|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
مفتي تشاد يشيد بالمساعدات الأميركية للمسلمين في بلادهالإمام أبوبكر يوجه الشكر للسفير وول على منظومة الأدوات التعليمية للطلاب المسلمينمن جيم فيشر طومسون، المحرر بنشرة واشنطن آبيشي، 28 شباط/فبراير، 2006- كانت مدينة آبيشي شرقي تشاد موقعاً لمراسم الاحتفال الذي جرى يوم 15 شباط/فبراير، 2006، حينما تلقى مفتي تشاد وكبار المسؤولين التشاديين شحنة مكونة من ثلاثة آلاف قطعة لأدوات تعليمية للطلبة بمدارس المدينة التي تدرس المناهج باللغتين العربية والفرنسية من سفير الولايات المتحدة في تشاد مارك وول. وطبقاً لما جاء في النشرة التي أصدرتها السفارة الأميركية بالعاصمة نجامينا، فإن الاحتفال كان نموذجاً للجهود التي تبذلها الحكومة الأميركية للتواصل مع الشعوب الإسلامية. وكانت السفارة الأميركية قدمت قبل ذلك أكثر من ألفين من الأدوات التعليمية إلى طلبة المدارس الثانوية في بلدتي ماو وبول، حيث سيستخدمها بصفة جزئية المتطوعون في فيالق السلام الأميركية لتدريس مناهج اللغة الإنجليزية والعلوم في المدارس المحلية. ويتكون كل طاقم أدوات تعليمية من حقيبة تُحمل على الظهر تحتوي على قاموس للترجمة من اللغة الفرنسية إلى الانجليزية أو من اللغة العربية إلى الانجليزية، وخريطة للعالم، ودفتر أوراق، وأقلام حبر ورصاص وموضوع مصور عن الولايات المتحدة بعنوان "أميركا .. أربع وعشرون ساعة/سبعة أيام في الأسبوع"، واختارت السفارة الأميركية منظمة غير حكومية بتشاد لتوزيع الأطقم، وهي المنظمة المعروفة باسم سيفيتاس. وفي آبيشي، تجمّع أكثر من ثلاثة آلاف طالب من أبناء المدينة، من أربع مدارس فيها، بينهم نسبة كبيرة من الفتيات في ملعب كرة القدم الكبير في ظل المسجد الكبير بالمدينة للاستماع إلى مفتي تشاد الإمام حسان حسين أبوبكر وهو يرحب بضيوفه الأميركيين. وكان بين الحاضرين أيضا مندوبون عن المجلس الإسلامي الأعلى في تشاد. وقال الإمام أبوبكر موجهاً الحديث إلى المبعوث الأميركي باللغة العربية مترجماً إلى الفرنسية: "معالي سيادة السفير، إن ما تقدمونه اليوم سيبقى مدوناً في التاريخ. فالتاريخ سيسجل هذا الحدث ويحتفظ به في ذاكرته للأجيال القادمة." وقال "لم يحدث أبدا، في تاريخ بلدنا، أن أتى سفير إلى منطقة دار وداعي (شرقي تشاد) لكي يتبرع بمنظومة من ثلاثة آلاف طاقم أدوات تعليمية للمدارس العربية ومدارس اللغات." وأضاف الإمام أن الهبة الأميركية يعتبرها المسلمون شاهداً على التعاون بين تشاد والولايات المتحدة وهي تدل على أن الأميركيين يدعمون التعليم باللغتين في تشاد. إن أطقم الأدوات التعليمية ستساعد الطلبة على تحسين معرفتهم بالعلوم والثقافة، وستؤكد العلاقة والصداقة بين تشاد والولايات المتحدة." ثم وجه الإمام حديثه إلى العدد الكبير من الفتيات الحاضرات، مفاجئاً الحاضرين بإعلانه "اسمحوا لي بأن أقول إن هذا الوقت هو وقت الفتيات في تشاد ووقت النساء في تشاد. ومن الآن فصاعداً يجب أن تلتحق كل فتاة بالمدارس. ولقد قرر المجلس الإسلامي الأعلى بناء مدرسة للبنات في منطقة وداعي." وتحدث السفير وول باللغة الفرنسية التي ترجمت إلى العربية، فشكر مضيفيه على حرارة الترحيب الذي استقبل به في مدينة آبيشي هو وطاقم السفارة. وقال السفير وول إن هذا التبرع بالإضافة إلى قيمته التعليمية "يهدف إلى تعزيز الروابط الأميركية الأفريقية ويرسي قاعدة لتعزيز الصداقة من خلال الدعوة إلى فهم أفضل لشعب الولايات المتحدة، بالإضافة إلى فهم حقوق الإنسان الأساسية مثل الديمقراطية والحرية والتسامح." وتعتبر أطقم الأدوات التعليمية جزءاً من برنامج المستقبل المشترك التابع للحكومة الأميركية، الذي يهدف إلى تمويل التعليم والمشروعات التجارية المتناهية الصغر في 13 دولة معظم سكانها من المسلمين في جميع أرجاء العالم. وكجزء من البرنامج في تشاد تم التبرع أيضاً بـ100 ماكينة حياكة لحفز النشاط التجاري على المستوى المحلي بين النساء. ويعتبر برنامج المستقبل المشترك ملائماً إلى حد كبير بالنسبة لتشاد، حسبما قال السفير وول لجمهور الحاضرين بمدينة آبيشي، لأن أميركا وتشاد تؤمنان بقيم مشتركة مثل صحة الأسرة، والتعليم الجيد لأبنائنا، وإمكانية العيش بصورة أفضل." وكجزء من أنشطتها العامة الهادفة إلى التواصل، تواصل الولايات المتحدة التعاون الوثيق مع المجلس الإسلامي الأعلى "لتقوية الروابط مع التشاديين المسلمين." حسبما قالت السفارة الأميركية في نجامينا. للحصول على مزيد من المعلومات عن تأثير المساعدات الأميركية على مستوى المعيشة يمكن الرجوع إلى صفحة: "الشراكة من أجل حياة أفضل" على موقع مكتب برامج الإعلام الخارجي، باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
01 آذار/مارس 2006 آخر تحديث:
01 آذار/مارس 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||