|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
رايس: الولايات المتحدة تظل ملتزمة بباكستانوزيرة الخارجية تقول للصحفيين في إسلام أباد إن هناك "جهداً واسعاًًً" من المساعدات الأميركية
إسلام أباد، 28 حزيران/يونيو، 2006- قالت وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، في إسلام أباد، بباكستان، إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم ازدهار باكستان اقتصادياً وبمساندة جهودها الخاصة بإعادة التعمير بعد الزلزال المدمر في تشرين الأول/أكتوبر، 2005. وأضافت رايس، في مؤتمر صحفي عقدته مع وزير الخارجية الباكستاني، خورشيد كاسوري، في 27 حزيران/يونيو، إن الولايات المتحدة تدعم "جهداً واسعاً" من المساعدة "ليس فقط في المناطق الحدودية وإنما في باكستان ككل،" وأنها ما فتئت تدعم بنشاط الإصلاحات التعليمية والاقتصادية بالإضافة إلى دعمها جهود إعادة التعمير. وقالت وزيرة الخارجية إن زيارتها لباكستان تثبت أن "هذه علاقة ستدوم، وهي علاقة ستستمر سنوات طويلة لأن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بباكستان وبمستقبل باكستان." ومضت إلى القول إن باكستان تمر حالياً بـ"تحول هائل،" وقد اختارت مسار الاعتدال المستنير" الذي يحظى بدعم عالمي. كما أعلنت أن المجتمع الدولي ينتظر من باكستان أن تواصل تحولها إلى الديمقراطية من خلال الانتخابات المزمع إجراؤها في العام 2007، وهي الانتخابات التي قالت إنها "ليست مجرد مسألة تتعلق بيوم الانتخابات فقط، بل هي مسألة تتعلق بالقدرة على الوصول إلى الصحف، والقدرة على عقد التجمعات والقيام بالحملات الانتخابية." * الشراكة الأميركية-الباكستانية الاستراتيجية قال وزير الخارجية الباكستاني، كاسوري، إنه بإنشاء الشراكة الأميركية-الباكستانية الاستراتيجية، بما فيها التعاون في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والطاقة والعلوم والتكنولوجيا والتربية والتعليم، "تحقق البنية التي أقيمت لتشييد علاقات متعددة الأوجه، والتي تم إنشاؤها عقب زيارة الرئيس بوش لباكستان في آذار/مارس، تقدماً جيدا." (أنظر التقرير المتصل بالموضوع). وأضاف أن المجموعات الاستشارية وفرق العمل المشتركة في الشراكة الاستراتيجية "تعزز قاعدة شراكتنا المؤسساتية وتساعد في تعميق التعاون المفيد للطرفين في مجالات مختلفة." وأعرب كاسوري عن تقدير باكستان للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمناطق فرص إعادة التعمير ولخطط تنمية المنطقة الحدودية التي ستحفز "الفرص الاقتصادية وتساعد في تعزيز التنمية الاقتصادية-الاجتماعية." وقال الوزير الباكستاني، لدى سؤاله عن أفغانستان المجاورة، إن بلاده ستكون أكبر مستفيد من تحقيق "السلام والأمن" هناك. وأضاف: "نريد خطوط أنابيب بترول وغاز تمتد من آسيا الوسطى عبر باكستان إلى جميع أنحاء العالم. ونريد تنمية تجارتنا مع آسيا الوسطى. ولا يمكن تحقيق أي من هذه الأمور السابقة الذكر ما لم يكن هناك سلام واستقرار في أفغانستان. إننا نرغب في زيادة حجم تجارتنا مع أفغانستان." وقال كاسوري كذلك إن باكستان ستقوم بالتحقيق في، واتخاذ إجراءات بشأن، أي معلومات استخباراتية تقول بأن زعيم القاعدة أسامة بن لادن أو أي عضو في تنظيم القاعدة مختبئ في باكستان. وقالت رايس من جانبها إن الولايات المتحدة وأفغانستان وباكستان، بالعمل من خلال لجنتها الثلاثية، تتعاون في سبيل توحيد جهودها للقضاء على التهديد المشترك الذي تشكله القاعدة وطالبان. ووصفت اللجنة الثلاثية بأنها "آلية عمل على مستوى تكتيكي وفي نفس الوقت يمكن أن تكون على مستوىً استراتيجي أيضا." وخلصت وزيرة الخارجية الأميركية إلى القول: "هناك أمور كثيرة مشتركة تجمع بيننا، إلحاق الهزيمة بهذا العدو الرهيب، وإعادة السلام والاستقرار إلى هذه المنطقة، وإتاحة المجال أمام التقدم المثير للانتباه والذي تم تحقيقه خلال الخمسة أعوام الماضية للاستمرار إلى النقطة التي يصبح لدينا فيها علاقات تجارية حرة وآمنة بين دول هذه المنطقة." تاريخ النشر:
28 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث:
28 حزيران/يونيو 2006
|
||||||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||