jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

شبيبة إسلامية تعمل لتحسين العلاقات مع الغرب

تحديد شهر تموز/يوليو موعدا لمنتدى الشبيبة القياديين

من جودي آييتا، مراسلة نشرة واشنطن لدى الأمم المتحدة

نيويورك، 21 حزيران/يونيو، 2006- في الذكرى السنوية الأولى لتفجيرات لندن، سترعى منظمتان أميركيتان عقدتا العزم على إزالة الانقسام بين المسلمين والغرب، اجتماعا لمئة شاب من القادة المسلمين من 14 دولة لمناقشة ما يمكنهم عمله لتحسين العلاقات الغربية- الإسلامية.

فستعقد الجمعية الأميركية لتقدم المسلمين بالاشتراك مع مبادرة قرطبة منتدى "قادة الغد المسلمين" في الدنمرك، من7 إلى 9 تموز/يوليو لشبيبة إسلامية من أستراليا، كندا، بلجيكا، بوسنيا، الدنمرك، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، البرتغال، أسبانيا، سويسرا، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة. ويأمل المنتدى أن يبني حركة بناءة من الشبيبة الإسلامية لرفض وتهميش التطرف ورعاية بنيان شخصية إسلامية إيجابية في الغرب.

وقد بدأت مديرة الجمعية الأميركية لتقدم المسلمين ديزي خان منظمتها بعد الهجمات الإرهابية في 11 أيلول/سبتمبر لمساعدة الشبيبة الإسلامية على مناقشة كون الإنسان أميركيا ومسلما. لكنها أدركت بعد الهجمات الإرهابية التي وقعت في أسبانيا ولندن والتوترات الناجمة عن رسوم كاريكاتورية في الدنمرك أساءت إلى نبي الإسلام، بأن النقاش يجب أن يتوسع لأن جميع المسلمين الغربيين كانوا يواجهون تحديات مماثلة.

وقد تحدث الإمام فيصل عبد الرؤوف مؤسس مبادرة قرطبة عن المنتدى في مؤتمر صحفي عقده في 15 حزيران/يونيو فقال، "إن الشبيبة الإسلامية "محبطة إلى حد كبير بسبب ما يرتكب باسم الإسلام."

وقال، "إن هذه الشبيبة تشعر بأنها تدفع ثمن أعمال ترتكبها أقلية تافهة جدا، لكنها تثير اهتمام وسائل الإعلام. إن الإرهاب الذي يرتكب باسم الإسلام قد ألحق أذى بالمسلمين بقدر ما آذى الغربيين إن لم يكن أكثر."

وأضاف، لكن العلاقات بين الإسلام والغرب، "يمكنها أن تتحسن بسرعة"  والشبيبة هي التي ستحدث الفرق بإزالتها الانقسام.

وتتطلع السيدة ميرزا، من معهد الشرق والغرب باهتمام إلى المؤتمر لأنها، كما قالت، تريد أن تتحدث مع شبيبة إسلامية أخرى عن القضايا والتحديات الرئيسية التي يواجهونها كأعضاء في مجتمع غربي.

وقالت السيدة ميرزا، وهي من عائلة مهاجرة لكنها ولدت وترعرعت في الولايات المتحدة إنها تشعر بأنها "مندمجة كليا في هويتي كأميركية، وكمسلمة، وكإمرأة، وكشخص ينتخب، وناشط، ومشارك في المجتمع."

وقالت، "أنا لا أفكر بقضية الولاء المزدوج التي يثيرها كثير من الناس. أنا مرتاحة بهويتي المتكاملة." لكنها ما زالت تتعرض لتهجم قائل "أنت من العقلية الأخرى." 

وقالت ميرزا إنها تريد أن تستعيد مكانتها في المجتمع الأميركي لا أن ينظر إليها على أنها "الشخص المتصل بذلك الإرهابي" بل أن تقبل كواحدة تتمشى معتقداتها وممارساتها " كلية مع القيم الغربية."

وقال عمر أمانات، الذي سيحضر المؤتمر أيضا، إنه كان ينظر إليه قبل 11 أيلول/سبتمبر، كطالب، أو كرجل أعمال، أو كمحسن وليس كمسلم.

لكن بعد الهجمات الإرهابية، ساد "إحساس بأنك مسلم، إذن أنت بالدرجة الأولى مسلم. وهناك شعور ضمن الجالية – سواء عن صواب أو خطأ – بأن وسائل الإعلام نشرت قصتنا بصورة خاطئة، وهمّشتنا، وأهملت شأننا."

وقالت ديزي خان، إن معتقدات أخرى لاقت صعوبات. "نحن نعلم بأن الكاثوليك أمضوا وقتا صعبا في هذه البلاد إلى أن أصبح جون كينيدي رئيسا. إنهم لم يقبلوا على الفور. كذلك اليهود لم يقبلوا في المجتمع أيضا. وقد خاضوا كفاحا مريرا، وكان عليهم أن يوجدوا مؤسسات عظيمة لكي يقبلوا كمواطنين في مجتمع مسيحي- يهودي. ونحن نعلم بأن اليابانيين مروا بأوقات صعبة جدا."

وقالت، "إننا نمر الآن بأوقات صعبة للغاية، لكننا نشعر بأننا سنخرج منها متعافين. إننا نشعر بأننا سننجح في الامتحان لأن لدينا جالية مسلمة متعافية جدا."

وأشارت خان إلى أن هناك قرابة 8 ملايين مسلم في أميركا و25 مليونا في الغرب ولكنهم من قوميات متعددة خصوصا في نيويورك حيث ينتمي حوالي مليون مسلم إلى كل بلد تقريبا في العالم الإسلامي.

وقال الإمام رؤوف، إن من الأسهل قبول المسلمين في الولايات المتحدة، وكندا، وأستراليا، لأن تلك البلاد لديها "شعور واضح بكونها أمم مهاجرين."

وقالت خان، إن المسلمين الأميركيين، كجالية ذات عقيدة متميزة، "يشعرون عموما بالارتياح في أميركا.. بمعنى أن أميركا تحمي الديانات وتسمح للمسلمين بأن يكونوا كما هم، يمارسون ديانتهم بالطريقة التي يريدونها."

وأضافت: "إن المجالات التي يشعر فيها المسلمون بأنهم موضع تحد الآن هي مجالات الحريات المدنية والمواطنية، وحقوقهم كمواطنين. إنه ينظر إليهم بارتياب عندما يصعدون إلى طائرة أو يجري تصنيفهم سلبيا على أساس عرقي."

ثم خلصت مديرة الجمعية الأميركية لتقدم المسلمين إلى القول إن على المسلمين أن يتواصلوا مع سائر الأميركيين لجعلهم يعلمون أننا "جزء من الغرب وأننا هنا كمواطنين على قدم المساواة، مواطنين مسؤولين وهم بحاجة للعمل معنا لإحداث تغيير."


تاريخ النشر: 21 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث: 21 حزيران/يونيو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.