jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

السفارات الأميركية في إفريقيا تساعد المواطنين على مواجهة التحديات الاجتماعية

النهج الناشط لمساعدة وزيرة الخارجية فريزر يعمل على تفعيل هذه البرامج

من جيم فيشر طومسون، المحرر في نشرة واشنطن

واشنطن، 14 آذار/مارس، 2006- تعكف سفارات الولايات المتحدة على العمل بنشاط متجدد لمساعدة المواطنين الأفارقة على معالجة تحديات ومشاكل اجتماعية على الصعيد المحلي، أكان ذلك عن طريق الاهتمام بظاهرة الأقزام في الغابون، أو تنظيم مباريات كرة السلة في مدغشقر، أو رعاية نقاشات حول آفة الإيدز وفيروس نقص المناعة في مساجد بساحل العاج.

وما دفع إلى هذا النشاط، ولو جزئياً، كان مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الافريقية جندايي فريزر التي عينت في هذا المنصب مؤخرا. وقد أبلغت فريزر جلسة استماع في الكونغرس في العام الماضي 2005 أنها ستساعد الدبلوماسيين الأميركيين على التوجه إلى الأرياف لهدف تنفيذ برامج تنمية مع شركاء إفريقيين على مستوى القاعدة.

وقد جعلت فريزر من نفسها مثالا على هذا النهج الفعال من خلال قيامها بعدة زيارات خاطفة إلى افريقيا بعد أن تولّت منصبها في 2005. وعقدت اجتماعات مفتوحة مع زعماء الفصائل المختلفة بالسودان في مسعى لإطلاق العنان للمفاوضات المتعثرة كما احتفلت مع مواطني ليبيريا بمناسبة انتخاب إلين جونسون سيرليف، أول رئيسة لدولة افريقية.

وقد كرر هذا النهج العلني لفريزر أحد أحدث المعينين في طاقمها وهو نائب مساعدة الوزيرة للشؤون الافريقية، بوبي بيتمن،  وذلك خلال زيارة قام بها مؤخرا إلى كل من زامبيا وجنوب أفريقيا.

واستنادا لبيان نشرته السفارة الأميركية ببريتوريا، نجح بيتمن نجاحاً باهراً حينما ترأس نقاش طاولة مستديرة مع ثلاثة صحفيين رفيعي المستوى يختصون بالشؤون الخارجية في جنوب إفريقيا. وقد أظهر بيتمن "اهتماماً بالغاً باقتصاد جنوب افريقيا" كما أفاد بيان السفارة الذي أشار إلى أنبيتمن خلف انطباعاً طيباً لدى الصحفيين في ضوء إلمامه بمواضيع تراوحت من أزمة زيمبابوي والسياسة الأميركية تجاهها، إلى الاستثمارات الأميركية بدول إفريقيا الجنوبية ودعم الولايات المتحدة للسوق الناشئة لقروض العقارات بزامبيا وجنوب إفريقيا.

* جهود التواصل في الغابون:

من الأنصار الآخرين لنهج التعامل المباشر على مستوى القاعدة من أجل التنمية هو السفير الأميركي لدى الغابون باري ووكلي، وهو متطوع سابق في مؤسسة فيالق السلام الاميركية عمل في الصومال من 1967 الى 1969 وانضم لاحقا إلى السلك الدبلوماسي الأميركي.

في الغابون يشرف ووكلي على برنامج مبتكر للمساعدة الذاتية، خاص بالأقزام الذين يقطنون قرى نائية في أدغال البلاد يطلق عليها اسم "ايمبونغ".  وطبقا لنشرة السفارة هناك،  وفر "صندوق السفراء الخاص للمساعدة الذاتية" فرصا للأقزام كي يحسنوا معيشتهم من خلال زيادة الإنتاج الزراعي.

ومؤخرا، توجه ووكلي ومساعدون له إلى العاصمة الإقليمية موكوكو ثم بعدها قطعوا مسافة 180 كيلومترا إضافية على مدى 4 ساعات على طريق غير معبدة وبلغوا إيمبونغ لتفقد المشروع.  وهناك قام الفريق الأميركي بتسليم فؤوس ومناجل وأوعية طبخ لتسهيل زراعة وإنتاج المانيوك (وهو نبات يستخرج من جذوره النشا المغذي) على نطاق واسع.

وطبقاً لما جاء في بيان السفارة بالغابون، "لقد باشر الأقزام باستخدام المواد المقدمة لهم وبدأوا بيع أو مقايضة فائض الانتاج في القرى المجاورة."

* الاحتفال بشهر تاريخ السود في مدغشقر:

ولم يتجاهل الدبلوماسيون الأميركيون عن التحديات التي تجابه الشبيبة والتنمية الاجتماعية. ففي مدغشقر احتفلت السفارة الاميركية بشهر تاريخ السود في أميركا (شباط/فبراير) من خلال رعايتها لدورة مباريات في كرة سلة بهدف التوعية بمرض الايدز وفيروس نقص المناعة المكتسبة وذلك بمشاركة 35 مدرسة ثانوية في منطقة العاصمة أنتاناناريفو.

وقد ضمت الدورة فرقاً للفتيان والفتيات في برنامج نظمه السفير جيمس ماغي ومسؤولون تعليميون محليون في مدغشقر.

وقد حضر 5000 طالب ومدرّس المباراة النهائية يوم 22 شباط/فبراير. كما انضم إليهم خمسة وزراء ورئيس بلدية العاصمة. وقدمت وزارة الدفاع حكام المباريات بمشاركة 11 مؤسسة في مدغشقر بما فيها سرية الإطفاء، والشرطة، و25 مربياً و100 فرد من فرق الكشافة وفرق للتشجيع من المدارس الثانوية.

وطبقاً لما ذكرته وسائل الإعلام في مدغشقر، فإن هذا التواصل مع الشبيبة من خلال مباريات رياضية تكلل "بنجاح باهر" لم يكن يتوقعه حتى المواطنون الأفارقة الأكبر سناً الذين يعملون في السفارة الأميركية هناك.

* في تشاد حقائب تحمل على الظهر، وشرائط فيديو في ساحل العاج:

ويستأثر التواصل مع المسلمين في العالم أجمع بأهمية خاصة بالنسبة للحكومة الأميركية التي يقدم برنامج خاص لها يسمى "المستقبل المشترك"، حقائب تحمل على الظهر وأقلام رصاص وأقلام حبر وأطالس وغيرها من مواد تعليمية إلى المدارس العربية والإسلامية.

في إفريقيا، سلمت السفارة الأميركية بتشاد مؤخراً أكثر من 5000 طاقم أدوات تعليمية. ففي أبيشي شارك السفير مارك وول في توزيع 1000 حقيبة تحمل على الظهر مشيراً إلى أن برنامج "المستقبل المشترك" "يرمي إلى تحسين العلاقات وإلى إرساء قاعدة لزيادة علاقات الصداقة من خلال الدعوة إلى فهم أفضل لشعب الولايات المتحدة."

وقد قبل الإمام الأكبر لتشاد حسين أباكار المساعدات وقال إن التاريخ "سيسجل هذا الحدث وسيحفظه لأجيال المستقبل."

وفي ساحل العاج، نقلت السفارة الاميركية مكافحة الايدز/فيروس نقص المناعة إلى الأرياف من خلال تنظيمها عرضا متنقلا لشريط فيديو يتضمن شرحا للموضوع، بالإضافة إلى نقاشات شارك فيها خبراء من وزارة الصحة حول الوقاية من الإيدز وعلاجه.

وحسبما جاء في بيان للسفارة الأميركية بأبيدجان، فقد شاهد العرض الصحي المتنقل آلاف العاجيين "وسلّط الأضواء على مسارات جديدة للتواصل في مجال مكافحة الايدز وفيروس نقص المناعة." وكان من أبرز ما قدمّه هذا المعرض المتنقل أول نقاش يجرى حول الايدز في المسجد الكبير بياموسوكرو، فكان حدثاً بارزاً "بشر ببداية عصر جديد للانفتاح حيال الإيدز/فيروس نقص المناعة لدى المجتمع المسلم بساحل العاج.


تاريخ النشر: 14 آذار/مارس 2006 آخر تحديث: 14 آذار/مارس 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.