jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الأمم المتحدة تقول إن وكالاتها ستستفيد من تبرع أميركي للقطاع الخاص

المستثمر الأميركي بافت يقدم 31 ألف مليون دولار لمؤسسة بيل وميلندا غيتس الخيرية

Bill and Melinda Gates with American investor Warren Buffett
بيل وميلندا غيتس، والى اليمين، المستثمر الأميركي وورن بافت. (آسوشييتد بريس)

من كارولي ووكر، مراسلة نشرة واشنطن

واشنطن، 30 حزيران/يونيو، 2006- وصف الناطق باسم أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي في 27 حزيران/يونيو الحالي، تبرع المستثمر الأميركي وورن بافت بـ31 بليون دولار لمؤسسة بيل وميلندا غيتس الخيرية بأنه هبة سخية تثلج الصدر.

وأضاف دوجاريك: "لقد شجع الأمين العام على الدوام زيادة الشراكات مع المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوفير موارد إضافية للعمليات الإنسانية والتنموية."

وتدعم مؤسسة غيتس، التي أنشأها بيل وميلندا غيتس، مبادرات مرتبطة بالصحة في مختلف أنحاء العالم، بينها التوعية بنقص المناعة المكتسبة/الإيدز والأبحاث المتعلقة بالتوصل إلى لقاح. والمعروف أن غيتس هو مؤسس شركة مايكروسوفت. وتتعاون مؤسسة غيتس بشكل وثيق مع عدد من وكالات الأمم المتحدة، بينها منظمة الصحة العالمية. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع، باللغة الإنجليزية).

وجاء في تقارير صحفية أن أواصر الصداقة التي تربط بين وورن بافت، المستثمر ورئيس مجلس شركة الاستثمار بيركشير هاثاوي، وبيل غيتس تعود إلى أوائل التسعينات من القرن الماضي. وسيصبح بافت، بتبرعه هذا لمؤسسة بيل وميلندا غيتس من أمناء المؤسسة التي تتخذ من سياتل مقراً لها. كما أن غيتس عضو في مجلس إدارة بيركشير هاثاواي.

وكان ستيفن غندرسن قد كتب مقالاً، في عدد شهر أيار/مايو من المجلة الإلكترونية "العطاء: الإحسان الأميركي،" التي تصدرها وزارة الخارجية الأميركية، جاء فيه أن "الولايات المتحدة تعيش وتزدهر في اقتصاد عالمي. ونتيجة لذلك، فإن الأعمال الخيرية الأميركية أصبحت عالمية بشكل متعاظم." (أنظر المقال المتصل بالموضوع).

وقال غندرسن إن الانخراط مع المجتمع العالمي يتطلب شراكات مع "زملاء من المحسنين في جميع أنحاء العالم." فعلى سبيل المثال، يتألف تحالف التنمية العالمي التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية من أكثر من 1400 منظمة، بينها مؤسسات أعمال دولية ومحلية ومؤسسات خاصة ومنظمات غير حكومية وحكومات في 97 بلدا. ويكرس التحالف جهوده لتحسين النمو الاقتصادي ومعالجة القضايا الصحية والبيئية وزيادة القدرة على تحصيل العلم والحصول على التكنولوجيا.

وقد تبرعت منظمات أميركية غير حكومية بما لا يقل عن 6,8 بليون دولار للدول النامية في عام 2004. وقد أظهر تقرير مركز الرخاء العالمي التابع لمعهد هدسن، الذي يطلق عليه اسم فهرست مؤسسات الإحسان في العالم أو Index on Global Philanthropy (83 صفحة بنمط بي دي إف)، أن حجم التبرعات الدولية التي قدمتها جهات أميركية من جمعيات خيرية خاصة ومنظمات دينية وجامعات وشركات ومؤسسات علاوة على المهاجرين الذين يرسلون أموالاً إلى بلدانهم في العام 2004، بلغ 71 بليون دولار. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).

ويبلغ حجم ودائع مؤسسة بيل وميلندا غيتس 30,6 بليون دولار. وسيمكن تبرع بافت المؤسسة من مضاعفة جهودها الرامية إلى إيصال نتائج التقدم في الأبحاث الطبية والرعاية الصحية إلى الدول النامية. أما داخل الولايات المتحدة، فتدعم مؤسسة غيتس برامج التعليم الحكومي والتكنولوجيا في المكتبات العامة. ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول نشاطات المؤسسة بالرجوع إلى موقع المؤسسة الإلكتروني.

كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول الموضوع بالرجوع إلى بيان الحقائق الذي أصدرته وزارة الخارجية حول الولايات المتحدة والتنمية الدولية على موقع الوزارة الإلكتروني.

أما للحصول على معلومات حول كيفية تأثير المساعدات الخارجية الأميركية على حياة الأفراد والشعوب فيرجى الرجوع إلى صفحة: "شراكة من أجل حياة أفضل" على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية على الشبكة العنكبوتية.


تاريخ النشر: 30 حزيران/يونيو 2006 آخر تحديث: 30 حزيران/يونيو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.