|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
ضرورة اهتمام مجلس حقوق الإنسان بالانتهاكات في الشرق الأوسط والسودانالسفير تيكنر يرى أن هناك "مجالا للأمل" بالنسبة لدارفورمن كارولي ووكر، المحررة بنشرة واشنطن واشنطن، 27 حزيران/يونيو، 2006- قال السفير الأميركي وارين دبليو تيكنر أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم 26 حزيران/يونيو، إنه ينبغي على المجلس أن يصب اهتمامه على انتهاكات حقوق الإنسان بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بالإضافة إلى منطقة دارفور، وبورما، وكوريا الشمالية. ودعا السفير الأميركي أعضاء المجلس إلى "الصدق والتعقل،" وقال إن على المجلس أن يمنح اهتماما متساويا للهجمات الإرهابية التي تحدث "دون تمييز وتقتل الإسرائيليين الأبرياء" كما ينظر إلى انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها الفلسطينيون. وقال ممثل الولايات المتحدة في مكتب الأمم المتحدة بجنيف إن مزيدا من المشاركة في مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في غزة والضفة الغربية "يمكن أن تسهم في إحداث فارق حقيقي بالنسبة لحياة الكثيرين." وأشار السفير تيكنر إلى أن الهدف في الشرق الأوسط هو أن تعيش إسرائيل والفلسطينيون في دولتين جنبا إلى جنب في سلام وأمن. لكن "مع وجود حماس كحكومة للفلسطينيين، وهي التي تواصل الدعوة إلى تدمير إسرائيل... فإن هذا الهدف الذي استمر السعي نحو تحقيقه منذ مدة طويلة يبدو مستعصيا." وقال إن المجلس الجديد "يجب أن يتخذ إجراء من أجل تجديد جدول أعماله وتجريده من الصبغة السياسية، لتقديم المساعدة التقنية والدعم للدول التي تحتاج إليها، وتوفير التمويل اللازم لعمل المفوضية السامية لحقوق الإنسان." ويعقد المجلس الجديد أول دورة لجلساته خلال الفترة من 19 إلى 30 حزيران/يونيو في جنيف. ولم تسع الولايات المتحدة للانضمام إلى عضوية مجلس حقوق الإنسان لكنها تحضر مداولاته بصفة مراقب. وتعهدت الولايات المتحدة بتقديم الدعم للمجلس سياسيا ودبلوماسيا وماليا. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع، باللغة الإنجليزية). من ناحية أخرى قال السفير تيكنر إن الحكومة السودانية والجماعات المسلحة التي تدعمها في منطقة دارفور ما زالت ترتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقواعد الإنسانية. وعلى الرغم من ذلك فإن قرار لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في العام 2005 بدعوة مراقبين لحقوق الإنسان إلى دارفور يوفر "مجالا للأمل" في المنطقة. كما قال إن المجلس يجب أن يتخذ إجراء بشأن الانتهاكات في بورما، الدولة التي وصفها بأنها "فيها غياب تام لحقوق الإنسان الأساسية"، وكذلك الحال في كوريا الشمالية. فإن كوريا الشمالية ما زالت حسبما قال السفير تيكنر واحدة من "أسوأ منتهكي حقوق الإنسان في العالم." وانتهاكات النظام "تتضمن التعذيب، وإصدار أحكام الإعدام بصورة اعتباطية أو بعد محاكمات قصيرة، وانتشار السخرة (العمالة القسرية) على نطاق واسع، وشبكة السجون الهائلة والمكتظة بطريقة غير إنسانية، وعمليات قتل الأطفال والإجهاض القسري التي تمارس في تلك السجون." من جهته، صرح باتريك سميلار ممثل وزارة الخارجية الأميركية المختص بشؤون حقوق الإنسان بالبعثة الأميركية في جنيف، بأن الولايات المتحدة دعت المجلس إلى دعم وتأييد التطبيق الكامل لاتفاقيات الأمم المتحدة الخاصة بالقضاء على كل أشكال التفرقة العنصرية. مزيد من المقالات والتقارير عن سياسات الولايات المتحدة حول حقوق الإنسان على الصفحة المخصصة للموضوع، باللغة العربية، وأيضاً على الصفحة باللغة الإنجليزية، من موقع يو إس إنفو. ويمكن الاطلاع على نصي كلمة تيكنر وكلمة سميلر، أمام مجلس حقوق الإنسان، باللغة الإنجليزية، على الموقع الإلكتروني لبعثة الولايات المتحدة لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف. مزيد من المقالات والتقارير عن مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة متوفر على موقع مركز أنباء المنظمة العالمية، باللغة العربية. تاريخ النشر:
27 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث:
27 حزيران/يونيو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||