jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

القوات الأميركية تغادر باكستان بعد المشاركة في الإغاثة من الزلزال

القوات تبدأ المغادرة في 31 آذار/مارس؛ والجهود تتوجه نحو إعادة الإعمار

من فينس كراولي، المحرر بنشرة واشنطن

واشنطن، 1 آذار/مارس، 2006- مع استعداد الرئيس بوش لزيارة باكستان، تعد القوات الأميركية العدة للرحيل من البلاد بحلول 31 آذار/مارس، بعد أن قدمت المساعدات الإنسانية في أعقاب زلزال تشرين الأول/أكتوبر، 2005.

غير أن المسؤولين الأميركيين يعِدون بأنهم سيواصلون مساعدة باكستان لسنوات قادمة.

ففي تصريح لمراسل باكستاني في أوائل شباط/فبراير، قال الأدميرال بحري مايكل لوفافر "إنه رغم أن الوجود العسكري الأميركي سينتهي، فإن الدعم الأميركي لن ينقطع ولن يتضاءل." وأشاد الأدميرال لو فافر بمركز المساعدات إبان الكوارث الذي ساهم في تنسيق مساعدات الطوارئ الدولية بعد الزلزال الذي حدث يوم 8 تشرين الأول/أكتوبر، 2005، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 73 ألف شخص.

وقد غادر الرئيس بوش الولايات المتحدة يوم 28 شباط/فبراير 2006، لكي يقوم بأول زيارة له للهند وباكستان.

وبالإضافة إلى الاجتماع مع الرئيس الباكستاني بيرفيز مشرف، من المقرر أن يشارك الرئيس بوش في اجتماع يدور حول الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة في مجالي الإغاثة وإعادة الإعمار، حسبما صرح بذلك ستيف هادلي مستشار الأمن القومي للمراسلين الصحفيين بالبيت الأبيض.

وكانت القوات الأميركية قد هرعت إلى منطقة الكارثة – بطلب من حكومة باكستان – خلال 48 ساعة من وقوع الزلزال، الذي أدى إلى إصابة عشرات الآلاف وسبب تشريد أكثر من 3 ملايين شخص. وفي ذروة جهود الإغاثة الطارئة انضم 1200 جندي أميركي و 25 طائرة مروحية إلى آلاف العاملين بفرق المساعدات الدولية. ونقلت الولايات المتحدة 13,500 طن من المساعدات الإنسانية، وأجْلت 18,600 شخص من الناجين وقدمت العلاج لما يقرب من 35,000 مريض.

ورغم ذلك، فقد أدى وجود الولايات المتحدة والقوات التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي بالإضافة إلى غيرها من أفراد القوات العسكرية الأجنبية إلى إثارة المخاوف والقلق لدى بعض الجماعات السياسية والدينية في باكستان. واتفقت القوات الدولية على المغادرة في أسرع وقت ممكن بمجرد أن تتحول جهود الإغاثة إلى مهمة طويلة الأمد لإعادة الإعمار. وقد أعلن حلف شمال الأطلسي عن مغادرته رسميا يوم الأول من شباط/فبراير، بينما أعلن الجيش الأميركي يوم 31 آذار/مارس موعدا لمغادرته.

وتعهدت الولايات المتحدة بتقديم 510 ملايين دولارلدعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار على المدى الطويل، وسينقل الجيش الأميركي للحكومة الباكستانية معدات طبية وعربات تستخدم في البناء وتقدر قيمتها بـ6 ملايين دولار. ويوم 16 شباط/فبراير نقل الجيش الأميركي مستشفاه التاريخي المتنقل للجراحة الشهير باسم (ماش) رقم 212 إلى الجيش الباكستاني.

ونقلت فرقة البناء المتنقلة التابعة للبحرية الأميركية والمعروفة باسم "سي بيز" إلى باكستان ثلاثة جرافات، و10 شاحنات تفريغ، و7 مولدات كهربائية كل منها بطاقة 100 كيلووات.

وستكون آخر ممتلكات للجيش الأميركي تغادر باكستان في آخر شهر آذار/مارس 12 طائرة شحن مروحية من طراز تشينوك سي إتش 47 التي قامت بأكثر من 4 آلاف طلعة للإغاثة، كان العديد منها في المناطق الجبلية النائية التي لا يمكن الوصول إليها بالطريق البري. وسيترك الجيش الأميركي في باكستان شبكتين لإعادة التزود السريع بالوقود جوا ، مما سيسمح للطائرات المروحية الباكستانية بإجراء مهمات إغاثة أطول مدى فوق المناطق الوعرة الشاهقة الارتفاع بالبلاد.

وبحلول يوم 31 آذار/مارس، من المتوقع أن تصبح حكومة باكستان بدعم من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، قادرة على مواصلة جهود الإغاثة المستمرة.

وبالإضافة إلى جهود الإغاثة، فإن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تعهدت بتقديم 1.5 بليون دولار لباكستان على مدى خمس سنوات لدعم التعليم والصحة والنمو الاقتصادي والإدارة الرشيدة في جميع أرجاء البلاد.

وكانت ليزا تشايلز رئيس بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في باكستان قد صرحت في مؤتمر صحفي عقد يوم 4 شباط/فبراير بقاعدة شاكلالا الجوية بأن "الولايات المتحدة تتعهد بالعمل والتعاون مع حكومة باكستان وشعبها لمساعدتهما على (إعادة البناء بشكل أفضل)."

كما تعهدت الشركات الأميركية بتقديم تبرعات نقدية وعينية تقدر بـ 108,9 مليون دولار لمساعدة باكستان على التعافي من الزلزال، حسبما أعلنت السفارة الأميركية في إسلام أباد يوم 26 شباط/فبراير.


تاريخ النشر: 01 آذار/مارس 2006 آخر تحديث: 01 آذار/مارس 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.