|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
وزارة الأمن الوطني تبدأ العمل في تشييد مختبر للدفاع البيولوجيسيتركز عمل المختبر على التحليل الجنائي وإيجاد مضادات للعوامل البيولوجية
واشنطن، 27 حزيران/يونيو، 2006- شارك نائب وزير الأمن الوطني، مايكل جاكسون، في 26 حزيران/يونيو في تدشين بدء العمل بتشييد مرفق جديد في فريدريك، بولاية ماريلاند، سيدعم رؤيا الحكومة الخاصة بالدفاع البيولوجي في القرن الحادي والعشرين. وسيقوم مركز الدفاع البيولوجي القومي للتحليل والإجراءات المضادة بإجراء الأبحاث الضرورية لتقليص عواقب أي هجوم محتمل بالأسلحة البيولوجية. وقال جاكسون إن مختبر الاحتواء البيولوجي، الذي سيقام في حرم المرفق القومي لدراسة الدفاع البيولوجي الذي تشارك فيه عدة وكالات حكومية في فورت ديتريك، "سيوفر قدرة دفاعية بيولوجية مستديمة ضد التهديدات الناشئة." ويشكل المركز جزءاً من برنامج الرئيس بوش للدفاع البيولوجي وسيعمل فيه 120 موظفا. ومن المقرر أن يصبح المركز، الذي تبلغ كلفته 128 مليون دولار، جاهزاً لمباشرة أعماله في العام 2008. وجاء في بيان حقائق أصدرته وزارة الأمن الوطني عن المركز أنه "سيؤمن معرفة الخصائص المُعدية للعوامل المرضية البيولوجية، ومعرفة فعالية الإجراءات المضادة، وإجراءات إبطال التلوث، والتحليل الجنائي لمساندة واضعي السياسات والمستجيبين الأوائل للطوارئ. وسيتألف المركز من مركز التحليل الجنائي البيولوجي، الذي سيحاول تحديد "الهوية البيولوجية" عندما يتم ارتكاب جريمة بالعوامل الممرضة البيولوجية، أو في حال وقوع هجوم بالأسلحة البيولوجية، كي يمكن التعرف على الجناة. كما سيشتمل المركز على مركز لوصف خصائص التهديدات البيولوجية سيجري الدراسات والتجارب المختبرية للمساعدة في تقييم مواطن الضعف وتحديد أنواع العقاقير واللقاحات وتكنولوجيا الكشف وإبطال التلوث التي ينبغي أن تمتلكها الولايات المتحدة كرادع ضد هجوم بسلاح بيولوجي. وقالت وكالة أنباء أسوشييتد برس إن المركز سيتضمن أيضاً مرفقين بعيدين عن موضعه هما: مركز الدفاع البيولوجي الزراعي في مركز بلَم آيلاند للأمراض الحيوانية في نيويورك، ومركز المعرفة المتعلقة بالدفاع البيولوجي في مختبر لورانس ليفرمور القومي في كاليفورنيا. وتجدر الإشارة إلى أن المركز لن يجري أي أبحاث من شأنها أن تخرق اتفاقية الأسلحة البيولوجية للعام 1972، التي وقعتها الولايات المتحدة. ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات بالرجوع إلى صفحة: "ضبط الأسلحة/أسلحة الدمار الشامل"، على موقع يو إس إنفو باللغة الإنجليزية، أو الى لائحة المقالات المتعلقة بالموضوع باللغة العربية. كما يمكن الاطلاع على نص بيان صحفي، باللغة الإنجليزية، حول المركز الجديد على موقع وزارة الأمن الوطني الإلكتروني. تاريخ النشر:
27 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث:
27 حزيران/يونيو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||