|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
عراقيات وأفغانيات في واشنطن لمشاهدة الديمقراطية الأميركية بأنفسهنوكيلة وزارة الخارجية دوبريانسكي تستقبل الوفدين عشية يوم المرأة العالميمن مايكل جاي فريدمان، المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 7 آذار/مارس، 2006- رحبت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون العالمية والديمقراطية، بولا دوبريانسكي، في 6 آذار/مارس في واشنطن، بفعاليات نسائية من العراق وأفغانستان، تضم برلمانيات ورئيسات منظمات غير حكومية ومسؤولات حكوميات برتبة وزير. ويشارك الوفدان اللذان يقومان بزيارة إلى واشنطن من 6 إلى 9 آذار/مارس، في برنامج من الاستشارات وفرص التدريب دعماً للفكرة الرئيسية التي يسلط يوم المرأة العالمي للعام 2006 الضوء عليها، "المرأة في السياسة/المرأة والمشاركة السياسية." ومن المقرر أن يستقبل الفعاليات النسائية العراقية والأفغانية عدد من كبار المسؤولين الأميركيين بينهم الرئيس بوش والسيدة الأميركية الأولى لورا بوش، ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ووكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة كارين هيوز. وفي يوم المرأة العالمي، في 8 آذار/مارس، سترافق كل سيدة من أعضاء الوفدين عضواً في الكونغرس الأميركي فتتاح لها بذلك فرصة مراقبة ذلك العضو أثناء وضعه استراتيجيته ثم قيامه بالمساومات وتقديمه الترضيات للتوصل إلى التوافق الذي تتسم به العملية التشريعية في النظام الديمقراطي. وقد تم تنظيم نشاطات أخرى للوفدين النسائيين في كل من مؤسسة التراث (هيرتيج فاوندايشن)، وهي منظمة أبحاث سياسية غير ربحية في واشنطن، والبنك الدولي، ومع مسؤولين في الولايات المختلفة ومسؤولين محليين. وسيتناول الوفد الأفغاني العشاء في منزل حاكم ولاية ماريلاند في أنابوليس، بولاية ماريلاند، في حين ستجتمع العراقيات مع مسؤولين محليين في فرجينيا ويحضرن اجتماعاً لمجلس بلدي. وقالت دوبريانسكي، في سياق ترحيبها بالوفدين في 6 آذار/مارس، إن "كل واحدة منكن تمثل حقبة ديمقراطية جديدة في بلدكما." وحثت المسؤولة الأميركية العراقيات والأفغانيات على التحدث بجرأة خلال اجتماعهما مع وزيرة الخارجية رايس، في 6 آذار/مارس. وأضافت أن رايس مهتمة جداً بسماع آراء عضوات الوفدين بشأن عدد من المواضيع، بما فيها أفضل الطرق لمد الجسور ورأب الانقسامات الدينية والسياسية. وقالت دوبريانسكي، في معرض إشارتها إلى كون السيدات يمثلن وجهات نظر مختلفة، "إن وجود آراء ووجهات نظر مختلفة.... هو في رأينا ما يجعل الديمقراطية قوية حقا." وتجدر الإشارة إلى أن الكثير من الدول تحتفل بيوم المرأة العالمي، الذي بدأت الأمم المتحدة تقليد إحيائه عالمياً في العام 1911 (وإن كانت الولايات المتحدة بدأت إحياء يوم المرأة الأميركي في العام 1909)، كعيد قومي. وهو يمثل فرصة للتمعن في التقدم الذي تم إحرازه في مجال تحقيق المساواة القانونية بين الرجل والمرأة، ويوفر فرصة للاحتفاء بما أظهرته سيدات عاديات من شجاعة وقوة عزيمة في الجهد الرامي إلى ضمان حصول المرأة على كامل حقوقها. ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول النشاطات الأميركية الخاصة بيوم المرأة العالمي وشهر التاريخ النسائي بالرجوع إلى صفحة "المرأة في الولايات المتحدة" على موقع مكتب برامج الإعلام الخارجي، باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
07 آذار/مارس 2006 آخر تحديث:
07 آذار/مارس 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||