|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
حلف الأطلسي يعتزم توسيع عملياته في جنوب أفغانستان وشرقيهاالجنرال جونز: المخدرات تمثّل تحدياً جسيماً في المدى البعيدمن ديفيد ماكيبي، المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 7 آذار/مارس، 2006- ينوي حلف الأطلسي توسيع عملياته في الأقاليم الجنوبية والشرقية من أفغانستان في العام الحالي، حيث سيستأنف الاضطلاع بدور أكبر في مساندة القوات الحكومية الأفغانية وهي تعمل على استئصال محاصيل الخشخاش الذي يستخرج منه الأفيون. هذا ما جاء في كلام الجنرال جيمس جونز قائد القوات الأميركية في أفغانستان الذي ذكر للمراسلين في مؤتمر صحفي بالبنتاغون يوم الإثنين 6 آذار/مارس، أنه عندما تستكمل قوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) توسيع عملياتها فإنها ستتشكل من 21 ألف فرد ينتمون الى 36 بلدا وسيعملون "سوية لإحلال السلام والاستقرار في أفغانستان وإعادة إعماره." وسيتيح توسيع العمليات في أفغانستان إعادة بناء البلاد بما سيجيز للولايات المتحدة وشريكاتها في التحالف تصعيد الضغوط على فلول قوات طالبان والقاعدة. وقال جونز، الذي يحتل منصب القائد الأعلى لقوات حلف الأطلسي: "إن أفغانستان هي الآن في طريقها الى التعافي لكنها تعكف حاليا على محاربة بعض الشياطين المحلية" على حد تعبيره. وأضاف جونز أن مشاكل أفغانستان الرئيسية تتمثل في استمرار اعتماد الاقتصاد على تجارة المخدرات وما يلازمها من أعمال عنف وفساد. وقال إن "نسبة 90 في المئة من محصول الأفيون في أفغانستان يتم شراؤها في شوارع أوروبا ويفيد ريعه في دعم نشاطات إرهابية في أوروبا. وأفاد جونز ان المملكة المتحدة تأتي في رأس الدول التي تساند عمليات مكافحة المخدرات في أفغانستان، كما أن حلف الأطلسي في دوره الموسع سيعمل على تعزيز الدعم الدولي للسلطات الافغانية من خلال جمع المعلومات الاستخباراتية وتوفير الأمن للقوات الأفغانية. ثم خلص قائد القوات الأميركية في أفغانستان إلى القول "إن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وحكومته هما الجهتان اللتان ستسهمان بالشطر الأكبر والملموس من هذا المجهود. غير أنه يتعين على الأسرة الدولية أن تدعم هذا المجهود أيضاً." تاريخ النشر:
07 آذار/مارس 2006 آخر تحديث:
07 آذار/مارس 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||