jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

المؤسسات التجارية العربية الأميركية تسعى إلى الحصول على عقود حكومية

أصحاب المقاولات يؤيدون المعاملة التفضيلية للمؤسسات التجارية العربية الأميركية

من أفضل خان، المراسل الخاص لنشرة واشنطن

واشنطن، 24 حزيران/يونيو، 2006- يقول عمر خضر إن "هناك الكثير من العرب الأميركيين الذين يحملون شهادات الدكتوراه لكنهم يعملون في إدارة محال بيع الفلافل بينما يستحقون ما هو أفضل من ذلك." وخضر صاحب مؤسسة صغيرة لتكنولوجيا الكمبيوتر والاستشارات.

وكان خضر عضوا في مجموعة لبحث مشاركة العرب الأميركيين في الأعمال الصغرى في ندوة عقدت ضمن إطار المؤتمر السنوي السادس والعشرين للجمعية العربية الأميركية ضد التمييز الذي انعقد في واشنطن في السابع عشر من حزيران/يونيو.

وكشف خصر عن أن هناك عشرات آلاف ملايين الدولارات المرصودة لعقود المشتريات الفدرالية التي يمكن للمؤسسات التجارية العربية الأميركية الصغيرة أن تتقدم بعروض مناقصة للحصول عليها. وقال إنه يعتقد أنه ينبغي للعرب الأميركيين، من وجهة نظره، أن يحصلوا على المعاملة التفضيلية بموجب برنامج إدارة الأعمال الصغرى المقصود منه مساعدة الأعمال التجارية الصغيرة المغبونة التي لا تتمتع بوضع تفضيلي المملوكة للأقليات.

والمعروف أن برنامج إدارة الأعمال الصغرى متاح الآن للأقليات المعترف بها للأميركيين من أصل أفريقي والإسبانيين الأميركيين والأسيويين الأميركيين دون العرب الأميركيين، إلا إذا أثبتوا أنهم مغبونون اجتماعيا واقتصاديا وفي المجال التجاري.

ويصنف مكتب الإحصاء الأميركي العرب الأميركيين على أنهم بيض وأن مستويات تعليمهم ودخلهم فوق متوسط المعدل الأميركي للتعليم والدخل.

ويقوم خضر، وهو عربي أميركي فلسطيني الأصل مولود في بروفو بولاية يوتا بدور طليعي لفتح الباب أمام العرب الأميركيين الآخرين لمنحهم المعاملة التفضيلية في برنامج إدارة الأعمال الصغرى.

وكان خضر قد أسس في العام 1987 مؤسسة تعليم التكنولوجيا (بال تك) وحصل على اعتراف رسمي بأن مؤسسته صغيرة ومغبونة. ولكن بعد أن دأب على التقدم بطلبات الاعتراف عدة سنوات للحصول على الموافقة على اعتباره مؤسسة مملوكة لأقلية ومغبونة.

وتتخصص مؤسسة بال تك في التدريب والمساعدات الفنية وتوحيد ودمج الأدوات التكنولوجية والمعلومات الكفيلة بتحسين الأنظمة الإدارية. وقد حصلت مؤسسته أخيرا على عقد مع الجيش الأميركي لتوفير الأدوات التعليمية والتدريبية لعدة سنوات.

وكانت وزارة الخارجية قد رشحت بال تك في العام 2003 لجائزة الوزارة السنوية للمتعهد الأول في الأعمال الصغرى وذلك لقيامها بتوفير الطاقة التعليمية رفيعة المستوى لمعهد الخدمة الخارجية.

وتتخذ مؤسسة بال تك مقرا لها في مدينة آرلنغتون بولاية فرجينيا وتستخدم 155 موظفا في خمسة فروع لها في الولايات المتحدة ومكتبين في الشرق الأوسط. ويبلغ دخلها السنوي 29 مليون دولار.

وصرح خضر بأن الوقت موات للأعمال الصغرى كي تتقدم بعروض المناقصات للفوز بالتعهدات الحكومية الفدرالية. وأشار إلى أن عقودا عسكرية أميركية تبلغ قيمتها ألف مليون دولار منحت أخيرا لستة مقاولين صغار لأن زبائنهم اعتبروا شركات المقاولة الكبرى المشهورة بأنها متكبرة نزاعة إلى السيطرة.

وصرحت مشاركة أخرى في الندوة هي باسمة اسبيط بأن مؤسستها ديجيتال فاسيليتيز (المنشآت الرقمية) قد حصلت على شهادة باعتبارها مؤسسة أقلية مغبونة بعد أن كان قد رفض طب تصنيفها مبدئيا. وقالت اسبيط إن على المرء أن يكون مثابرا وملحا في تقديم الأمثلة الموثقة على التمييز "المزمن" اجتماعيا وعلى الغبن الاقتصادي على مدى عدة سنوات ثم يتبع ذلك بطلب التصنيف.

وأضافت اسبيط أنها بصفتها امرأة شريكة في مؤسسة تشعر أنها تقف الآن على أرض صلبة لأن إدارة الأعمال الصغرى تعتبر مؤسسات النساء البيض ضمن مؤسسات أعمال الأقلية المغبونة.

وتتخذ ديجيتال فاسيليتيز مقرها في مدينة هيرندون بولاية فرجينيا وتتخصص في برامج الكمبيوتر ذات التطبيقات الخاصة وتستخدم 15 موظفا، ولها تعاقدات مع وزارة الدفاع الأميركية.

وقالت مديرة الدفاع القانوني في الجمعية العربية الأمريكية ضد التمييز كارول خولي التي ترأست مجموعة الندوة إن الجمعية قد طلبت من إدارة الأعمال الصغرى كي تشمل العرب الأميركيين ضمن تصنيف مؤسسات أعمال الأقليات المغبونة.

وقد تلقت حتى الآن ثلاث مؤسسات أعمال تجارية عربية أميركية صغيرة الموافقة على تصنيفها  كذلك. وقال خضر الذي يتولى الآن إرشاد وتوجيه بعض أصحاب الأعمال الصغرى إن طلبات ثلاث مؤسسات أخرى مازالت معلقة.

وكان الكونغرس الأميركي قد أنشأ إدارة الأعمال التجارية الصغرى في العام 1953 لكي "تساعد وتنصح وتعاون وتحمي قدر المستطاع مصالح مؤسسات الأعمال التجارية الصغيرة." ونص ميثاق تأسيس إدارة الأعمال الصغرى أيضا على أن تكفل الإدارة للمؤسسات الصغيرة "نصيبا عادلا" من التعهدات الحكومية ومبيعات الممتلكات الفائضة عن الحاجة.

وقد تلقى نحو 20 مليون مؤسسة من مؤسسات الأعمال التجارية الصغيرة منذ العام 1953 مساعدات مباشرة أو غير مباشرة من إدارة الأعمال الصغرى وبرامجها التي ركزت اهتمامها بشكل متزايد على تشجيع مساهمة النساء والأقليات في الأعمال التجارية.

راجع أيضاً قراءات إضافية من المؤتمر السنوي للجنة الأميركية-العربية لمكافحة التمييز (إيه دي سي):

- مؤتمر اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز يكرم مساهمات الجالية؛

- الأميركيون العرب يعيدون جذورهم كمهاجرين إلى السبعينات من القرن التاسع عشر؛

- الكتاب الأميركيون- العرب يتناولون طروحات إنسانية شاملة من منظور فريد.


تاريخ النشر: 24 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث: 24 حزيران/يونيو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.