jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

فيالق السلام الأميركية تحتفل بمرور 45 عاماً على تقديم خدماتها للدول النامية

مدير المنظمة يمنح جوائزها لأعضاء الكونغرس من المتطوعين السابقين

من جيم فيشر طومسون وجون كوكس، المحررين بنشرة واشنطن

واشنطن، 3 آذار/مارس، 2006- في وقت يعتقد فيه البعض أن هناك صدعاً يزداد اتساعاً بين تركيز اهتمام الغرب على التحديث والحداثة وتمسك الدول النامية بالمحافظة على القيم التقليدية، كانت فيالق السلام لمدة تزيد على 45 عاماً في طليعة من يقدمون المساعدة للشعوب التي تكافح للخروج من دائرة الفقر، وفي الوقت نفسه كانت تلك الفيالق تجسد لهم صورة القيم الأميركية التقليدية للديمقراطية والمعاملة النزيهة.

وبعيداً عن كونها معتقدات جذابة، فإن التقاليد نفسها هي التي دفعت آلاف الأميركيين ممن استجابوا للدعوة التي نادى بها للمرة الأولى الرئيس الأميركي جون إف كنيدي حينما أنشأ المنظمة التطوعية في العام 1961.

كان الرئيس الأميركي الشاب آنذاك في الرابعة والأربعين من العمر. وقد طالب الشباب الأميركي في ذلك الحين بمنح بعض نعم الحرية التي يستمتعون بها باعتبارهم مواطني أكثر الدول ازدهاراً في العالم إلى الشعوب الأقل حظاً الذين يعيشون في مناطق بعيدة عن السواحل الأميركية. ولقد استجاب له الشباب بإقبال منقطع النظير.

ومنذ تأسيس المنظمة، استجاب للدعوة أكثر من 185 ألف أميركي وكرسوا عامين من أعمارهم للعيش والعمل مدرسين أو في مجال الرعاية الصحية أو الزراعة أو استشاريين لمشروعات استثمارية صغيرة في مجتمعات تقع في دول مثل بنغلاديش وأفغانستان وكينيا والفليبين والصين وتركيا وبولندا.

وفي الاحتفال بالذكرى  السنوية الـ45 لإنشائها الذي جرى في واشنطن يوم 1 آذار/مارس، حظي بتكريم منظمة فيالق السلام متطوعون سابقون فيها، كان بينهم خمسة أعضاء حاليين في مجلس النواب الأميركي وأحد أعضاء مجلس الشيوخ، حين قدم لهم مدير المنظمة غادي فاسكيز جائزة فيالق السلام للخدمة العامة. 

وكان المكرمون من المجلسين هم: السناتور كريستوفر دود (ديمقراطي من ولاية كونيتيكات)، الذي عمل مع فيالق السلام الأميركية في جمهورية الدومينيكان من 1966 إلى 1968؛ والنائب سام فار (ديمقراطي من ولاية كاليفورنيا) عمل مع فيالق السلام في دولة كولومبيا من 1964 إلى 1967؛ والنائب مايكل هوندا (ديمقراطي من ولاية كاليفورنيا) عمل مع فيالق السلام في إلسلفادور من 1965 إلى 1967؛ والنائب توماس بيتري (جمهوري من ولاية ويسكونسن) عمل في الصومال من 1966 إلى 1967؛ والنائب كريستوفر شايس (جمهوري من ولاية كونيتيكت) عمل في فيجي من 1968 إلى 1970؛ والنائب جيمس وولش (جمهوري من ولاية نيويورك) عمل في نيبال من 1970 إلى 1972.

كما حصل مشرعان أميركيان آخران على جائزة الخدمة العامة لدعمهما وتأييدهما فيالق السلام لمدة طويلة، وهما: هنري هايد، رئيس لجنة العلاقات الدولية التابعة لمجلس النواب، وهو جمهوري من ولاية إلينوي؛ وجيم كولبي، رئيس اللجنة الفرعية للعمليات الخارجية، وهو جمهوري من ولاية أريزونا.

وحضر الاحتفال ممثلون لـ35 دولة من الدول التي لها متطوعون يعملون حالياً مع  فيالق السلام.

* فيالق السلام "أكثر حيوية من أي وقت مضى"

وقد صرح مدير المنظمة فاسكيز عند تسليمه الجوائز بأن فيالق السلام حالياً أصبحت أكثر حيوية من أي وقت مضى. إنها منظمة تترك انطباعاً مؤثراً بصفة دائمة. ولذلك فإن عدداً لا يحصى من الأشخاص – بعد خوض التجربة التطوعية مع فيالق السلام – يواصلون العمل في الخدمة العامة لرد الجميل إلى بلدهم."

وطبقاً لما قاله فاسكيز فإنه نظراً للدعم الذي يقدمه خريجو فيالق السلام من الموجودين في الحكومة والكونغرس، فإن عدد المتطوعين بالمنظمة بلغ "أعلى درجة له خلال 30 عاما". فالموجودون منهم على أرض الواقع بلغ 7,810 في نهاية العام المالي 2005.

وصرح مدير منظمة فيالق السلام في كلمته للحاضرين بأن 24 % من أولئك المتطوعين يعملون في دول غالبية سكانها من المسلمين.

وأضاف أن "المتطوعين يؤسسون روابط صداقات ويتوصلون إلى أساليب مشتركة لمواجهة التحديات العالمية، مثل وباء الإيدز والفيروس المسبب له إتش آي في.

كما أشار مدير فيالق السلام إلى أن المتطوعين في فيالق الأزمات، التي تتكون من العديد ممن سبق لهم التطوع في فيالق السلام، قد تم توجيههم إلى سريلانكا وتايلاند في العام 2005 للمساعدة في إعادة إعمار المناطق التي دمرتها أعاصير موجات المد العاتي التسونامي.

أما النائب فار، وهو أحد الحاصلين على الجائزة فقد قال في الاحتفال بالذكرى السنوية لإنشاء المنظمة "لقد كنت طالبا بالجامعة، وأتذكر جيدا أنني استمعت إلى دعوة الرئيس كنيدي للخدمة العامة حينما قال: ‘لا تسأل عما يمكن أن تفعله بلدك من أجلك، إنما عما يمكن أن تفعله أنت من أجل بلدك.‘ وحينما حرك حماس الرئيس مشاعري، إستجبت بالانضمام إلى فيالق السلام. وتم تكليفي بالذهاب إلى كولومبيا."

ثم أضاف "لقد ركزت جهودي على تطوير المجتمع في أحد الأحياء الفقيرة بمدينة ميديين، وعملت من أجل تنظيم الحي الذي أعمل فيه محاولا أن أعين مواطني كولومبيا على مساعدة أنفسهم. وأعتقد أنني تركت أثراً إيجابيا على حياة أصدقائي وزملائي وجيراني الكولومبيين، وإنني أدرك أن تلك التجربة كانت مفتاحاً لتكريس بقية حياتي العملية في مجال الخدمة العامة."

وفي ختام حفل توزيع الجوائز بمبنى الكابيتول، قرأ فاسكيز على الحاضرين رسالة تهنئة من الرئيس بوش. جاء فيها:

"لأكثر من أربعة عقود من الزمن، دلل العاملون بفيالق السلام – رجالا ونساء – على مدى الحنو والشفقة لبلدنا بالتواصل مع المحتاجين ونشر الأمل. إن مهمتكم تساهم في نشر ثقافة الإحساس بالمسؤولية والمواطنة الصالحة، وتعزز التفاهم الدولي وروح المودة والنوايا الحسنة." 


تاريخ النشر: 03 آذار/مارس 2006 آخر تحديث: 03 آذار/مارس 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.