|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
زاليك: الولايات المتحدة تسعى جاهدة لتعزيز جهود السلام في السوداننائب وزيرة الخارجية يعقد مؤتمرا صحفيا في بروكسيل بمعية خافيير سولانابروكسل، 10 آذار/مارس، 2006- أعلن نائب وزيرة الخارجية الأميركية، روبرت زاليك؛ أثناء التقاط صوره مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن المشترك في الاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا أن مما يحدو الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التركيز بصفة متواصلة على السودان هو الوضع البائس في إقليم دارفور بغربي السودان وأوضاع الشعب السوداني بوجه عام. ومضى السيد زاليك على القول: "هناك مليونا شخص في المخيمات. وقد مات عدد لا يصدق من الناس، والوضع ما زال خطيراً جداً ورهيبا. وتعاني النساء والأطفال من أسوأ الأوضاع ويشكلون في بعض الأحيان الضحايا المحزنة أكثر من غيرها في هذه العملية. ونعتقد لهذا السبب،... أنه ينبغي أن تواصل عملية الأمم المتحدة التحرك قدما. وأنا أتحدث هنا باسم الولايات المتحدة... . كان الطلب الذي تلقيناه من مجلس السلام والأمن في الاتحاد الإفريقي في كانون الثاني/يناير ببدء وضع الترتيبات لقوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، طلباً اتخذنا إجراءات بشأنه فوراً وعملنا عليه لدفع عجلته لدى تولينا رئاسة الأمم المتحدة". في ما يلي نص المؤتمر الصحفي المشترك: ملاحظات نائب وزيرة الخارجية الأميركية، روبرت زاليك؛ أثناء التقاط صوره مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن المشترك في الاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا المجلس الأوروبي بروكسل، البلجيك 8 آذار/مارس، 2006 الممثل الأعلى سولانا: ...عالجنا اليوم موضوعاً مهماً جداً، قضية تهم المجتمع الدولي، هي السودان، دارفور. وقد اجتمعنا هنا مع الرئيس (ألفا عمر كوناري)، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي،... ونائب الرئيس (علي عثمان طه) من الحكومة السودانية، وممثل عن أمين عام الأمم المتحدة، كوفي عنان، النائب المسؤول عن عمليات حفظ السلام. ...وكان الجو بناء جداً وجيداً جداً... وحققنا بعض التقدم. وأود إبداء ثلاث ملاحظات. أولاً، نود القيام في الأيام القليلة القادمة، بدراسة ما طلبه منا الرئيس كوناري، أي ما إذا كان بإمكاننا مساعدة الاتحاد الإفريقي على تعزيز (قوته) ومواصلة القيام بالوظيفة التي يقوم بها في دار فور. وثانياً، لدينا رغبة كبيرة في ...تقديم دفعة تحفز محادثات أبوجا. وسنحاول وضع خريطة طريق تتضمن مقاييس وتواريخ...ومسؤوليات كل طرف كي يمكن لمحادثات أبوجا أن تتوصل إلى حلول في المستقبل المنظور. وثالثاً، سيجتمع الاتحاد الإفريقي غداً وبعد غد لبحث إمكانية نقل المسؤوليات من الاتحاد الإفريقي إلى الأمم المتحدة.... ونأمل أن يتخذ الاتحاد الإفريقي ذلك القرار.... زاليك: ... كان توقيت هذا الاجتماع ممتازا. فالقضايا قضايا وصلت إلى مراحل حاسمة. وعندما تحدثت عن هذه الإمكانية مع خافيير قبل شهر أو شهرين، سرني جداً أنه اتخذ المبادرة، وأن زملاءه في المفوضية وعدداً من الدول الأعضاء ساعدوا في إنتاج تعاون أميركي-أوروبي استثنائي، وكذلك بعض الشركاء الأوروبيين كالنرويج. وأنا متفق في الرأي تماماً حول النقاط الثلاث التي ذكرها خافيير. وبالنسبة للنقطة الأولى، كان بين ما تحدثنا عنه تقديرنا الكبير جداً للدور الذي يقوم به حوالى 7000 عنصر يشكلون قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي، المعروفة باسم آميس(البعثة الإفريقية في السودان). وقد دخلت المنطقة كقوة رد سريع. وقد سنحت لي الفرصة لزيارة مناطق عملياتهم والاجتماع مع قادتهم في عدد من أنحاء دارفور المختلفة. وقد قاموا بعمل ممتاز جدا. ولكن، وكما أقر مجلس السلام والأمن في الاتحاد الإفريقي في أوائل كانون الثاني/يناير، لقد أخذت الظروف في التغير وتحتاج القوات إلى مساعدة إضافية. وبالتالي، وكما ذكر خافيير، علينا نحن، الولايات المتحدة- وسأجتمع مع أمين عام منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) للتباحث بشأن بعض الإمكانيات التي يمكن توفيرها هناك- والاتحاد الأوروبي أن نساعدهم في تعزيز تلك العملية. كما أن النقطة الثانية هي أيضاً مجال لعب فيه الاتحاد الإفريقي دوراً أساسياً قيادياً لمحاولة التوصل إلى حل سلمي. وما أكدنا عليه جميعاً هو أن العمليات الأمنية وحدها لا تكفي. ويتعين علينا أن نتوصل إلى اتفاقية سلام ثانية. وقد قاد جهود الوساطة سليم سليم، التانزاني، الذي سأجتمع معه يوم الجمعة في باريس، لمحاولة معرفة ما إذا كنا سنستطيع تحريك تلك العملية قدماً بسرعة. ثم عمل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وجهات أخرى، جميع الدول الأعضاء الخمسة الدائمة، عملوا معاً على أساس بيان مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي. ولدينا بيان رئاسي لبدء الإعداد لبعثة تابعة للأمم المتحدة في دار فور. وهناك حالياً بالفعل، كما تعلمون، بعثة تابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان، وعليه فإن هذا لا يشكل مغامرة جديدة. ونظراً لعلاقة العمل الوثيقة التي تربطنا بالاتحاد الإفريقي،... سيكون القرار الذي سيتخذه الاتحاد الإفريقي خلال بضعة أيام مهماً في محاولة الإبقاء على تحرك تلك العملية قدماً ونحن نشجعهم جداً على اتخاذ تلك الخطوة. وأريد الإشارة أيضاً إلى أنني سأتوجه في ساعة متأخرة الليلة إلى باريس، حيث يعقد اجتماع نعمل فيه هو أيضاً عن كثب مع الاتحاد الأوروبي، وهو اجتماع يرعاه البنك الدولي، لتطبيق اتفاقية السلام الشامل، اتفاقية الشمال-الجنوب التي ساعد على التوصل إليها نائب الرئيس طه، الذي كان معنا اليوم، والزعيم الراحل جون غرنغ. ومما يثير ارتياحنا الكبير أن السناتور جاك دانفورث كان من الوسطاء المفاوضين الأساسيين في تلك الاتفاقية. إلا أنه يتعين علينا أن ندفع تلك العملية هي أيضاً إلى الأمام، ويشتمل ذلك على بعض المساعدات المالية التي قدمناها. وآمل أن أتمكن خلال هذه الأيام الثلاثة في بروكسل وباريس، عن طريق هذه الجلسات المشتركة والاجتماعات الفردية مع المسؤولين الأفارقة وخاصة مع بعض المسؤولين السودانيين، من دفع العملية التي ذكرها خافيير قدما. .... سؤال: سيد زاليك، هل اقتنعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد اجتماع اليوم بالتخلي عن خيار اقتراح إرسال قوات تابعة للأمم المتحدة إلى دارفور، هل أقنعكم التفسير الذي قدمه السيد طه اليوم؟ زاليك: ... من المهم أن يتذكر المرء أن ما يدفع اهتمام الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي هو وضع سكان دار فور، وكل السودان. وعلينا تذكر هذا الأمر أثناء تحدثنا عن هذه المنظمة أو تلك. هناك مليونا شخص في المخيمات. وقد مات عدد لا يصدق من الناس، والوضع ما زال خطيراً جداً ورهيبا. وتعاني النساء والأطفال من أسوأ الأوضاع ويشكلون في بعض الأحيان الضحايا المحزنة أكثر من غيرها في هذه العملية. ونعتقد لهذا السبب،... أنه ينبغي أن تواصل عملية الأمم المتحدة التحرك قدما. وأنا أتحدث هنا باسم الولايات المتحدة... . كان الطلب الذي تلقيناه من مجلس السلام والأمن في الاتحاد الإفريقي في كانون الثاني/يناير ببدء وضع الترتيبات لقوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، طلباً اتخذنا إجراءات بشأنه فوراً وعملنا عليه لدفع عجلته لدى تولينا رئاسة الأمم المتحدة (يعني مجلس الأمن) في أوائل شباط/فبراير. ونأمل أن يقوم مجلس السلام والأمن في الاتحاد الإفريقي بالطلب من الأمم المتحدة اتخاذ الخطوات التالية في عملية الاستعداد. وفي نفس الوقت، فإن ما تباحثنا حوله مع نائب الرئيس طه ومع الرئيس كوناري كان أنه يجب أن يتضافر هذا العنصر مع نقاط أخرى ذكرها خافيير، كالتحرك قدماً في عملية السلام في أبوجا. وقد ذكرت بعض الأمور التي أرجو أن أتمكن من القيام بها خلال اليومين القادمين لدفع عجلة ذلك الأمر كما تحاول حكومة الوحدة الوطنية الآن التوصل إلى بعض الأفكار لتحريك ذلك قدما. كما أنه ينبغي علينا أن نعزز القوة التابعة للاتحاد الإفريقي، التي نعتقد أنها ينبغي أن تشكل الجزء الأساسي في أي قوة تابعة للأمم المتحدة. وبما أنه ستمر فترة قبل أن يكون بإمكان أي قوة تابعة للأمم المتحدة التواجد في الميدان والسيطرة عليه، يتعين علينا أيضاً أن نعزز قوات الاتحاد الإفريقي في تلك الأثناء. سؤال: يبدو أن هناك على الأرض موقفاً معادياً لفكرة قوة تابعة للأمم المتحدة. فهل أنتم على استعداد للمضي قدماً في تطبق هذه الفكرة رغم المعارضة الموجودة؟ زاليك: .... لقد قمت بزيارة دارفور أربع مرات وأستطيع أن أؤكد لك أن الناس الموجودين هناك لا يعارضون توفر مزيد من الأمن و(تحسين) الأوضاع بالنسبة لهم كي يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة. وثانيا،... هناك قوة تابعة للأمم المتحدة، ... موجودة فعلاً في السودان في منطقة الشمال-الجنوب، وعليه فلا يوجد على الأقل اعتراض من حيث المبدأ. وهم يربطون الأمر بعملية السلام في أبوجا، وآمل أن يمكننا التأكيد الذي قدمناه، أنا وخافيير، وغيرنا، لهم بشأن التزامنا بدفع عجلة عملية السلام في أبوجا من المضي قدماً معا. سؤال: أفهم إذن أن الولايات المتحدة تحبذ نقل المسؤولية إلى الأمم المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي. فهل لديكم سيناريو آخر في حال رفض الحكومة السودانية لهذا؟ وثانياً، هل تعتقدون أن الاتحاد الإفريقي قادر على تأدية المهمة وحده أم لا؟ زاليك: بالنسبة للسؤال الأول، إن أحد الأسباب التي جعلت جمع خافيير بين الأطراف المختلفين مفيداً جداً هو أننا نأمل ألا تقاوم الحكومة السودانية (الخطة). ونأمل أن يتخذ الاتحاد الإفريقي، الذي تنتمي السودان إلى عضويته، الخطوة الإضافية. كما نأمل أن تدرك الحكومة السودانية أن من مصلحتها وضع حد للعنف الممارس ضد شعبها وضمان كون الوضع يوفر الأمن، ليس فقط لدعم العمليات الإنسانية اليوم، وإنما لتطبيق اتفاقية السلام. وعليه، فإن قمنا بالحث وبذل الجهود في سبيل اتفاقية سلام، سيتعين علينا في نهاية المطاف خلق الظروف الملائمة لعودة الناس إلى منازلهم، وذلك جزء مما يمكن لهذه القوة القيام به. أما في ما يتعلق بسؤالك الثاني، نحن نعتقد أن القوة التابعة للاتحاد الإفريقي-السودان (آميس) قامت بعمل ممتاز. وأعتقد أنه يمكن تعزيزها... في المجال اللوجستي وفي مجالي الاستخبارات والاتصالات وبعض الوظائف التخطيطية. وقد أجرينا مباحثات مع القائد النيجيري ومع نائب القائد الرواندي حول بعض الأفكار المتعلقة بكيفية القيام بذلك، وهناك إذن بعض الأمور من هذا النوع التي يمكن القيام بها. ولكن على المرء أن يدرك أيضاً بأن منطقة دار فور هذه بمثل مساحة فرنسا. فتخيلوا سبعة آلاف شخص يحاولون ضمان الأمن في وضع انهارت فيه اتفاقية وقف إطلاق النار. ونحن نعتقد أن الاتحاد الإفريقي لعب دورا، وسيواصل لعب دور أساسي في مجالي الأمن والتوسط لحل النزاع، ولكنه بحاجة أيضاً لمساعدتنا وهذا هو ما نعتقد أننا نستطيع تقديمه من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ولكن أيضاً من خلال الأمم المتحدة. تاريخ النشر:
10 آذار/مارس 2006 آخر تحديث:
10 آذار/مارس 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||