|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
فريزر تنبّه إلى أن الوضع في الصومال متقلب جدامجموعة الاتصال الخاصة بالصومال تحث على وصول وكالات الإغاثة الإنسانية "بدون أي قيود"من تشارلز كوري، المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 19 حزيران/يونيو، 2006- قالت مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الإفريقية، جنداي فريزر، مشيرة إلى وجود وضع "متقلب جدا" في الصومال، إن هناك حاجة حاسمة الأهمية إلى الحوار وإن المجتمع الدولي "منخرط" في معالجة القضية. وأضافت فريزر، في مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية في 16 حزيران/يونيو الحالي: "علينا إرجاء إصدار حكمنا... بشأن الهدف النهائي للمجلس الأعلى للمحاكم الإسلامية ،" الذي أعلن أخيراً سيطرته على العاصمة الصومالية، مقديشو، بعد أسابيع من القتال. وأشارت مساعدة وزيرة الخارجية إلى أن الولايات المتحدة أكدت خلال الاجتماع الافتتاحي لمجموعة الاتصال الخاصة بالصومال في 15 حزيران/يونيو، "على أن من المهم جداً للمؤسسات الفدرالية الانتقالية (حكومة الصومال الاسمية) ورئيس المجلس الأعلى للمحاكم الإسلامية أن يبدأوا حواراً ... ليقرروا بأنفسهم الدور الذي سيلعبه المجلس الأعلى المحاكم الإسلامية." ووصفت فريزر المؤسسات الفدرالية الانتقالية بأنها نظام الحكم الوحيد الموجود في الصومال، التي وصفتها بأنها "دولة فاشلة." ومضت إلى القول إن الدلائل الأولية تشير إلى أن المجلس الأعلى المحاكم الإسلامية غير مهتم بتولي الحكم أو حتى المشاركة في الحكومة. ولكنها وصفت الوضع هناك بأنه "متقلب جدا ومرن." وما فتئت الصومال تفتقر إلى حكومة مركزية منذ أوائل العام 1991، عندما أطاح زعماء قبليون، معظمهم من العشائر، بالرئيس محمد سياد بري، وهو دكتاتور ماركسي كان قد استولى على الحكم في انقلاب عسكري في العام 1969. وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة المؤقتة التي تشكلت بدعم من الأمم المتحدة عجزت عن دخول مقديشو وما زالت قابعة في بيدوا، على بعد حوالى 240 كيلومتراً من العاصمة. * مجموعة الاتصال الخاصة بالصومال انضمت الولايات المتحدة إلى دول أخرى ومنظمات دولية مهتمة بالأمر لتشكيل مجموعة الاتصال الخاصة بالصومال، التي قالت في بيان أصدرته في 15 حزيران/يونيو إن الهدف من تشكيلها هو "لتنسيق جهودنا المشتركة ودعم التطورات الإيجابية في الصومال." وجاء أيضاً في البيان الذي أصدرته المجموعة، التي اجتمعت في نيويورك، أن الوضع في الصومال يمثل "مجموعة من التحديات" المرتبطة بالأوضاع الإنسانية والاجتماعية-الاقتصادية، وبعوامل الحوكمة وحقوق الإنسان والأمن والإرهاب هناك. وأوضح البيان أن هدف مجموعة الاتصال الخاصة بالسودان هو "تشجيع التطورات السياسية الإيجابية والتعاطي مع جهات فعالة داخل الصومال." وقالت مجموعة الاتصال إنها "ستسعى إلى معالجة قضايا الشعب الصومالي الإنسانية، وإلى إقامة نظام حكم فعال وتحقيق الاستقرار ومعالجة بواعث قلق المجتمع الدولي المتعلقة بالإرهاب. وهناك حاجة ملحة إلى توفير مزيد من المساعدة الإنسانية وإلى (تأمين) حماية أفضل للسكان المدنيين." كما دعا البيان "جميع الأطراف إلى تأمين وصول غير مقيد لوكالات الإغاثة إلى مجموعات السكان المعرضة للخطر." وبين أعضاء مجموعة الاتصال كل من الاتحاد الأوروبي وإيطاليا والنرويج والسويد وتنزانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وجاء في البيان أنه سوف تتم دعوة جهات أخرى مهتمة بالأمر، كالأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وهيئة التنمية المشتركة بين الحكومات (إيغاد) وجامعة الدول العربية، إلى المشاركة في أعمال المجموعة بصفة مراقبين. وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، شون مكورماك، قد قال للصحفيين في 14 حزيران/يونيو إن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع جميع الأطراف لتشجيع السلام وقيام نظام حكم فعال مجدداً في الصومال. وأضاف: "إننا ملتزمون بالعمل مع شركائنا المحليين والدوليين للمساعدة في معالجة بواعث قلقنا المشتركة في ما يتعلق بالإرهاب، وتقليص الاحتياجات الإنسانية الملحة المتعاظمة في الصومال، ومساعدة شعب الصومال على استعادة الاستقرار السياسي والاقتصادي." * بواعث قلق تتعلق بالإرهاب وعلاوة على ذلك، أطلع منسق شؤون مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية، هنري كرومبتون، واللواء بحري جون سكوت رِيد، مدير مركز مكافحة الإرهاب القومي، المشرعين الأميركيين في 13 حزيران/يونيو على أحدث التطورات في الصومال. وقد حذر رِيد، في جلسة استماع ومساءلة عقدتها لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ، حذر اللجنة من استخلاص نتائج متسرعة في ما يتعلق بالتطورات في السودان. وقال مخاطباً المشرعين: "لو كنت مكانكم لما تسرعت في التوصل إلى نتيجة ... مفادها أن القاعدة أصبحت تملك الصومال الآن، بأي شكل من الأشكال." (أنظر التقرير المتصل بالموضوع). وكان ريِد يشير بذلك إلى التطورات التي وقعت أخيراً وتمكن فيها إسلاميون يُعتقد أنهم يؤوون عدداً من نشطاء القاعدة من إجبار زعماء القبائل المحليين على مغادرة العاصمة الصومالية. وقال ريِد: "من الواضح أن الصومال إحدى المناطق الأساسية....التي تثير قلقنا وهي دولة تفتقر إلى حكومة. والهدف النهائي هو منع تحولها (الصومال) إلى ملاذ آمن فعال للقاعدة أو للإرهاب بشكل عام." أما كرومبتون فقال للمشرعين إن الولايات المتحدة تسعى، علاوة على عملها لمنع القاعدة من الحصول على ملاذ آمن في الصومال، إلى "العمل مع حكومة انتقالية ضعيفة جداً وحديثة النشوء لمعرفة ما إذا كانوا سيتمكنون من تثبيت أقدامهم..." وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى أيضاً إلى تقديم الإغاثة والمساعدة الإنسانية إلى الشعب الصومالي. وأشار إلى أن الولايات المتحدة قدمت في العام 2006 ما تفوق قيمته 80 مليون دولار من المساعدات الإنسانية إلى الصومال، كانت أساساً على شكل طعام ومساعدات تتعلق بالصحة. ووصف كرومبتون في ختام ملاحظاته الصومال بأنها "كيان سياسي ممزق" فيه زعامات قبلية متنافسة متضاربة. وخلص إلى القول إن "الكثير يتوقف على الشعب الصومالي نفسه. ولعل أكثر التحديات إلحاحا هو معرفة ما إذا كانت هذه الحكومة حديثة العهد ستتمكن من إحراز بعض الشرعية وبعض السلطة. وهي لا تملك حالياً إلا القليل جداً منهما." ويمكن الاطلاع على نص الملاحظات التي أدلت بها فريزر في مؤتمرها الصحفي على موقع وزارة الخارجية الإلكتروني، باللغة الإنجليزية. كما يمكن الحصول على معلومات حول السياسة الأميركية في المنطقة بالرجوع إلى صفحة: "إفريقيا" على الشبكة العنكبوتية. تاريخ النشر:
19 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث:
19 حزيران/يونيو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||