقاء بالمسلمين الأوروبيين وذلك لعرض صورة صادقة عن حياتهم في الولايات المتحدة.

وقد سبق للحسني أن شارك في عدد من الحوارات بين الأديان وفي المناقشات السياسية والمناسبات التي تهدف إلى المساعدة في تعريف الآخرين بالإسلام. وهو يأمل أن يتمكن الآن من تعريف الآخرين بتجربته كأميركي مسلم.

وصرح الحسني بقوله "لقد أدركت من خلال الفترة التي أمضيتها في الدراسة في الخارج، في لندن ومن أسفاري إلى الشرق الأوسط أن هناك انطباعا عاما مفاده أن المسلمين في أميركا لا يلقون معاملة جيدة ويتعرضون للتمييز ضدهم. وقد تحدثت مع أناس كثيرين في الخارج وحاولت أن أوضح أن ذلك ليس صحيحا بتاتا وأن أشرح لهم أنه وقعت بعض الحوادث المؤسفة لسوء الحظ، ولكن الأغلبية الساحقة من الأميركيين تريد أن تعرف المزيد عن الإسلام وأن المسلمين يعيشون حياة رائعة في أميركا."

وقال الحسني إنه يشعر أن تلك الحوارات تتيح له ولغيره من المسلمين الأميركيين الفرصة للقيام بدور ناشط وفعال في تبديد الخرافات والمفاهيم الخاطئة عن الولايات المتحدة والعمل في سبيل تحقيق هدف "قيام مجتمع سلمي حر."

وأضاف الحسني "إن من المهم فعلا أن يوضح الأميركيون المسلمون أن الأميركيين يعاملون المسلمين كغيرهم من الأميركيين. ويدهش الناس دائما عندما أخبرهم بأمور مثل إقامة صلاة الجمعة في مبنى الكابيتول (مقر الكونغرس في واشنطن) لموظفي الكونغرس المسلمين."

وستتاح للحسني وغيره من المندوبين فرص عديدة للتفاعل مباشرة مع أعضاء المجتمع الإسلامي الأوروبي والإجابة عن التساؤلات المتعلقة بأوضاع المسلمين ومكانتهم في المجتمع الأميركي. وسيشارك المندوبون خلال الجولة التي تستمر خمسة أيام في اجتماعات بلدية ونشاطات اجتماعية وزيارات للمساجد وفي العمل التطوعي.

وكانت نائبة وزيرة الخارجية كارين هيوز قد أسست برنامج الحوار بين المواطنين استجابة لطلبات تلقتها من المسلمين الأوروبيين خلال زيارة لها لألمانيا في وقت سابق من هذا العام. واجتمعت آنذاك بمجموعة من المسلمين الألمان الذين رغبوا في أن تتاح لهم الفرصة للالتقاء بمسلمين أميركيين ليسمعوا منهم عن تجربة حياتهم في الولايات المتحدة.

وتنوي هيوز تنظيم ثلاث جماعات أخرى من قادة المجتمعات الإسلامية الأميركية للمشاركة في حوارات متبادلة مماثلة مع جنوب أواسط آسيا والشرق الأوسط والمناطق الآسيوية في شرق المحيط الهادئ.

ويضم فريق المندوبين الذين يتوجهون إلى أوروبا في 17 حزيران/يونيو بالإضافة إلى الحسني كلا من فرح بانديث مديرة مبادرات الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض ويحي باشا وهو طبيب يترأس مؤسسة باشا التشخيصية وطلال عيد الذي شغل منصب إمام المركز الإسلامي في نيوإنغلاند سنوات عديدة.


تاريخ النشر: 17 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث: 17 حزيران/يونيو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.