|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
مستشاران مدني وعسكري دوليان يلتمسان المرونة في التعامل مع حماسمبعوث الرباعية ولفنسون يركز على الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيينمن فيليب كوراتا، المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 16 آذار/مارس، 2006- حث مستشاران عسكري ومدني دوليان رفيعا المستوى يعملان مع الفلسطينيين، الكونغرس الأميركي على منحهما مرونة في التعامل مع الحكومة الفلسطينية المرتقبة التي ستقودها حركة حماس. فقد صرح جيمس ولفنسون، المبعوث الخاص للمجموعة الرباعية لشؤون فك الارتباط مع غزّة، انه "يؤيد بصورة لا لبس فيها موقف الرباعية القائل إن حماس يجب ان تلتزم بنبذ العنف وان تعترف بدولة إسرائيل وأن تتبنى الاتفاقات والالتزامات السابقة التي عقدتها السلطة الفلسطينية، ومن ضمنها خريطة الطريق، وهي الخطة التي وافقت عليها الأسرة الدولية والتي تدعو الى إنشاء دولة فلسطينية تعيش في سلم وأمن الى جانب إسرائيل. وأعضاء الرباعية هم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي وروسيا. وجاء في إفادة ولفنسون امام لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الأميركي يوم 15 آذار/مارس: "لا يمكن أن نتوقع من اسرائيل أن تتفاوض مع حكومة فلسطينية لا تقبل بوجودها وتدعو لتدميرها علنا." وقد قرر السناتور ريتشارد لوغار رئيس اللجنة، عقد جلسة الاستماع والمساءلة لغرض دراسة الخيارات الاميركية بالتعامل مع الحكومة الفلسطينية التي ستقودها حماس وذلك بعد فوز هذه في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في كانون الثاني/يناير. ويذكر ان الولايات المتحدة تعتبر حماس منظمة إرهابية وتحجم عن التعاون معها الا بعد ان تعلن حماس نبذها للإرهاب وتقبل بحق اسرائيل في الوجود. وفي مستهّل الجلسة طرح السناتور لوغار السؤال التالي: "هل ينبغي أن تقضي سياستنا بعزل حماس او احتوائها أو التحاور معها؟ وهل يتعين علينا ان نجد طريقة لمواصلة المعونة الإنسانية للشعب الفلسطيني؟" وأجاب لوغار بالقول ان الشعب الفلسطيني يعوّل على مصادر خارجية للغذاء والوقود وغيرهما من ضرورات اساسية. ومن شأن خفض المعونة من دول الغرب ان يعمل على زيادة تطرف الشعب الفلسطيني وتوسيع نفوذ ايران وسوريا. واضاف لوغار في بيانه: "لقد قدمّت ايران مساعدات الى حماس كما انها سلحّت وساندت حماس وغيرها من تنظيمات إرهابية مثل حزب الله وتنظيم الجهاد الإسلامي الفلسطيني في الماضي. وبحيازتها على عائدات نفط مدعومة بسعر 60 دولارا للبرميل قد تكون ايران على استعداد لأنفاق أموال طائلة لتدعيم روابطها مع حماس وان تظهر نفسها بمظهر نصير الشعب الفلسطيني." ومن ناحيته قال ولفنسون ان المجتمع الدولي بحاجة لاستنباط وسائل بديلة لايصال المساعدات الى الشعب الفلسطيني بصورة تلتف على حماس. كما حثّ الكونغرس الأميركي على صوغ تشريع يطالب حماس باحترام مبادئ اللاعنف وحق اسرائيل في الوجود. الا أنه نبّه الى ان التشريع المقترح يجب ان يتيح مرونة تكتيكية للتعامل مع المشاكل الإنسانية للشعب الفلسطيني. واضاف ولفنسون: "اذا كان هناك مليون فتى وطفل في الشوارع...محرومين من المدارس، واذا انعدمت وسائل الرعاية الصحية واذا تداعت البنية الأساسية للمناطق الفلسطينية فمن الصعب تخيل إحلال السلام." وأشار الى ان إرغام إغلاق المدارس من خلال وقف المساعدات الإنسانية هو بمثابة صيغة لما دعاه بـ"الفوضى في الشوارع." كما أفاد ولفنسون بأن تحاشي وقف مفاجئ للمساعدات الى الشعب الفلسطيني سيكون بمثابة إظهار تأييد للمعتدلين الفلسطينيين. وقال: "علينا ان نعطيهم شيئا يمكنهم ان يعملوا به واذا بيّننا اننا سنوقف الأمور في الحال فأعتقد اننا سنواجه بعض المشاكل." الى ذلك حثّ الجنرال كيث دايتون، المنسق الأمني الأميركي المكلف بإصلاح بنى هيئات الأمن الفلسطينية، حثّ الكونغرس على المضي بحذر في التعامل مع حكومة ترأسها حماس. وقال: "إن المنسق الأميركي وفريقه الأميركيين بحكم وجودهما وتعاملهما انما يظهران التزاما أميركيا تجاه الحل القائم على دولتين وهو حل واقعي وملموس." ومضى قائلا: "أنا اشجع جميعنا على أن نتوخى حذرا بالغا قبل الاستنتاج بان المجهود غير مجد." وأعلن دايتون انه في حين "يعارض معارضة مطلقة التعامل مع حماس فانه يحث الكونغرس على اعطائه فسحة لمتابعة ما دعاه بـ"خيارات خلاقة" للتعامل "مع ذلك القسم من المجتمع الفلسطيني الذي لا يضم حماس والمناوئ لها." وصرح دايتون وولفنسون بأنهما لم يشهدا أية أدلة على قيام ايران بتوفير معونة مباشرة الى حماس. تاريخ النشر:
16 آذار/مارس 2006 آخر تحديث:
16 آذار/مارس 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||