jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وجامعات إندونيسية تتعاون لترقية التعليم العالي بإندونيسيا

معظم الإندونيسيين يفتقرون إلى المهارات اللازمة للمشاركة في الاقتصاد العالمي والديمقراطية

من كاسي دونغ، مراسلة نشرة واشنطن

واشنطن، 26 حزيران/يونيو، 2006- وقعّت الولايات المتحدة اتفاقا مع خمس عشرة جامعة إندونيسية ووزارة التعليم الوطني هناك لتحسين نوعية التعليم في البلاد، استنادا لما جاء في بيان للسفارة الأميركية بجاكارتا بتاريخ 20 حزيران/يونيو الجاري.

وبمقتضى الاتفاق ستنفق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية 4.78 مليون دولار على برنامج الشراكة مع الجامعة، وهو أحد المكونات المهمة لمبادرة الرئيس بوش من أجل التعليم في إندونيسيا التي رصد لها مبلغ 157 مليون دولار. (أنظر بيان الحقائق المتعلق بالموضوع).

وصرح مدير بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ويليام إم فريج بأن "التعاون مع الجامعات المحلية مهم من أجل ضمان أن تكون الأساليب المتبعة في التعليم متفقة مع الاحتياجات المحلية، وأنها فعالة وتتصف بالاستمرارية."

وحسبما جاء في البيان الصحفي للسفارة فإن عددا متنوعا من الأطراف المشاركة – بمن فيهم هيئة التدريس بالجامعات ومندوبين عن الجهات المسؤولة عن التعليم والشؤون الدينية على المستوى المحلي – سيشاركون في وضع وتطوير الأساليب التعليمية "من أجل ضمان أن تكون محتوياتها ومناهجها متوازنة بصورة جيدة وقابلة للتطبيق."

وذكرت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في الخطة الاستراتيجية الخاصة بإندونيسيا والتي تغطي الفترة من العام 2004 إلى العام 2008 أن "المستوى الأفضل للتعليم الذي يؤكد على اكتساب مهارات التفكير السليم والمنطقي، والتسامح، والالتزام بالعملية الديمقراطية وتفهم وجهات النظر المختلفة الموجودة في العالم، هو ضرورة تقتضيها المساهمة في مكافحة الإرهاب."

وأضافت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في الخطة الاستراتيجية أن المعلمين الإندونيسيين يفتقرون إلى المصادر اللازمة للحصول على التدريب المناسب، وأشارت إلى أن أقل من نصف المعلمين بالمرحلة الابتدائية في إندونيسيا هم الذين ينطبق عليهم شرط الحصول على شهادة في التدريس التي تتطلب الدراسة لمدة عامين بعد المرحلة الثانوية.

وحسبما قالت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية فإن مشكلة التعليم في إندونيسيا نبعت من الأزمة الاقتصادية التي شهدتها البلاد في العام 1998، التي أدت إلى عدم مركزية النظام التعليمي.

وأشارت الوكالة إلى أن "عملية عدم مركزية التعليم التي تمت في العام 2001 حولت المسؤولية عن 220 ألف مدرسة ابتدائية وإعدادية وثانوية إلى الحكومات المحلية، وأن تمويل التعليم العام حتى المرحلة الثانوية والإدارة المسؤولة عن 1.6 مليون مدرس وإداري تقع الآن على عاتق الحكومات المحلية، وهي غير مستعدة أو غير مؤهلة لإدارة تلك الموارد."

وقالت الخطة الاستراتيجية إن التمويل غير الكافي والإدارة الضعيفة أديا إلى ترك ملايين التلاميذ للمدارس سنويا، وإلى تدني مستوى التعليم. وتقول تقديرات الخطة إن نصف الأطفال الذين يبدأون الدراسة بالمرحلة الإبتدائية لا يستكملون تعليمهم في المدارس المتوسطة أو الثانوية.

وذكرت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أن "معظم الأطفال الإندونيسيين محرومون من المهارات والمعارف المطلوبة للمشاركة في الاقتصاد العالمي والعملية الديمقراطية في بلادهم. كما أن تدني مستوى التعليم يترك الأطفال الإندونيسيين معرضين بدرجة أكبر للانجذاب إلى من يروجون للحلول المتطرفة لكل المشاكل المتعددة التي تواجهها البلاد."

مزيد من المعلومات عن سياسات الولايات المتحدة تجاه التعليم في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ في الموقع الإلكتروني المخصص للموضوع.

والنص الكامل للبيان الصحفي الذي أصدرته السفارة الأميركية في جاكارتا على موقع السفارة.

والنص الكامل للخطة الاستراتيجية باللغة الإنجليزية (نمط بي دي إف) على الموقع الالكتروني للوكالة الأميركية للتنمية الدولية.           


تاريخ النشر: 26 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث: 26 حزيران/يونيو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.