|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
التزام الولايات المتحدة بحماية ومساعدة اللاجئين وضحايا النزاعات المسلحةتقرير بمناسبة اليوم العالمي للاجئينواشنطن، 20 حزيران/يونيو، 2006- أصدرت وزارة الخارجية الأميركية يوم 16 الجاري بيان حقائق بمناسبة اليوم العالمي للاجئين في العشرين من حزيران/يونيو، جددت فيه التزام الولايات المتحدة بحماية ومساعدة اللاجئين أينما تواجدوا في أنحاء المعمورة. في ما يلي نص البيان: وزارة الخارجية الأميركية مكتب الشؤون العامة 16 حزيران/يونيو، 2006 اليوم العالمي للاجئين الولايات المتحدة تعمل على دفع عجلة الحرية والكرامة الإنسانية "إن التزام الولايات المتحدة بحماية ومساعدة اللاجئين التزام عميق ثابت. وهذا الالتزام جزء من تاريخ بلدنا وهو في صميم قيمنا." - وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس العشرون من حزيران/يونيو، هو يوم اللاجئين العالمي، وهو يوم تؤكد فيه الولايات المتحدة التزامها بملايين اللاجئين في مختلف أنحاء العالم. ويتصدر مكتب السكان واللاجئين والهجرة في وزارة الخارجية، الذي ترأسه مساعدة وزيرة الخارجية إلين سوربراي، جهود الولايات المتحدة لحماية ومساعدة اللاجئين وضحايا النزاعات المسلحة، وينسق السياسة الخارجية الأميركية الخاصة بقضايا السكان والهجرة الدولية. كما أنه يشرف على برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة. وقد فاق عدد اللاجئين الذين وجدوا موطناً دائماً لهم في الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية عدد الذين استقروا في أي بلد آخر. كما أن الولايات المتحدة هي أكبر جهة مانحة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، مما يجعلها في موضع قيادي عالمي في ما يتعلق بحماية اللاجئين ومساعدتهم. ويدير مكتب السكان واللاجئين والهجرة أكثر من 800 مليون دولار من المخصصات السنوية للبرامج التي تساعد بعض أضعف الناس وأكثرهم عرضة للمخاطر في سد احتياجاتهم الأساسية والبرامج التي توفر حلولاً دائمة للملايين من اللاجئين. وتعزز شراكات مكتب السكان واللاجئين والهجرة مع المنظمات الدولية وغير الحكومية تشاطر المسؤولية لما فيه مصلحة دافعي الضرائب الأميركيين كما تعزز تأدية البرامج لما فيه مصلحة ضحايا الاضطهاد والنزاعات. ويثبت عمل المكتب كرم ورأفة الشعب الأميركي. كما أننا نقوم، أثناء مساعدتنا ضحايا الاضطهاد والنزاعات، بتحقيق تغيير جذري في المجتمعات وندعم الركيزة الأولى في استراتيجية الرئيس بوش للأمن القومي: تعزيز الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. * حماية ومساعدة المستضعفين يدعم مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية برامج المحافظة على الحياة وتعزيز القدرات من خلال معالجته أمر الاحتياجات المتعلقة بالغذاء والصحة والمأوى والماء والتدابير المتعلقة بالصحة العامة والتعليم والتمكين. ويتراوح هذا الدعم ما بين مساعدة برنامج الغذاء العالمي على الحيلولة دون انقطاع الإمدادات الغذائية في مخيمات اللاجئين في كينيا، إلى تقديم أدوات الطبخ للذين شردوا أخيراً من منازلهم في كولومبيا، مروراً برعاية مساقات تعليم النساء وإكسابهن المهارات في أفغانستان. وتهدف نشاطات الحماية التي يقوم بها المكتب إلى زيادة الوعي وتحسين إجراءات الحماية المتوفرة لبعض أضعف الأفراد في المجتمع وأكثرهم عرضة للمخاطر. وبين تلك البرامج مبادرات تثقيفية على الصعيدين القومي والمحلي للحيلولة دون وقوع العنف القائم على أساس جنسي (بين الذكور والإناث) ومعالجة الحوادث في حال وقوعها؛ ومشروع خاص بالمشاريع التجارية الصغيرة جداً لضحايا الاتجار بالبشر في الهند؛ وبرنامج للتعليم والرياضة خاص بالشبان في مخيمات اللاجئين السودانيين من دار فور لتقليص تجنيد الأحداث للقتال إلى أقصى حد ممكن. وتمكن نشاطات يمولها مكتب السكان واللاجئين والهجرة ضحايا الاضطهاد والنزاعات المسلحة من السعي إلى التوصل إلى حل دائم لمحنتهم، سواء كان ذلك من خلال عودتهم إلى الوطن أو تشييد حياة جديدة في البلد الذي لجأوا إليه، أو من خلال الاستيطان الدائم في بلد آخر. * أمة من المهاجرين واللاجئين ترحب باللاجئين عندما لا يتمكن اللاجئون من العودة إلى أوطانهم أو الاندماج مع السكان في البلد الذي لجأوا إليه مؤقتا، يتيح لهم الاستيطان في الولايات المتحدة ودول أخرى فرصة إعادة بناء حياتهم. وقد تم، منذ عام 1976، قبول أكثر من 2,6 مليون لاجئ في الولايات المتحدة. والرئيس الأميركي هو الذي يقرر، بعد التشاور مع الكونغرس، عدد اللاجئين الذين سيتم قبولهم في الولايات المتحدة في كل عام. ويخضع اللاجئون الذين يتم اختيارهم لاستيطان الولايات المتحدة إلى تدقيق صحي وأمني مشدد، ويشاركون في برنامج توجيهي يعرفهم على ثقافة وقيم وقوانين الولايات المتحدة ويساعدهم على التأقلم مع المجتمع الأميركي. وفي حين أن الكونغرس يخصص الأموال اللازمة لشبكة المنظمات الموجودة داخل الولايات المتحدة وفي الخارج لتأمين الخدمات حاسمة الأهمية للاجئين، فإن الحماس الذي تظهره المجتمعات المحلية في ترحيبها بهؤلاء الوافدين الجدد هو الذي يجسد على أفضل وجه إيمان أميركا بالحرية وحقوق الإنسان والمساواة. كما يدعم مكتب السكان واللاجئين والهجرة السياسات الأميركية الدولية الخاصة بالسكان والهجرة، دافعاً عجلة تلك الأهداف من خلال الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف. * القيادة في الدبلوماسية الخاصة بالسكان يقدر عدد سكان العالم حالياً بحوالى 6,4 بليون نسمة، ومن المتوقع أن يزداد عددهم بليوناً آخر قبل حلول العام 2015. ومن المتوقع أن يكون 98 بالمئة من هذه الزيادة في عدد السكان في الدول النامية. وعلى النقيض من ذلك، ينتظر أن يشهد الكثير من الدول في العالم الصناعي تقلصاً كبيراً جداً في عدد السكان وارتفاعاً في أعمارهم. وتهدف سياسة الولايات المتحدة إلى تعزيز تمتع سكان العالم بالصحة والتعليم. وتدعم الولايات المتحدة اتخاذ القرارات المتعلقة بتحديد الأسرة على أساس طوعي مستنير كي يتمكن الزوجان من تكوين أسرة متمتعة بالصحة يحددان حجمها حسب رغبتهما. وتقدم الحكومة الأميركية مساعدات لا يستهان بها لتحسين صحة الحوامل والأمهات ولمكافحة وقوع الوفيات بين الأمهات والحوامل والرضع والأطفال. * تشجيع الهجرة بشكل منظم وإنساني يهاجر الناس لأسباب كثيرة: هرباً من النزاعات المسلحة، وتجنباً للأوضاع البيئية السيئة أو للكوارث الطبيعية، وسعياً وراء الفرص الاقتصادية، وللم شمل العائلات. وتعتبر النساء والأحداث عرضة بشكل خاص، من بين المهاجرين الذين يقدر عددهم بحوالى 191 مليون مهاجر في العالم، لخطر استغلالهم بشدة كالاتجار بهم للعمل القسري أو الاستغلال الجنسي. ويشجع مكتب السكان واللاجئين والهجرة الهجرة الدولية المنظمة والإنسانية من خلال دعم الحوار بين الحكومات لتبادل أفضل الممارسات والتعاون بشأن مجموعة من القضايا المتعلقة بمنطقة محددة، بما في ذلك أمن الحدود وإجراءات اللجوء وصيانة حقوق المهاجرين الإنسانية. كما يعمل المكتب مع الحكومات والمنظمات الدولية وغير الحكومية على مكافحة الاتجار بالأشخاص. "إن استجابة الولايات المتحدة للتحديات العالمية في مجال السكان والهجرة تجسد أيضاً قيمنا الخاصة بتعزيز حقوق الإنسان وحماية الناس من الاستغلال والإكراه." - مساعدة وزيرة الخارجية، إلين سوربراي. تاريخ النشر:
20 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث:
20 حزيران/يونيو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||